أهالي عامودا يحمون مدينتهم

نظّم أهالي مدينة عامودا في مقاطعة الجزيرة أنفسهم وفق المرحلة الحالية، وبدؤوا بحماية مدينتهم إلى جانب قواتهم، وأكدوا: "يجب أن نكون متيقظين دائماً، وواجب علينا التكاتف في خندق واحد كرداً وعرباً وسرياناً وتركماناً".

أهالي عامودا يحمون مدينتهم
أهالي عامودا يحمون مدينتهم
أهالي عامودا يحمون مدينتهم
أهالي عامودا يحمون مدينتهم
الجمعة 3 كانون الثاني, 2025   05:00
عامودا
سيماف محمود

يحمي أهالي مدينة عامودا مدينتهم ليل نهار، في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة، والهجمات التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته، حيث يخرجون يومياً على شكل دوريات ضمن صفوف قوات حماية المجتمع ليتناوبوا على مداخل المدينة وأحيائها. هدفهم الأساسي الحفاظ على أمن الأهالي واستقرار المدينة من أي طارئ. 

محمد حسين، أحد أعضاء قوات حماية المجتمع، كان من بين إحدى الدوريات التي تتجول بين أحياء مدينة عامودا. أوضح أن الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على سلامة أهالي المنطقة وحماية المدينة.

تنسق قوات حماية المجتمع العمل بشكل مباشر مع قوى الأمن الداخلي، ودعا حسين الأهالي في عموم المدن والبلدات إلى حماية مدنهم وبلداتهم وقراهم ومد يد العون لقوى الأمن الداخلي.

وفي سياق متصل، أكد أهالي مدينة عامودا وذوو الشهداء دعمهم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية التي تتصدى لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته ومرتزقة داعش.

المواطن سعيد فرسو أكد أن الهدف من هجمات دولة الاحتلال التركي هو كسر إرادة شعب المنطقة وإبادتهم. وقال: "يجب أن نكون متيقظين دائماً، وأن ندعم قوات سوريا الديمقراطية لأنها تحمينا وتحمي أرضنا؛ القوات هي كرامتنا، وواجب علينا التكاتف في خندق واحد كرداً وعرباً وسرياناً وتركماناً".

وأكد فرسو: "سندعم قواتنا ونحمي مكتسباتنا. سنقاوم ولن نستسلم، ولن تنكسر إرادتنا".

المواطن عبد الباقي داوي والد الشهيد دجوار، شدد على ضرورة أن يوحد عموم شعب المنطقة صفوفه في هذه المرحلة، وقال: "جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لا يفرقون بين كردي أو عربي أو سرياني، بل يتم استهداف الجميع بشكل منهجي. يخلقون الحجج الواهية من أجل النيل من إرادتنا وتدمير إدارتنا الذاتية".

وأشار داوي إلى أن جيش الاحتلال التركي لا يفرق حتى بين كبير وصغير، ولا بين مدني وعسكري، وقال: "حتى أنه يستهدف الصحفيين الذين يقومون بواجبهم في نقل الحقيقة".

(أ ب)

ANHA