القائد عبد الله أوجلان قبل 31 عاماً: باشور أمام سيناريو مشابه لقبرص وأنطاكيا

في حديثه عن مستقبل جنوب كردستان قبل 31 عاماً، يرى القائد عبد الله أوجلان أن الجزء الجنوبي من كردستان أمام خطرٍ كبير متمثل بفرض سيناريو مشابه لقبرص وأنطاكيا، مؤكداً أن مقاومة قوات الدفاع الشعبي مقاومة وطنية وتاريخية.

القائد عبد الله أوجلان قبل 31 عاماً: باشور أمام سيناريو مشابه لقبرص وأنطاكيا
الثلاثاء 30 نيسان, 2024   02:30
مركز الأخبار

في قراءةٍ لأبعاد عقودٍ من الزمن وقبل 31 عاماً من الآن، تحدث القائد عبد الله أوجلان عن مصير جنوب كردستان في حال إنهاء مقاومة الكريلا هناك، حيث الكلمات التي تعبّر عن واقع الحال المعاش في ظل هجمات دولة الاحتلال التركي على جبال كردستان، بمشاركة قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني.

في التسجيل المرئي الذي يعود لعام 1993 عقب عام من مشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلى جانب جيش الاحتلال التركي في الهجوم على الكريلا في جبال كردستان؛ شرح القائد عبد الله أوجلان تداعيات ذلك على جنوب كردستان موضحاً أهمية مقاومة الكريلا هناك.

باشور أمام سيناريو مشابه لقبرص وأنطاكيا

ويقول القائد عبد الله أوجلان: "إذا نجحت تركيا وعملاؤها في فرض هذه السياسة وإنهاء الكريلا في الجبال، حينها لا يمكن للشعب والأحزاب السياسية أن تعيش بأمان واستقرار، بل على العكس، سيقبلون بما تفرضه الفاشية التركية، كما وسيقبلون بـ 3  ملايين تركماني في باشور، سيقبلون الأوامر الصادرة من الوالي والباشا، هذه هي تداعيات احتلال تركيا إذا ما نجحت في هجومها؛ لن يبقى شيء كردستاني، والتفكير بغير ذلك هو محض خيال، وأكثر من ذلك ستبرم الدولة التركية اتفاقيات مع أنظمة مجاورة وترتكب المجازر بحق شعبنا، ما حصل في قبرص وما حصل في أنطاكيا دليلٌ على ذلك لم يتبقَّ هناك الروم ولا العرب، لقد قاموا بتصفيتهم، وهذا السيناريو سينفذ أيضاً في جنوب كردستان".

مقاومة الكريلا وطنية وتاريخية

ويضيف القائد: "هناك 3 ملايين شخص يقولون إنهم تركمان يسكنون في جنوب كردستان، والبقية تحاول تركيا تحويلهم إلى تركمان عبر إغرائهم بالمال في المدارس المنتشرة حول العالم، فنصف الكرد في هولير يعتبرون أنفسهم تركماناً، وأعتقد أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن 75% من سكان جنوب كردستان سيحسبون أنفسهم تركماناً، وهنا لن يتبقى شيء اسمه كردستان.

المقاومة التي تبديها الكريلا هي مقاومة وطنية وتاريخية ومقاومة في سبيل توحيد البيت والصف الكردي، إذا انكسرت هذه المقاومة فلتعلم الأحزاب السياسية أنها لن يكون بمقدورها أن تمارس السياسة، دعك من السياسة لن يتبقى شيء اسمه شعب".

(ز س/د)

ANHA