العلاقات الأميركية السعودية ومسار حرب إسرائيل وحماس محاور الصحافة العالمية

قال مسؤول أميركي إن بلاده والسعودية "قريبتان جداً" من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يوفر للرياض ضمانات أمنية من واشنطن، فيما قالت حماس إنها ستعيد مفاوضيها إلى القاهرة في أقرب وقت ممكن؛ لاستئناف المحادثات حول الاقتراح الأخير لتأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ووقف الحرب.

العلاقات الأميركية السعودية ومسار حرب إسرائيل وحماس محاور الصحافة العالمية
الجمعة 3 مايو, 2024   09:42
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم العلاقات الأميركية السعودية، ومسار الحرب بين إسرائيل وحماس.

التطبيع مع إسرائيل يقف عائقاً ما بين اتفاق ثنائي بين واشنطن والرياض

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، أمس، إن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية "قريبتان جداً" من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يوفر للرياض ضمانات أمنية من واشنطن، بينما يبعد المملكة الخليجية عن منافسي الولايات المتحدة، بحسب صحيفة تايمز أو إسرائيل.

ومع ذلك، أوضح أن الصفقة تتوقف على عنصر التطبيع الذي يتطلب من إسرائيل الموافقة على إنشاء مسار لدولة فلسطينية مستقبلية. واعترف ميلر بأنه "لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به" في هذا الجانب.

وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين للصحيفة في الشهر الماضي، إن السعوديين واصلوا إجراء مناقشات رفيعة المستوى مع البيت الأبيض بهدف التوسط في اتفاق تطبيع مع تل أبيب، على الرغم من تأثير الحرب بين إسرائيل وحماس على مكانة إسرائيل العالمية.

ورداً على سؤال حول سبب بذل الولايات المتحدة كل هذا الجهد في هذه المبادرة إذا كان من المرجح أن يرفضها نتنياهو، قال ميللر إن الولايات المتحدة تعتقد أن نهج التكامل الإقليمي هو في مصلحة إسرائيل؛ لأنه سيوفر أمناً أوسع لإسرائيل، ويعزل إيران في المنطقة.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة والسعودية ستدعمان صفقة لا تتضمن عنصر التطبيع. وأضاف: "لقد كنا واضحين للغاية، وكانت المملكة واضحة للغاية، وهي أن هذه صفقة شاملة ستتضمن مكوناً ثنائياً وتتضمن أيضاً طريقاً نحو حل الدولتين".

وقال مسؤولون أميركيون تحدثوا إلى الصحيفة، إن الفجوات المتبقية بين واشنطن والرياض يمكن سدها. وقال المسؤولون إن الإدارة كانت أكثر انقساماً حول ما إذا كان نتنياهو مستعداً لدفع قضية الدولة الفلسطينية لإقناع السعوديين.

زعيم حماس: ندرس اقتراح وقف إطلاق النار في غزة بروح إيجابية

قالت حماس إنها ستعيد مفاوضيها إلى القاهرة في أقرب وقت ممكن، لاستئناف المحادثات حول الاقتراح الأخير لتأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ووقف الحرب، بعد أن قالت الولايات المتحدة إن الوقت حان الآن للتوصل إلى اتفاق، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وفي أول تعليقات علنية له منذ أن قدم الوسطاء الخطة لحماس، أكد الزعيم السياسي للحركة، إسماعيل هنية، "الروح الإيجابية للحركة في دراسة اقتراح وقف إطلاق النار".

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن هذا الأسبوع، إن الاقتراح المعروض على حماس كان "سخياً للغاية من جانب إسرائيل" وحثّ الحركة على "إنجاز ذلك".

وزادت آمال الوسطاء في بداية الأسبوع بعد أن بدا أن إسرائيل خففت موقفها بشأن بعض الشروط الأساسية للتوصل إلى اتفاق.

ولكن تظل هناك أسئلة مهمة، بما في ذلك ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على وقف دائم لإطلاق النار في غزة وسحب قواتها من القطاع المحاصر - وهما مطلبان رئيسيان لحماس.

ويشعر الوسطاء بالقلق من أن إصرار إسرائيل على شن هجوم على رفح، على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة والغرب من أن الهجوم سيكون كارثياً في مثل هذه المنطقة المكتظة بالسكان، قد يقلل من احتمالات تحقيق انفراجة في محادثات الرهائن.

(م ش)