الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية

طالب الآلاف من مكونات مقاطعة الجزيرة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان في مسيرة نظمت في مدينة الحسكة، في السنوية الـ 25 للمؤامرة الدولية التي طالته عام 1999.

الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الآلاف في الحسكة ينددون بالمؤامرة الدولية
الخميس 15 شباط, 2024   14:42
الحسكة

خرج اليوم، الآلاف من أهالي مدينة الحسكة ونواحي الدرباسية، وتل تمر، والهول، الشدادي، وتل براك، على اختلاف مكوناتهم من العرب، والكرد، والأرمن، في مسيرة منددة بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان في مثل هذا اليوم عام 1999، انطلقت من دوار الشهيدة آرين ميركان.

شارك في المسيرة وجهاء العشائر العربية والكردية وجرحى الحرب وأمهات السلام، ممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية بمقاطعة الجزيرة، وممثلي الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

رفع خلالها المشاركون يافطات كتب عليها "الحرية للقائد آبو، الحل السياسي للقضية الكردية"، و"الحرية للقائد أوجلان"، و"تسقط مؤامرة 15 شباط، الحرية للقائد أوجلان"، وصور القائد عبد الله أوجلان، مع ارتداء المئات عصبات على الرأس وسترات طُبع عليه صور القائد عبد الله أوجلان واسمه.

وردد المشاركون خلالها شعارات "لا حياة دون القائد، تسقط المؤامرة الدولية"، وصولاً إلى ساحة ختو وسط مدينة الحسكة.

المسيرة في ساحة ختو، تحولت إلى وقفة جماهيرية، تخللتها كلمة للرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي، غريب حسو، أدان فيها المؤامرة، وأكد أن المقاومة الشعبية مستمرة للحظة، واتسعت رقعتها إلى خارج جغرافية كردستان كالحملة العالمية التي أُطلقت في أكثر من 74 مركزاً حول العالم للمطالبة بحرية القائد الجسدية.

وأكد حسو مواظبة الشعوب الكردستانية على المقاومة والصمود نظراً لاستنادها في نضالها إلى أفكار القائد عبد الله أوجلان.

وأشارت عضوة منسقية مؤتمر ستار، هيفي سليمان من جهتها، إلى ما أحياه القائد عبد الله أوجلان من ثقافة شعوب مضطهدة عبر تركيز أفكاره على أهمية تلك الثقافات، ووصفت أفكاره بـ "الداعمة للمجتمعات"، مؤكدة أنها قضت على الرأسمالية والاستبداد.

ونوّهت إلى موقف مؤتمر ستار الراسخ في النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

وانتهت المسيرة وسط هتافات دوت صداها أرجاء المدينة بشعار "لا حياة دون القائد".

(كروب/أ م)

ANHA