أهمية الضغط الشعبي في تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

أعرب أهالي مقاطعة الطبقة عن رفضهم التام لنظام التعذيب والإبادة المستمر الذي تمارسه السلطات التركية بحق القائد عبد الله أوجلان. وأكدوا على أهمية تصعيد النضال حتى تحقيق حريته الجسدية، معتمدين على الضغط الشعبي في ظل غياب تحرك الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمعتقلين.

أهمية الضغط الشعبي في تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
الجمعة 20 يلول, 2024   03:30
الطبقة
ريناد العلي

يستمر استياء وقلق مختلف الشرائح الاجتماعية في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا من استمرار نظام التعذيب والإبادة الذي تنتهجه السلطات التركية بحق القائد عبد الله أوجلان. ويتصاعد هذا الاستياء بأساليب مختلفة يوماً بعد يوم، خاصة في ظل تجاهل المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمعتقلين لمطلبهم المتمثل في تحقيق حريته الجسدية.

المواطن عمر العايد، من أهالي مقاطعة الطبقة، قال إن "هناك تصعيداً تركياً مستمراً ضد القائد، وسط صمت واضح من قبل المعنيين في الشأن الدولي والإنساني وهذا غير مقبول. ويتطلب منا الاستمرار بالتنديد على أوسع نطاق".

وأضاف: "نحن في الوقت الحالي في زمن المقاومة الفكرية، حيث يمارس الاحتلال التركي الحرب العسكرية علينا لأنه فشل في مواجهة أفكارنا التي تجسّد فكر القائد عبد الله أوجلان. هذا الفكر لا يمكن طمسه، ونرى اليوم ولادة شعب يرتقي إلى مستوى حرية الشعوب وحرية الفكر".

وتابع أن "فك العزلة يعتمد على محورين، المشاركة الفعلية والفعالة ضمن الفعاليات المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان والمحور الأسمى هو تنفيذ فكر القائد، فكلما زاد الوعي بين الشعوب سوف ننجح بفك هذه العزلة عنه وتحقيق حريته الجسدية".

وترى المواطنة ماجدة الحسين، أن نظام التعذيب والإبادة الممارس بحق القائد عبد الله أوجلان خرق لأعراف ومواثيق حقوق الإنسان، وأنها استمرار للمؤامرة الدولية بحقه والمؤمنين بمشروعه الأمة الديمقراطية.

وتشير إلى أنه لا توجد عدالة تنصف هذه الشخصية السياسية المفكرة المبدعة التي أرهبت النظام السلطوي الذي يحكم العالم.

ولا ترى ماجدة في نضالهم، كافياً لأجل حرية القائد عبد الله أوجلان وإحقاق العدالة، مستبعدة تحقق ذلك دون التصعيد من النضال الشعبي، معبرة عن موقفها الثابت من ذلك "مواقفنا ثابتة وجادة لتحقيق حرية القائد".

المواطنة إقبال العران من المقاطعة ذاتها، ترى أن ما يعيق تحقيق مطلبهم المتمثل في حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية هو اصطفاف المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمعتقلين إلى جانب السلطات على حساب المجتمعات المضطهدة، فضلاً عن تقاطع مصالحها مع رعاتها.

وتشير إقبال العران، أن الانتقاد واللوم لن يفيد، مشددة على ضرورة الضغط الشعبي في الدرجة الأولى، وتوسيع نطاق النضال ومواصلة تقديم التضحيات في سبيل تحقيق الهدف.

(ك)

ANHA