أول تعليق لدفاع حكومة دمشق حول التطورات الأخيرة في حلب 

علّقت قوات حكومة دمشق على التطورات الأخيرة في حلب، وقالت إنها تستعد لهجوم مضاد ريثما يتم استكمال وصول التعزيزات العسكرية وتوزيعها على محاور القتال.

أول تعليق لدفاع حكومة دمشق حول التطورات الأخيرة في حلب 
السبت 30 تشرين الثاني, 2024   13:16
مركز الأخبار

علقت وزارة دفاع حكومة دمشق، على التطورات الأخيرة في حلب، عبر بيان، جاء فيه: "خلال الأيام الماضية، شنت التنظيمات الإرهابية المسلحة المنضوية تحت ما يُعرف بجبهة النصرة، مدعومةً بآلاف الإرهابيين الأجانب وبالأسلحة الثقيلة وأعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة هجوماً واسعاً من محاور متعددة على جبهتي حلب وإدلب، وخاضت قواتنا المسلحة ضدها معارك شرسة في مختلف نقاط الاشتباك الممتدة على شريط يتجاوز 100 كم لوقف تقدمها، وارتقى خلال المعارك العشرات من رجال قواتنا المسلحة شهداء وأصيب آخرون.

الأعداد الكبيرة للإرهابيين وتعدد جبهات الاشتباك، دفعت بقواتنا المسلحة إلى تنفيذ عملية إعادة انتشار؛ هدفها تدعيم خطوط الدفاع بغية امتصاص الهجوم، والمحافظة على أرواح المدنيين والجنود، والتحضير لهجوم مضاد.

مع استمرار تدفق الإرهابيين عبر الحدود الشمالية وتكثيف الدعم العسكري والتقني لهم، تمكنت التنظيمات الإرهابية خلال الساعات الماضية من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب دون أن تتمكن من تثبيت نقاط تمركز لها؛ بفعل استمرار توجيه قواتنا المسلحة لضربات مركزة وقوية، وذلك ريثما يتم استكمال وصول التعزيزات العسكرية وتوزيعها على محاور القتال استعداداً للقيام بهجوم مضاد.

القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد أن هذا الإجراء الذي اتخذته هو إجراء مؤقت، وستعمل بكل الوسائل الممكنة على ضمان أمن وسلامة أهلنا في مدينة حلب، وستواصل عملياتها والقيام بواجبها الوطني في التصدي للتنظيمات الإرهابية لطردها واستعادة سيطرة الدولة ومؤسساتها على كامل المدينة وريفها".

وتشهد قرى وأرياف مدينة حلب، منذ صباح يوم الأربعاء، هجوماً شنه مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، تمكنت خلالها من بسط سيطرتها على أحياء واسعة في مدينة حلب، دون مقاومة تذكر من قبل عناصر قوات حكومة دمشق.

(ي م)