الإرشاد لتداعيات انتشار المخدرات وآلية مكافحتها

تُشير قوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا إلى الأطراف التي تسعى لمحاربة أهالي الإقليم عبر آفة المخدرات، وفي الوقت نفسه تُرشد الأهالي إلى مخاطرها وتداعيات انتشارها، ولآلية مكافحتها على الصعيدين الأمني والاجتماعي، في مسعى منها لتوحيد الجهود على الجانبين للحد من انتشار الآفة.

الإرشاد لتداعيات انتشار المخدرات وآلية مكافحتها
الإرشاد لتداعيات انتشار المخدرات وآلية مكافحتها
الإرشاد لتداعيات انتشار المخدرات وآلية مكافحتها
الإرشاد لتداعيات انتشار المخدرات وآلية مكافحتها
الإرشاد لتداعيات انتشار المخدرات وآلية مكافحتها
الإرشاد لتداعيات انتشار المخدرات وآلية مكافحتها
الإرشاد لتداعيات انتشار المخدرات وآلية مكافحتها
الأربعاء 25 يلول, 2024   14:41
قامشلو

تواصل قوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، جهودها في مكافحة المخدرات، على الصعيدين الأمني والتوعوي، وتكثيف الجهود مع الأهالي للحد من هذه الآفة، في الوقت التي تشهد فيها سوريا انتشار كبير وفق المعطيات.

وفي مسعى من قوى الأمن الداخلي لتوعية الأهالي، تستمر الأقسام المختصة بالتوعية في قوات مكافحة المخدرات، الالتقاء بالأهالي عبر اجتماعات جماهيرية وفقاً لبرنامج وضعته قيادة القوات، حيث التقت اليوم بأهالي مدينة جل أغا بمقاطعة الجزيرة.

الاجتماع حضره العشرات من أهالي المدينة وأعيانها، بمشاركة الرؤساء المشتركين للكومينات ومجالس المدنية وبلداتها، وكذلك أعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة في المدينة، وعدد من أعضاء مؤسسات المجتمع المدني.

تمحور الاجتماع في بدايته حول مداخلة عضو مكتب مكافحة المخدرات في جل أغا، محمد شاهين، الذي أشار إلى الأطراف التي تسعى وتعمل على إرسال وإدخال المخدرات إلى إقليم شمال وشرق سوريا، لافتاً إلى ثلاثة أطراف رئيسية هي: قوات حكومة دمشق والقوى التابعة لها، ودولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، والمجلس الوطني الكردستاني.

وبين هدف تلك الأطراف "في الدرجة الأولى غايتهم تفكيك المجتمع، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، على اعتبار هذه الآفة تدفع لارتكاب الجرائم، ولنشر الفوضى، والتأثير على الفئة الشابة والمرأة على وجه التحديد، ليسهل عليهم فرض أجنداتهم والتلاعب بمستقبل المنطقة".

وعدّها حرباً خاصة تلجأ إليها تلك الأطراف آنفة الذكر، بعد إخفاقها في محاربة أهالي الإقليم عسكرياً، وتمكن قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي من إفشال مخططاتهم في احتلال الإقليم.

وأرشد إلى كيفية إسهام الجميع في مكافحة المخدرات وانتشارها في الإقليم بالقول: "بكل تأكيد، لن تتمكن قوى الأمن الداخلي بأفرادها وأعضائها من الحد من هذه الآفة بمفردها. قد نتمكن من إلقاء القبض على المروجين وإيقاف عمليات التهريب، لكن الجانب الأكبر هو المراقبة الأهلية لتصرفات الأفراد، سواء ضمن العائلة أو الكومين أو الحي." وطالب بتضافر الجهود.

وعرّف من جهته خلال الاجتماع، العضو الآخر في مكتب مكافحة المخدرات، عايد صفوك، بأنواع المخدرات التي تحاول تلك الأطراف إيصالها للمنطقة، وأشكالها، ومدى تأثيرها على الشخص، ذاكراً أسمائها، وألوانها، وكيفية إمكانية التعرف عليها دوناً عن غيرها.

واقترح الأهالي في مداخلات ضمن الاجتماع ضرورة تكثيف المحاضرات التوعوية والسعي لإلقائها في المدارس الثانوية، للتنبيه بخطورة هذه المواد المخدرة. كما دعوا إلى التحرك في سياق التوعية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، والتعاون في المكافحة، معتبرين ذلك واجباً يقع على عاتقهم بين أفراد عائلاتهم والكومونات.

ويذكر أن آخر لقاء لقوى الأمن الداخلي بالأهالي في مقاطعة الجزيرة، كان يوم أمس في مدينة ديرك.

(ب ش/أم)

ANHA