احتدام المعارك بين الجيش الإسرائيلي وحماس

تدور معارك عنيفة جنوب قطاع غزة وفي محيطها، بعد شهرين على عملية حماس ضد إسرائيل، وسط ارتفاع أعداد قتلى الطرفين.

احتدام المعارك بين الجيش الإسرائيلي وحماس
الجمعة 8 كانون الأول, 2023   09:13
مركز الأخبار

وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته هذا الأسبوع إلى الجنوب، حيث يوجد زهاء مليوني مدني أصبحوا محاصرين في مناطق باتت مساحتها تضيق تدريجياً.

وبإسناد جوي وبحري وصلت دبابات وجرافات إسرائيلية إلى خان يونس أمس ودار قتال في هذه المدينة الأكبر في جنوب القطاع، كما اشتبك مقاتلو حماس مع الجيش الإسرائيلي شمالاً في مدينة غزة ومنطقة جباليا المجاورة.

وارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة الصغير المحاصر والمدمر؛ جراء القصف الإسرائيلي لتبلغ الخميس 17 ألفاً و177 قتيلاً وفق وزارة الصحة في قطاع غزة، فيما تقول السلطات الإسرائيلية إن 1200 شخص منها قتلوا فيه.

وفي المجموع قُتل 89 عسكرياً إسرائيلياً منذ بدء الهجوم البري في غزة الخميس، بينهم نجل غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش السابق وعضو مجلس الوزراء الحربي.

وإنسانياً، فرضت إسرائيل حصاراً كاملاً على قطاع غزة منذ 9 تشرين الأول ما تسبب في نقص خطير في المياه والغذاء والدواء والكهرباء. كما أن الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات ومحطات تحلية المياه غير متوافر.

وهذا الأسبوع أعلنت الحكومة الإسرائيلية التي تعتبر موافقتها ضرورية لإدخال المساعدات من مصر، السماح بتوصيل "الحد الأدنى" من الوقود إلى غزة لتجنب "انهيار إنساني وتفشي الأوبئة".

ووفق الأمم المتحدة، نزح 1,9 مليون شخص أي نحو 85% من السكان عن منازلهم في غزة، بسبب الحرب التي دمرت أو ألحقت أضراراً بأكثر من نصف المنازل.

وتثير الحرب مخاوف من تحوّل النزاع حربا إقليمية. ومنذ 7 تشرين الأول، تشهد المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل تبادلاً يومياً للقصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، باستثناء هدنة الأيام السبعة في حرب غزة.

وقتل الخميس مدني إسرائيلي بصاروخ أطلق من لبنان في اتجاه شمال إسرائيل وفق ما أعلن الجيش والإسعاف الإسرائيليان. وليلاً أفاد الجيش الإسرائيلي بإصابة جنديين بجروح طفيفة جراء نيران صاروخية مضادة للدبابات معلناً أنه ينفذ غارات ضد مواقع لحزب الله.

ووجّه نتنياهو تحذيراً جديداً لحزب الله قائلاً "أقترح على أعدائنا أن يكونوا حذرين لأنه إذا اختار حزب الله بدء حرب شاملة فإن ذلك سيحوّل بخطئه هذا بيروت وجنوب لبنان، غير بعيد من هنا، إلى غزة وخان يونس".

(م ش)