الصحافة العربية.. الديمقراطي الكردستاني يفتح الباب لتدخّل تركي في تشكيل حكومة محلية بكركوك

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني استخدام أزمة تشكيل حكومة محلية لكركوك، كجزء من المعركة السياسية مع خصومه بما في ذلك فتح الباب للتدخّل التركي في طريقة إدارة المدينة، في حين كشف مسؤولون أمنيون غربيون أن داعش تخلى عن مشروعه لإعادة بناء ما يسمى بـ "الخلافة"، لكنه لا يزال يرى أن تنفيذ ضربات ناجحة على أهداف دولية "مفيدة له ولمعنويات أنصاره".

الصحافة العربية.. الديمقراطي الكردستاني يفتح الباب لتدخّل تركي في تشكيل حكومة محلية بكركوك
الجمعة 29 آذار, 2024   10:13
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، أزمة تشكيل حكومة محلية في كركوك، إلى جانب ملف مرتزقة داعش ومفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل.

المنظور التركي يهيمن على جهود حلّ أزمة تشكيل الحكومة المحلية لكركوك

تحت هذا العنوان، أشارت صحيفة العرب اللندنية إلى أزمة تشكيل حكومة محلية لمحافظة كركوك، والتي تدخل منعطفاً جديداً من التعقيد بتحوّلها إلى جزء من المعركة السياسية التي يخوضها الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد خصومه وعلى رأسهم حزب الاتحاد الوطني، ولا يوفّر فيها أياً من الخيارات بما في ذلك فتح الباب للتدخل التركي في طريقة إدارة المحافظة، بحسب الصحيفة.

وبرزت بقوة فكرة التداول على قيادة الحكومة المحلية لمحافظة كركوك بشمال العراق كحلّ لأزمة تشكيل الحكومة، التي تقوم على تجاوز ما أسفرت عنه الانتخابات الأخيرة من نتائج واعتماد مبدأ التداول بين الكرد والعرب والتركمان على شغل منصب المحافظ.

ويعني تطبيق هذا المبدأ ذهاب المنصب بشكل آلي إلى المكون التركماني على اعتبار أن الكرد سبق أن شغلوه حتى سنة 2017، ثم تسلّمه العرب، ما يعني أنّ الدور جاء الآن على التركمان، وهو اقترحته تركيا على لسان وزير خارجيتها هاكان فيدان.

وهدفت أنقرة من وراء ذلك إلى تمكين حلفائها التركمان العراقيين من قيادة المحافظة التي لم تنقطع تركيا عن محاولات تركيز موطئ قدم لها فيها نظراً لأهميتها الإستراتيجية وخصوصاً غناها بالنفط.

رأس داعش قُطع لكن أفرعه نشطت.. أوروبا تتحسب من الهجمات

من جانبها، ترى شبكة العربية أن تصاعد هجمات داعش الأخيرة دفعت عدداً من الحكومات الأوروبية إلى رفع مستويات التأهب الأمني لا سيما بعد الهجوم على قاعة للحفلات الموسيقية في موسكو الأسبوع الماضي، الذي تبناه داعش وأسفر عن مقتل 140 شخصاً.

وحذر العديد من المسؤولين من مرتزقة داعش، فالتنظيم يخطط لعمليات جديدة ضد أهداف أوروبية منذ عدة سنوات.

وأوضح مسؤولون أمنيون غربيون على دراية وثيقة بعمل داعش في العراق وسوريا أن داعش تخلى عن مشروعه لإعادة بناء ما يسمى بالخلافة، لكنه لا يزال يرى أن تنفيذ ضربات ناجحة على أهداف دولية "مفيدة له ولمعنويات أنصاره".

كما يرى محللون في معهد واشنطن، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة أن داعش قد يعيد ترتيب أولويات عملياته الخارجية عبر الأفرع".

رصد قادة "حماس" من أهداف إطالة إسرائيل أمد المفاوضات

وعن مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل، كشفت صحيفة العربي الجديد نقلاً عن قيادي في حركة "حماس"، مطّلع على جولات التفاوض قوله إن "مسار المفاوضات يكشف أنه من ضمن خلفيات مماطلة إسرائيل، وإطالة فترات التفاوض، أسباب استخبارية، إذ تحاول أجهزة المعلومات الإسرائيلية اعتراض أي اتصالات أو رسائل يجرى تبادلها بين قيادات المقاومة داخل غزة وخارجها".

وأوضح القيادي في الحركة، طالباً عدم ذكر اسمه، أن حماس "استوعبت ذلك سريعاً، وبدأت التعامل بحذر شديد، من دون أن يؤثر ذلك على قنوات التواصل الدائم والمتجدد بين القيادات داخل غزة وخارجها".

وكشف أنه "في الأيام الأخيرة، جرى تبادل المشاورات بين حركة حماس ووسطاء وضامنين دوليين، بشأن تراجع إسرائيل عن تفاهمات كان جرى التوصل إليها بضمانات عدد من الأطراف، منها تركيا ومصر وقطر، تضمنت عودة عمل الأجهزة الرسمية المدنية وعلى رأسها الشرطة، لضمان وصول المساعدات إلى مناطق الشمال وغيرها من مناطق القطاع".

(د ع)