التأكيد على المقاومة والتشبث بالأرض والتصدي لهجمات الاحتلال التركي

أدانت منظمات المجتمع المدني في مقاطعة منبج، ومجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الطبقة، والمجلس الصحي في حلب، هجمات الاحتلال التركي على المنطقة، وأكدت على المقاومة والتشبث بالأرض والتصدي لهذه الهجمات.

التأكيد على المقاومة والتشبث بالأرض والتصدي لهجمات الاحتلال التركي
التأكيد على المقاومة والتشبث بالأرض والتصدي لهجمات الاحتلال التركي
التأكيد على المقاومة والتشبث بالأرض والتصدي لهجمات الاحتلال التركي
التأكيد على المقاومة والتشبث بالأرض والتصدي لهجمات الاحتلال التركي
التأكيد على المقاومة والتشبث بالأرض والتصدي لهجمات الاحتلال التركي
التأكيد على المقاومة والتشبث بالأرض والتصدي لهجمات الاحتلال التركي
الثلاثاء 16 كانون الثاني, 2024   16:24
منبج

ضمن ردود الفعل المنددة بهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، أدلت منظمات المجتمع المدني في مقاطعة منبج ببيان بحضور أعضاء وعضوات منظمات المجتمع المدني واتحاد المعلمين واتحاد المثقفين والجمعيتين التركمانية والشركسية واتحاد المحامين واتحاد المهندسين في مقاطعة منبج، وقرئ أمام مكتب المنظمات وسط مدينة منبج، من قبل الرئيسة المشتركة للجمعية التركمانية، نادية ملحم.

أكد البيان "نحن تنظيمات المجتمع الديمقراطي في منبج وريفها، ندين هذا الإجرام الإرهابي التركي، ونرى أنه يحاول شد أنظار القوى الدولية الصامتة أصلاً دون مسؤولية تجاه الحرب، وليس إلى التحولات الديمقراطية الاجتماعية والسياسية، وذلك نتيجة أزمتها الداخلية وعجزها عن الحلول السياسية العادلة".

ودعا البيان "جميع مكونات المنطقة وجميع القوى الوطنية والسياسية والفعاليات الثقافية والمنظمات الحقوقية والمعنية بشؤون المرأة والشبيبة، إلى التلاحم والتكاتف أكثر من أي وقت مضى، للإصرار على المقاومة وحماية قيمنا ومكتسباتنا التاريخية واستنفار كافة إمكانياتنا لخدمة المقاومة لمواجهة هذا العدوان البربري".

الطبقة

وفي السياق، أدلى مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الطبقة ببيان في ساحة مبنى المجلس بحضور ممثلين وممثلات عن الإدارة المدنية الديمقراطية وأعضاء المجلس، قرأه إداري مكتب لجنة الصلح في مجلس عوائل الشهداء، محمد صبحي الشيخ.

 وأكد البيان "منذ قضت قوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت من أبناء وبنات كافة مكونات الشعب على تنظيم داعش الإرهابي، تقوم دولة الاحتلال التركي، بقصف المنشآت النفطية والسدود والمشافي والمدارس ودور العبادة والمنشآت الزراعية، ومن دون تمييز، وتستهدف البنية التحتية التي أرست قواعدها سواعد مكونات شمال شرق سوريا، وهذا دليل على أن السلطنة العثمانية تنتقم لتنظيم داعش، الذي كان أمل الدولة الحاكمة في تركيا لاستعادة العثمانية. ".

وشجب البيان صمت القوى الدولية حيال هجمات الاحتلال التركي على المنطقة، وشدد "متشبثون بأرضنا وكرامتنا وسنتصدى لهذه الهجمات".

حلب

كما أدلى المجلس الصحي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب ببيان، قرئ من قبل الإداري في مشفى الشهيد خالد فجر، محي الدين حمو، أمام المشفى بحضور العشرات من أعضاء الكادر الصحي بحلب.

وأكد البيان أن الاحتلال التُّركي استأنف عدوانه الهمجيّ على إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفاً البُنى التَّحتيّة والمنشآت الحيويَّة والخدميَّة والمدنيَّة.. بهدف ضرب كُلّ أشكال الحياة في المنطقة، وتقويض أسس الإدارة الذّاتية، ونشر الخوف والإرهاب بين الأهالي لدفعهم نحو النّزوح عن مناطقهم، وإفراغ المنطقة من سُكّانها، في الوقت نفسه فإن استمرار الهجمات يعني إعادة إحياء تنظيم "داعش" الإرهابي ليعيث قتلاً وإرهاباً في المنطقة، بعدما باءت كُلّ محاولاته السابقة بالفشل أمام يقظة الشعب وقواته العسكرية".

وانتقد البيان الموقف الصادر عن الحكومة السورية، والذي أدان فيه الضربات الأمريكيّة والبريطانيَّة ضُدَّ اليمن، دون ذكر العدوان التُّركي على مناطق شمال وشرق سوريا لا من قريب ولا من بعيد، وكان الأجدر بها أن تكون أولى المدافعين عن سلامة الأراضي السورية".

(كروب/ف)

ANHA