"أستانا 22" ومساعي وقف إطلاق النار في لبنان أبرز محاور الصحف العربية

كشفت الصحافة العربية أن الجولة الجديدة من مباحثات "أستانا" حول الأزمة السورية لم تسفر عن أي نتائج جديدة، حيث استمرت الأوضاع على حالها دون تنفيذ خطوات حقيقية منذ اللقاء السابق. في هذا السياق، يرى مراقبون أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في عدة مناطق قد يكون مؤشراً على وجود تحركات خلف الكواليس فيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار.

"أستانا 22" ومساعي وقف إطلاق النار في لبنان أبرز محاور الصحف العربية
الأربعاء 13 تشرين الثاني, 2024   09:15
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الجولة الـ 22 من "أستانا"، وبوادر وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب الحرب السودانية.

"أستانا 22": تركين مستمر للأوضاع... وآمال بنجاح "التطبيع"

بهذا العنوان تناولت صحيفة الأخبار اللبنانية الجولة الجديدة من مباحثات "أستانا" بشأن الأزمة السورية، ولفتت إلى أنه وعلى غرار اللقاءات السابقة، لم يخرج اللقاء الثاني والعشرون لمسار "أستانا" الروسي للحل في سوريا بأي جديد، في ظل عدم تنفيذ أي خطوات حقيقية منذ اللقاء السابق.

وإذ تزامن جدول أعمال اللقاء الجديد مع انعقاد "القمة العربية – الإسلامية" الطارئة في السعودية، والتي حضرها بشار الأسد، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، من دون أن يلتقيا، بما يخلق ظروفاً ميدانية جديدة ترغب تركيا في استثمارها لقضم مناطق جديدة من سوريا.

وفي خطوة استباقية لأي متغيرات على الأرض، جدد الممثل الخاص للرئيس فلاديمير بوتين إلى سوريا، إلكسندر لافرينتييف، رفض بلاده أي عملية عسكرية برية في سوريا، مشيراً، في مؤتمر صحافي، إلى أن روسيا لا تزال تأمل أن يمتنع الجانب التركي عن هذه الخطوات، لأنها قد تكون لها عواقب سلبية على سوريا نفسها.

"فرصة أخيرة لوقف النار في لبنان".. ونقطة يتيمة عالقة

من جانبها، كشفت مصادر مطلعة لقناة العربية الحدث أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في عدة مناطق يعد دليلاً على وجود تحركات خلف الكواليس فيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار. وأكدت المصادر أن كل من حزب الله وإسرائيل أعلنا وجود مفاوضات جارية بالفعل.

وأضافت المصادر أن معظم البنود المتعلقة بالاتفاق على وقف النار تم تقريباً إيجاد حلول لها، في انتظار وضع اللمسات الأخيرة. ومع ذلك، لا تزال هناك نقطة واحدة عالقة تتعلق باللجنة التي ستتولى مراقبة تنفيذ الاتفاق.

وأشارت المصادر إلى أن المشكلة تكمن في عدم وجود آلية واضحة بعد لتطبيق هذه النقطة، لكن الجانب الأميركي يبذل جهوداً لحلها، مما قد يسهم في تسريع عملية التوصل إلى اتفاق شامل.

ورأى أن لقاء الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مع الرئيس الحالي جو بايدن المرتقب اليوم، سيحسم إلى أين تذهب الأمور ويبين ما إذا كان الموفد الأميركي آموس هوكستاين سيحصل على موافقة باستكمال مهمته وإنجاز التسوية أو تجميدها حالياً".

هذا، وشدد على أنه في "نهاية هذا الأسبوع ستنجلي الأمور، ويظهر ما إذا كان لبنان متجهاً نحو هدنة أم تصعيد". وختم قائلاً: "نحن أمام توقيت دولي سانح لوقف إطلاق النار، إما نلتقط هذه الفرصة ونكون أمام تسوية وتنتهي الحرب، أو نخسرها وتستمر الحرب لأشهر مقبلة".

​تنسيق عربي - أميركي لحلحلة الأزمة السودانية

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن مصدراً مصرياً مسؤولاً كشف عن جهود عربية - أميركية جديدة لدفع جهود التهدئة في السودان.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن دول "السعودية ومصر والإمارات تعمل مع الولايات المتحدة، على التنسيق على أمل حلحلة الأزمة السودانية".

وأفاد المصدر المصري بأن "اجتماعاً ضم مسؤولين من الدول الأربع، استضافته السعودية نهاية الأسبوع الماضي، ناقش دفع الجهود المشتركة؛ لتحقيق انفراجة بالأزمة"، على حد تعبيره.

وسبق أن شاركت الدول الأربع في اجتماعات "جنيف"، التي دعت لها واشنطن لإنهاء الحرب بالسودان، منتصف آب الماضي، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، غير أنها لم تحقق تقدماً، في ظل مقاطعة الحكومة السودانية المحادثات.

غير أن المصدر المصري، قال: إن "اجتماع السعودية، الذي عقد يومي الخميس والجمعة الماضيين (ليس امتداداً لمبادرة جنيف)، وإن الآلية الرباعية الحالية هي للدول صاحبة التأثير في المشهد السوداني، وتستهدف دفع الحلول السلمية للأزمة".

ورجح المصدر "انعقاد اجتماعات أخرى؛ لدفع جهود الدول الأربع، نحو وقف الحرب، وإيصال المساعدات الإغاثية للمتضررين منها".

(د ع)