المطالبة بضمانات دولية لتمكين العودة الآمنة لأهالي عفرين المهجرين

طالب مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في حلب، بضرورة وجود ضمانات دولية لعودة أهالي عفرين المهجرين قسراً إلى ديارهم، مُشيراً إلى ضرورة تحمّل إدارة دمشق كامل مسؤوليتها أمام الشعب، واتخاذ موقف حازم حول الانتهاكات والإبادة التي تمارس بحق الأهالي المهجرين.

المطالبة بضمانات دولية لتمكين العودة الآمنة لأهالي عفرين المهجرين
الأحد 9 شباط, 2025   13:48
حلب

أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة حلب بياناً إلى الرأي العام، حول الأحداث الأخيرة في مدينة عفرين المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، مطالباً بالعودة الآمنة للمهجرين عنها وبضمانات دولية.

وكان قد دخل منذ أيام رتل من قوات "الأمن العام" التابعة لسلطة دمشق إلى مدينة عفرين، وبعد استعراض، غادر الرتل المدينة، ليعقب ذلك حملة اعتقالات طالت عدداً من الأهالي.

البيان قرئ من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس الحزب في حلب فريحة أحمد، والإداري في مجلس شباب الحزب، خليل محمد، أمام مجسم النبي هوري في حديقة أطفال شهداء عفرين بحي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

استُهِلَّ البيان، بالإشارة إلى الحرب السورية الطاحنة منذ سنوات، والتي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء، ذاكراً عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي وهجرة خيرة أبناء البلد، نتيجة تعنت النظام البائد وعدم تقبله للآخر.

وأكّد البيان أن التحرير الذي كان بفضل تضحيات الشعب السوري وعُدَّ أملاً للبلاد بأكملها، استُثني منه شعب عفرين، وهُجّر مرة أخرى مع حرمانه من حقه المشروع في العودة إلى أراضي أجداده.

وأشار البيان إلى حملة اعتقالات تعسفية من قبل مرتزقة الاحتلال التركي طالت شباب عفرين، بالتزامن مع تقاعس سلطة دمشق بأخذ أية تدابير لحماية المدنيين أو البت بأمر المرتزقة الموجودة في المدينة.

وطالب البيان بضرورة وجود ضمانات دولية لعودة أهالي عفرين المهجرين قسراً، مُشيراً إلى ضرورة تحمّل إدارة دمشق كامل مسؤوليتها أمام الشعب، واتخاذ موقف حازم حول الانتهاكات والإبادة التي تمارس بحق الأهالي المهجرين.

وناشد البيان الأطراف الدولية بالتدخل "لإشراك جميع المكونات في بناء سوريا جديدة تعبّر عن لوحة للسلام والأمن والأمان، فلا تحرير مع استمرار آلة القتل في عفرين".

(م ع)