"أهداف متداخلة" لتقليص الوجود الإيراني في سوريا ومواقف معارضة تحول دون اتفاق أمني عراقي تركي

قالت مصادر متابعة أن الأنباء التي تفيد بتقليص إيران وجودها العسكري في سوريا، "تحمل أهدافاً متداخلة"، في حين كشفت مصادر عراقية أنّ توقيع مسودة اتفاق أمني بين تركيا والعراق كان مثبتاً ضمن بنود أجندة الزيارة لكن تمّ إرجاؤه إلى أجل غير مسمّى والاكتفاء بتفاهم على تشكيل لجنة أمنية لتعميق دراسة الاتّفاق، بعد بروز مواقف معارضة بين القوى العراقية.

"أهداف متداخلة" لتقليص الوجود الإيراني في سوريا ومواقف معارضة تحول دون اتفاق أمني عراقي تركي
الخميس 25 نيسان, 2024   09:57
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الأنباء التي تفيد بتقليص إيران وجودها العسكري في سوريا، إلى جانب زيارة أردوغان إلى العراق والشأن اليمني.

"أهداف متداخلة" لتقليص الوجود الإيراني في سوريا

قالت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر متابعة أن الأنباء التي تفيد بتقليص إيران وجودها العسكري في سوريا، "تحمل أهدافاً متداخلة".

وقالت مصادر عراقية، أن "تسريب (خبر) الانسحاب قد ينطلي على حيلة إيرانية بأنهم تركوا سوريا"، مشيراً إلى أن هذا "التمويه يمنح لهم الوقت الكافي للتحقيق في تسريب المعلومات لطرف ثالث".

وصرح سياسي شيعي على صلة بالملف السوري، لصحيفة الشرق الأوسط، بأنه "رغم استعداد مسلحين عراقيين للانتقال إلى سوريا لشغل الفراغ الذي تركه العسكريون الإيرانيون، فإن العملية قد تكون في إطار التمويه"، لافتاً إلى أن "الحضور الإيراني – بالمعنى الميداني المتعارف عليه – محدود منذ البداية".

وأوضح "تقليص الوجود العسكري الإيراني في سوريا إجراء موجه للرئيس الأميركي جو بايدن بالتحديد، لمنحه انتصاراً شكلياً في المنطقة، بسبب الرغبة الإيرانية في عدم فوز الرئيس السابق دونالد ترمب أو أي جمهوري متطرف في الانتخابات الرئاسية الأميركية"، على حد تعبيره.

قوى شيعية تقطع الطريق على انخراط العراق في حرب تركيا ضد حزب العمال الكردستاني

تحت هذا العنوان، ذكرت صحيفة العرب اللندنية أن الطموحات التركية الكبيرة في مشاركة عراقية فعلية في حربها المزعومة ضدّ حزب العمال الكردستاني تصطدم بوجود قوى سياسية وجماعات مسلحة معترضة بشدة على تلك المشاركة "لأسباب من بينها ما هو داخلي متعلق بعلاقات تلك القوى بالحزب، وما هو إقليمي متصل بإيران وتوازنات النفوذ في العراق والتي لا ترغب طهران في كسرها لحساب أي طرف منافس لها".

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر عراقية مطّلعة إنّ النجاحات التي حقّقها أردوغان خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد على صعيد التعاون التجاري والاقتصادي والتنموي بين بلاده والعراق، لم تُوازِها نجاحات بنفس القيمة على صعيد التعاون الأمني بين الطرفين والذي كانت أنقرة تطمح إلى دفعه.

وأكّدت المصادر أنّ توقيع مسودة اتفاق أمني بين تركيا والعراق كان مثبتاً ضمن بنود أجندة الزيارة لكن تمّ إرجاؤه إلى أجل غير مسمّى والاكتفاء بتفاهم على تشكيل لجنة أمنية لتعميق دراسة الاتّفاق.

وأرجعت سبب ذلك إلى بروز مواقف معارضة للاتفاق من داخل الإطار التنسيقي الشيعي الطرف الرئيسي في تشكيل حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

فشل المفاوضات اليمنية - الأوروبية: صنعاء إلى التصعيد مجدداً

من جانبها ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن مساعي الاتحاد الأوروبي في إقناع صنعاء بخفض التصعيد العسكري في البحر الأحمر وخليج عدن، والتنسيق مع بعثة «أسبيدس» الأوروبية بشأن حركة مرور السفن الأوروبية عبر باب المندب قد فشلت.

وكانت طالبت حركة «أنصار الله» بانسحاب كامل للبعثة الأوروبية، على أن تضمن هي مرور سفن دول الاتحاد بسلام، شرط ألا تكون هذه الأخيرة متجهة إلى موانئ إسرائيل أو آتية منها، وهو ما رفضه الاتحاد، بضغوط أميركية.

وكشفت الصحيفة نقلاً عن مصادر مقربة من جماعة أنصار الله "الحوثي" أن الاتحاد الأوروبي أجرى اتصالات مكثّفة مع الحركة عبر سلطنة عمان، بعد سحب ألمانيا الفرقاطة "هيسن" من البحر الأحمر، لتصبح رابع دولة أوروبية تسحب قطعها بعد فرنسا والدنمارك وبلجيكا.

(د ع)