YPJ تعزّي ذوي 5 مقاتلين استشهدوا في مقاومة قرقوزاق

قدّمت وحدات حماية المرأة، العزاء لذوي 5 مقاتلين ومقاتلات في وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية، الذين استشهدوا في جبهة المقاومة قرقوزاق جنوب كوباني، وقالت الوحدات في شخص المقاتلتين جيندا وديلان: "ارتباطنا بالشهداء سيكون ضمان حرية الوطن".

YPJ تعزّي ذوي 5 مقاتلين استشهدوا في مقاومة قرقوزاق
الخميس 2 كانون الثاني, 2025   13:32
مركز الأخبار

قدمت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، اليوم العزاء لشعب إقليم شمال وشرق سوريا وأصدقاء وذوي 5 مقاتلين ومقاتلات استشهدوا خلال المقاومة التي أبدوها ضد هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بجسر قرقوزاق وسد تشرين، في 25 كانون الأول (2024).

وقالت القيادة العامة لـ YPJ في بيان لها اليوم: "في شخص القيادية جيندا بوتان، نستذكر رفاقنا الذين حاربوا بكل فدائية وبسالة في جبهة قرقوزاق وانضموا إلى قوافل الشهداء، وجددت عهد الارتباط بالنصر.

وأضاف البيان: "في شمال وشرق سوريا، وفي مواجهة الهجمات الوحشية للاحتلال التركي، تتواصل مقاومة تاريخية. المقاومة التي نشهدها اليوم هي من أجل الحرية وكرامة الشعوب. مقاتلونا وشعبنا، على نهج حرب الشعب الثورية، يدركون أن النضال لن يتوقف وسيستمر مهما كانت التضحيات.

في جبهتي سد تشرين وقرقوزاق، مقاتلات وحدات حماية المرأة ومقاتلو قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري الذين هم الآن في الجبهات يأخذون مكانهم، بإصرار كبير وقرارات حاسمة يصدّون هجمات الاحتلال التركي ويوجهون ضربات قاسية للعدو، أصبحوا رمزاً للقوة والإيمان للشعوب التي لن تُكسر. في هذه المسيرة التاريخية، رفاقنا ومقاتلونا قدّموا أرواحهم بلا تردد من أجل أن يتوجوا نضال شعوب شمال وشرق سوريا بالنصر.

مقاتلات وحدات حماية المرأة سهام إبراهيم (جيندا بوتان)، وجوليا إبراهيم (ديلان شورش)، ومقاتلو قوات سوريا الديمقراطية وطن دير الزور، وعكيد سري كانيه، وغريب حسكة، الذين كانوا في جبهة قرقوزاق في كوباني يتصدون لهجمات الاحتلال التركي، استشهدوا في 25 كانون الأول 2024.

نعزّي عوائل مقاتلينا الوطنية، وأيضاً نعزي جميع الشعب ورفاقهم. في شخصهم نستذكر جميع شهداء مقاومة قرقوزاق وسد تشرين الذين أظهروا مقاومة لا مثيل لها. ونؤكد أننا سوف ننتصر بنور دربهم.

توجهت القيادية جيندا إلى صفوف وحدات حماية المرأة (YPJ) وهي شابة بعد تحرير مدينة كوباني من داعش، بقرار حاسم في عام 2015 من أجل أن تدافع عن مكتسبات الثورة.

عاشت الرفيقة جيندا مسيرتها الثورية خلال عشر سنوات بموقفها المتواضع، الفدائي والمؤمن بنفسه، وبحماسة كبيرة. وحدت شخصيتها مع الثورة، وكامرأة ثورية، حققت تقدماً ملحوظاً على المستويين العسكري والفكري واستطاعت القيام بجميع واجباتها ومسؤولياتها على أكمل وجه.

الرفيقة جيندا بشخصيتها الفعالة كانت في الصفوف الأمامية دائماً. وفي عام 2019، أصيبت أثناء دفاعها عن مكتسبات ثورة المرأة أمام هجمات الاحتلال التركي في مقاومة الكرامة. وعلى الرغم من إصابتها، تابعت تدريباتها العسكرية المختصة وبرزت كقيادية طليعية من حيث التكتيك واستراتيجية العصر. في جبهة مقاومة قرقوزاق، أخذت مكانها بحماسة ومعنويات كبيرة وظلت ملتزمة بالدفاع عن الوطن بلا تعب وبكامل صدقها حتى لحظاتها الأخيرة. بمثالية كبيرة للحرية، دافعت عن الوطن في جبهات المعركة. أصبحت رمزاً لقيادة العصر بموقفها الشجاع والمحارب.

الرفيقة جيندا كانت القيادية التي تتميز بشخصيتها وكانت متعمقة بعلم حرب العصر. شاركت في جميع العمليات وقادت العديد من الحملات في معركة قرقوزاق. جيندا بشخصيتها وانضمامها أظهرت خط قيادة النصر وأصبحت منبعاً للقوة والإيمان لجميع رفاقها.

أما الرفيقة ديلان شورش، فكانت من مدينة المقاومة عفرين، ووالدها من المكون العربي من مدينة الشدادي. تربت في بيئة تعكس الوحدة بين ثقافة المكونين الكردي والعربي. عائلة الرفيقة ديلان من إحدى العوائل التي دربت أطفالها على حب الوطن وحمل مسؤولية حمايته.

عاشت الرفيقة ديلان بشخصيتها المبنية على وطنية الأمتين، بقيمة وثقل عظيمين. انضمت إلى وحدات حماية المرأة (YPJ) في عام 2020 وأصبحت مقاتلة ثورية تدافع عن حقوق المرأة والحرية، بعد انضمام أختها إلى وحدات حماية المرأة.

أصبحت الرفيقة ديلان صاحبة شخصية شجاعة ومتفانية في أداء واجباتها تجاه الوطن. لكي تستطيع ديلان السير في نضال الحرية أمام الفكر والذهنية القمعية الذكورية، كانت صاحبة محاولات كبيرة. وفي النهاية، بموقف شجاع ومؤمنة بنفسها، أخذت مكانها في جبهات مقاومة قرقوزاق بكل غضب أمام العدو. لم تختر غير النصر شيئاً آخر، وبروح ضمان الحرية عاشت وحاربت. ومثلما كانت تقول لرفاقها: "يجب ألا ننظر إلى الخلف وأن يكون اتجاهنا دائماً نحو النصر. نحن اخترنا طريق النصر ونحن مقاتلون نؤمن فقط بالنصر".

سنظل مرتبطين دائماً بطريق وهدف شهدائنا، وارتباطنا بالشهداء سيكون ضمان حرية الوطن. حتماً سنمضي في درب شهدائنا وسوف نحقق أحلامهم".

(ي م)