النساء في جل آغا يخرجن في دوريات ومناوبات حراسة

لبّت النساء في جل آغا نداء النفير العام، وبدأن بحراسة أحيائهن ضمن دوريات ومناوبات. ويؤكدن أن حماية هذه الأرض والدفاع عنها من مسؤولياتهن كذلك، ويأملن أن يستجيب الجميع للنفير.

النساء في جل آغا يخرجن في دوريات ومناوبات حراسة
النساء في جل آغا يخرجن في دوريات ومناوبات حراسة
النساء في جل آغا يخرجن في دوريات ومناوبات حراسة
النساء في جل آغا يخرجن في دوريات ومناوبات حراسة
النساء في جل آغا يخرجن في دوريات ومناوبات حراسة
النساء في جل آغا يخرجن في دوريات ومناوبات حراسة
الجمعة 20 كانون الأول, 2024   05:00
قامشلو
بسنة شمو

منذ أن أعلنت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، في الأول من كانون الأول الجاري، التعبئة العامة في عموم الإقليم، ودعت "شعبنا إلى أن يكون في حالة تأهب دائم"، والشابات والشباب "إلى الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية"، نتيجة هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على مقاطعة عفرين والشهباء.

استجاب الأهالي لهذا الإعلان، وبدأ الرجال والنساء والشباب والشابات من مختلف المكونات (عرب وكرد وسريان وأرمن) بتنظيم أنفسهم في هذا الإطار، وأعلنوا انضمامهم إلى النفير العام الذي دعت إليه قوات سوريا الديمقراطية كذلك، عبر حماية مدنهم وأحيائهم في مجموعات تتناوب على الحراسة.

يأتي هذا في وقت تُبدي فيه قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، مقاومة عظيمة ضد حرب الإبادة والاحتلال.

ورصدت وكالتنا، مجموعة من النساء في مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، وهنّ يراقبن الطرقات، ويتوزعن على طول الشوارع الرئيسة في المدينة للقيام بحماية المدينة من أي محاولات للإخلال بأمنها، في ظل محاولات بعض الجهات نشر الفوضى.

هؤلاء النساء هم أمهات أيضاً، يخرجن ليلاً ونهاراً منذ بدء التعبئة العامة، لحماية أحيائهن، تقول مريم عاكوب: "هذا موطننا وحمايته والدفاع عنه من واجبنا"، مشيرة إلى أنهن ينظمن أنفسهن عبر قوات حماية المجتمع – المرأة.

مريم تلفت الانتباه إلى أنه منذ انطلاق ثورة 19 تموز (2012) في روج آفا وشمال وشرق سوريا، ينظم الأهالي أنفسهم لحماية مناطقهم. لكن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها لم تتوقف عن شن الهجمات على المنطقة بداعي القضاء على إرادة الشعب وإبادتهم. وتشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب "جهوداً أكبر لمواجهة الاحتلال".

سلوى محمد، التي تتولى حراسة أحياء مدينتها من الساعة الـ 09:00 صباحاً وحتى الـ 14:00، يتناوب معها نساء ورجال آخرون. تقول: "نحن بحاجة إلى حماية مثل حاجتنا إلى الغذاء، خصوصاً في هذه المرحلة المصيرية التي تتضافر فيها جميع القوى لإبادة شعوب شمال شرق سوريا."

وتأمل سلوى من جميع شرائح المجتمع أن تلبّي دعوات النفير العام، وتبدأ بحماية وطنهم من الهجمات والاحتلال، وأن يكونوا يقظين لكل من يحاول استهداف أمنهم وأمانهم، ويدافعوا عن تراب وطنهم وأهداف شهدائهم.

(ي م)

ANHA