الأمم المتحدة: مقاتلون سودانيون اغتصبوا أكثر من 200 طفل

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، بأنه تمّ توثيق 221 حالة اغتصاب أطفال، نحو ثلثيهم فتيات، وبينهم 16 طفلاً دون سنّ الخامسة، وأربعة لم يتجاوزوا من العمر عاماً واحداً، فيما أشارت مديرة المنظمة إلى أنّ ملايين الأطفال في السودان معرّضون لخطر الاغتصاب ولأشكال أخرى من العنف الجنسي.

الأمم المتحدة: مقاتلون سودانيون اغتصبوا أكثر من 200 طفل
الثلاثاء 4 آذار, 2025   18:22
مركز الأخبار

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) اليوم، أنّ مقاتلين سودانيين اغتصبوا أطفالاً، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم عاماً واحداً، خلال الحرب الأهلية المستمرة في البلاد منذ قرابة عامين، في فظائع يمكن أن ترقى إلى "جرائم حرب".

وقالت اليونيسيف في تقرير إنّ البيانات المجمّعة من قبل منظّمات حقوقية ميدانية تحارب العنف الجنسي "لا تقدّم إلا صورة جزئية عن النطاق الحقيقي للعنف الذي يمارس ضدّ الأطفال"، مندّدة باستخدام العنف الجنسي سلاحاً في الحرب.

وبحسب اليونيسيف فإنّه منذ مطلع 2024، تمّ توثيق 221 حالة اغتصاب أطفال، نحو ثلثيهم فتيات، وبينهم 16 طفلاً دون سنّ الخامسة، وأربعة لم يتجاوزوا من العمر عاماً واحداً.

وقالت المديرة العامة لليونيسيف كاثرين راسل إنّ "واقع أنّ أطفالاً لا تتجاوز أعمارهم عاماً واحداً قد تعرّضوا للاغتصاب من قبل رجال مسلّحين ينبغي أن يشكّل صدمة للجميع وأن يستدعي اتّخاذ إجراءات فورية".

وأضافت أنّ "ملايين الأطفال في السودان معرّضون لخطر الاغتصاب ولأشكال أخرى من العنف الجنسي"، محذّرة من أنّ هذه الفظائع تنتهك القانون الدولي ويمكن أن ترقى إلى جرائم حرب.

ومنذ نيسان 2023، يشهد السودان حرباً ضارية بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو الذي يقود قوات الدعم السريع.

وبحسب تقرير اليونيسيف، فإنّه في كثير من الأحيان أجبر رجال مسلّحون عائلات على تسليمهم بناتهنّ لكي يغتصبوهنّ أمام أقاربهنّ.

ولفت التقرير إلى أنّ ضحايا هذه "الجرائم الجنسية" يعانون في غالب الأحيان من إصابات جسدية ونفسية بالغة يمكن أن تكون لها عواقب تستمر مدى الحياة وتترك الناجين يواجهون "خيارات مستحيلة" مثل الحمل، أو البوح بسرّهن للعائلة أو للسلطات، أو طلب العلاج.

وأضافت اليونيسيف: "لا ينبغي لأحد، لأي طفل، أن يتحمّل هذه الأهوال. هذه المعاناة يجب أن تتوقف على الفور".

(م ش)