"القوات الموالية لإيران في سوريا تعيد تموضعها وموقف أميركي جديد من الحوثيين"

قالت تقارير إن القوات الموالية لإيران أعادت تموضعها في سوريا، إثر الضربات الدقيقة التي استهدفت قياداتها، فيما رسمت إسرائيل حزاماً نارياً في جنوب لبنان للمرة الأولى، في حين أدت هجمات الحوثي على البحر الأحمر على تغيّر في الموقف السياسي والعسكري للإدارة الأميركية تجاه الجماعة.

"القوات الموالية لإيران في سوريا تعيد تموضعها وموقف أميركي جديد من الحوثيين"
الثلاثاء 2 كانون الثاني, 2024   09:15
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الضربات التي استهدفت القوات الموالية لإيران في سوريا، بالإضافة إلى التوتر بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، إلى جانب دلالات الموقف الأميركي من الحوثيين.

قوات موالية لإيران تعيد تموضعها في سوريا

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة إندبندنت عربية إلى أن المناطق التي طالتها الضربات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا شهدت استنفاراً أمنياً وعسكرياً مع إعادة تموضع للقوات الموالية لإيران و"حزب الله" اللبناني.

وقالت الصحيفة نقلاً عن المرصد إن مناطق نفوذ القوات الإيرانية شهدت تنفيذ اعتقالات بتهمة العمالة لإسرائيل، ونقل عن مصادر أن المسلحين اعتقلوا خمسة أشخاص في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، كما اعتقل شخصان في منطقة مطار النيرب العسكري.

إسرائيل ترسم (حزاماً نارياً) في جنوب لبنان للمرة الأولى منذ بدء المواجهات

وبخصوص مسار التطورات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن تصاعد وتيرة القصف يومياً بشكل كمي ونوعي في منطقة جنوب لبنان، حيث نفذ الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة رسمت حزاماً نارياً حول بلدة كفركلا الحدودية هو الأول من نوعه منذ اندلاع المواجهات، في حين يقول الإسرائيليون الذين يقطنون على مسافة 7 كيلومترات من الحدود اللبنانية أن حياتهم (تقوّضت بشدة).

ما دلالات تغيّر الموقف الأميركي من الحوثيين؟

بدورها، قالت صحيفة العربي الجديد إنه يبدو أن حالة الهدوء بين الولايات المتحدة والحوثيين قد انتهت، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع، عقب قيام الجماعة باستهداف السفن التي تقول إنها إسرائيلية أو متجهة لإسرائيل، في البحر الأحمر، إذ أدت هذه الهجمات إلى تغيّر في الموقف السياسي والعسكري للإدارة الأميركية من الجماعة.

ورأت الصحيفة اعتماداً على آراء خبراء، أن الأميركيين لا يريدون القيام بعمليات مباشرة داخل الأراضي اليمنية، ولكن المرجح هو القيام بعمليات مشابهة لما حصل أخيراً، وذلك باستهداف القوات التابعة للحوثيين في عرض البحر والتي تنفذ عمليات اعتراض السفن واستهدافها.

وأشارت إلى أنه "إذا استمرت عمليات الحوثيين في البحر من دون نجاح الوساطة العمانية في إقناعهم بالتوقف عن الاستهداف، فستكون إدارة بايدن في خيار ما، ليس منه بدّ في إعادة تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية".

(ي ح)