اتصالات وتصريحات وتحركات دبلوماسية حول التطورات في سوريا

اعتبر بشار الأسد أن ما حصل من تصعيد في البلاد، يعكس "أهدافاً بعيدةً في محاولة لرسم الخرائط من جديد"، فيما أكد الرئيس الإيراني رفض إيران التام لكل محاولات النيل من وحدة واستقرار سوريا.

اتصالات وتصريحات وتحركات دبلوماسية حول التطورات في سوريا
الإثنين 2 كانون الأول, 2024   18:01
مركز الأخبار

قال بشار الأسد، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، إن "ما يحصل من تصعيد إرهابي يعكس أهدافاً بعيدةً في محاولة تقسيم المنطقة وتفتيت دولها وإعادة رسم الخرائط من جديد"، وذلك وفق بيان نشرته "الرئاسة السورية".

وأشار البيان إلى أن بزشكيان أكد "رفض إيران التام لكل محاولات النيل من وحدة واستقرار سوريا، معتبراً أن المساس بوحدة سورية هو ضرب للمنطقة واستقرارها ووحدة دولها".

وشدد الرئيس الإيراني على استعداد "إيران لتقديم كل أشكال الدعم لسوريا للقضاء على الإرهاب وإفشال أهداف مشغليه وداعميه".

واعتبر أن المساس بوحدة سوريا هو ضرب للمنطقة واستقرارها ووحدة دولها، مشدداً على استعداد إيران لتقديم كل أشكال الدعم لحكومة دمشق.

وفي وقت سابق، أكدت الخارجية الإيرانية وقوفها إلى جانب حكومة دمشق، حيث أشار المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحافي، اليوم، إلى أن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمر بناء على طلب حكومة دمشق.

وفي موازاة ذلك، شدد وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحافي مشترك عقب اجتماع مع وزير الخارجية التركي، على أن الوضع الخطير في سوريا سيؤثر على كل دول المنطقة.

وفي السياق، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني، بحث الزعيمان خلاله تصعيد الوضع في سوريا.

وجاء في بيان الكرملين: "بمبادرة من الجانب الإيراني، أجرى فلاديمير بوتين الرئيس الروسي محادثة هاتفية مع رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان".

وتابع: "ناقش الرئيسان التركيز بشكل رئيس على الوضع المتفاقم في سوريا، والعدوان واسع النطاق الذي تقوم به الجماعات والعصابات الإرهابية يهدف إلى تقويض سيادة الدولة السورية واستقرارها السياسي والاجتماعي والاقتصادي".

وأضاف البيان أنه "تم الإعراب عن الدعم غير المشروط للإجراءات التي تتخذها السلطات الشرعية في سوريا لاستعادة النظام الدستوري والسلامة الإقليمية للبلاد، وتم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود في إطار "صيغة أستانا" بمشاركة تركيا".

(م ش)