أهالي الرقة يدعون السوريين إلى عدم الانجرار وراء الفتن

دعا أهالي مقاطعة الرقة في إقليم شمال وشرق سوريا، عموم السوريين، إلى عدم الانجرار وراء الفتن التي يحاول البعض إثارتها بينهم، مؤكدين أنه مهما اختلفت المكونات والأطياف فإن الشعب السوري واحد.

أهالي الرقة يدعون السوريين إلى عدم الانجرار وراء الفتن
الجمعة 20 كانون الأول, 2024   04:00
الرقة
ديمة محمد

أشار أهالي مقاطعة الرقة لوكالتنا، إلى أنه مهما تعددت المكونات، فإننا "سوريون وننضوي تحت راية سوريا حرة"، في معرض ردهم على ما يتم نشره في مواقع التواصل الافتراضي من محاولات جر أهالي المنطقة لحرب أهلية، عبر منشورات مضللة وتحرض على الكراهية.

ويرى السوريين عموماً، وفي مقدمتهم بإقليم شمال وشرق سوريا، أنه تحاول بعض الأطراف وخصوصاً دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، عبر خلاياها في مواقع التواصل الافتراضي، إثارة الفتن بين مكونات الإقليم، وخاصة بين المكونين العربي والكردي.

المواطنة ماريا عزيز من أهالي قرية تل السمن بريف مقاطعة الرقة الشمالي قالت: "نحن سوريون شعب متماسك ومتعايش بمكوناتنا وأطيافنا".

ورفضت ماريا عزيز محاولات زعزعة أمان المنطقة قائلةً: "نحن نرفض بشكل قاطع الفتن التي تقوم بها بعض المجموعات التي تسعى إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة".

بدوره، قال أدهم السلوم وهو أحد أهالي مدينة حزيمة التابعة لمقاطعة الرقة: "رأينا في الفترة الماضية زيادة النشاط الإعلامي المحرض الذي يحاول إثارة الفتن بين مكونات الشعب السوري، إننا نرفض هذه المحاولات بشدة، نحن نعيش معاً منذ آلاف السنين، ولا فرق بين عربي أو كردي أو سرياني أو آشوري"، مشدداً "نرفض الفتن التي تريد سفك المزيد من الدماء".

كما وجه أدهم السلوم رسالة لشعوب سوريا كافة، قائلاً: "نحن في النهاية سوريون ويجب أن يكون مبدأ الهوية السورية الذي يحكم هو لغة الحوار؛ للوصول إلى سوريا جديدة متعددة الأطياف يعيش فيها جميع السوريين بحرية وعدالة".

كما قال المواطن عبود الجاسم: "نحن ضد كل محاولات إثارة الفتنة، إننا نعيش في سوريا منذ آلاف السنين بمختلف الأطياف، ولا فرق بين عربي وكردي وسرياني وآشوري".

وناشد عبود الجاسم الشعب السوري قائلاً: "وقف الفتنة على التواصل الافتراضي، كما يجب أن نكون واعين لما يحدث في سوريا، لحقن الدماء، كفى عنفاً وحرباً وقتالاً، كفى استهتاراً بدماء الشهداء، كما ندعو أصحاب القرار باتخاذ القرارات المناسبة لوحدة الشعوب ووحدة الأراضي".

(أ)

ANHA