المتوجهون إلى سد تشرين: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي

أكد الأهالي المتوجهون إلى سد تشرين أنهم مستعدون للدفاع عن السد في أي وقت. وقالوا: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي."

المتوجهون إلى سد تشرين: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي
المتوجهون إلى سد تشرين: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي
المتوجهون إلى سد تشرين: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي
المتوجهون إلى سد تشرين: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي
المتوجهون إلى سد تشرين: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي
المتوجهون إلى سد تشرين: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي
المتوجهون إلى سد تشرين: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي
المتوجهون إلى سد تشرين: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي
الإثنين 3 شباط, 2025   15:59
الرقة

يستمر أهالي إقليم شمال وشرق سوريا بالتوجه إلى سد تشرين، للانضمام إلى مناوبة الاحتجاج، الهادفة لحمايته من هجمات دولة الاحتلال التركي والمرتزقة.  

وأكد أهالي مقاطعة الرقة والطبقة ودير الزور، بالإضافة إلى مهجري مقاطعة عفرين والشهباء، المتوجهون إلى سد تشرين اليوم، على أهمية هذه المقاومة لحماية أهلهم وقراهم من أي تهديد، ومنع دولة الاحتلال التركي من احتلال وتدمير منشآتهم الحيوية.

قال المواطن نضال محمد من أهالي الرقة، وأحد الأهالي الذين توجهوا إلى سد تشرين، اليوم: "نحن شعوب شمال وشرق سوريا شعوب محبة للسلام، ولكن دولة الاحتلال التركي تريد الحرب، وتقوم باستهداف سد تشرين، واليوم نتجه إلى السد من أجل حمايته من هجمات دولة الاحتلال التركي".

وأكد محمد: "نساند قواتنا وأبناءنا من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة الذين يسطرون أروع الملاحم على جبهات سد تشرين، لن يكونوا وحدهم وسنكون سنداً لهم في أي مكان".

وقال المواطن بشير النايف، وهو من أهالي الرقة: "يستمر أهالي مقاطعة الرقة بالحملة التي نظموها لحماية سد تشرين؛ سنستمر في المناوبة على السد رغم كل الهجمات التي يتعرض لها الأهالي، فنحن صامدون في هذا المكان الذي أصبح مكاناً للمقاومة".

وقال النايف: "حماية السد لا تعني فقط حمايته، بل تعني حماية سوريا عامة من مشروع احتلالي، ونحن مستعدون للوقوف في وجه هذا المشروع"، وأن الدفاع عن السد هو دفاع عن سوريا عامةٍ.

وبدورها، قالت المهجرة من مدينة عفرين المحتلة إلى مقاطعة الطبقة مريم العبد، والتي توجهت إلى سد تشرين: "اليوم نتوجه إلى سد تشرين، سد المقاومة والشهداء، لنعطي القوة لقواتنا وأهلنا المناوبين على السد. هذه ليست المرة الأولى التي نذهب فيها إلى السد بل ذهبنا عدة مرات وتعرضنا لقصف من الاحتلال التركي وسقط شهداء وجرحى من رفاقنا. مقاومتنا في سد تشرين تعطي القوة لشعبنا وتقف في وجه الاحتلال وأطماعه".

وأكدت مريم العبد: "لن نترك أرضنا، وسنبقى مقاومين حتى النهاية. لن نترك سدنا وأرضنا لعدونا وسنبقى حتى آخر نفس".

وقال نوري محمد، مهجر من مقاطعة عفرين والشهباء: "نذهب اليوم إلى سد تشرين لحمايته من الهجمات، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أطماع الاحتلال التركي. هذا سدنا، سد سوريا، ولن ندع مجالاً لدولة الاحتلال التركي لاحتلاله".

 (م خ/م ش/أ)

ANHA

رقة

طبقة