​​​​​​​"الشهيد بسام كان عاشقاً وفياً للأرض وقضية الإنسانية"

أشار مقربون من الشهيد بسام حاكم الحسين الذي استشهد في قصف دولة الاحتلال التركي مع 28 من رفاقه، إلى أنه أصبح بنضاله وشخصيته قدوة للمجتمع، وأنه كان عاشقاً وفياً للأرض وقضية الإنسانية.

​​​​​​​"الشهيد بسام كان عاشقاً وفياً للأرض وقضية الإنسانية"
الثلاثاء 17 تشرين الأول, 2023   22:29
قامشلو- سيما بروكي

أسفر قصف طائرات دولة الاحتلال التركي لأكاديمية قوات مكافحة المخدرات في منطقة الكوجرات في 9 تشرين الأول الجاري، عن استشهاد 29 عنصراً من قوى الأمن الداخلي وإصابة 28 آخرين.

وبسام حاكم الحسين من المكون العربي؛ هو أحد هؤلاء الشهداء وينتمي لعشيرة البو عاصي التابعة لقبيلة البكارة.

وُلد بسام في قرية الروفا التابعة لبلدة كرباوي في قامشلو، متزوج وأب لولدين هما وسيم (8 أعوام) ونور الدين (عامان).

التحق بسام بصفوف قوى الأمن الداخلي عام 2019، وعُين في بلدة كرباوي لفترة، ثم نُقل إلى مدينة قامشلو وكُلف بمهمة العمل على الحواجز.

"حديث أقربائه وجيرانه عن شخصيته"

تحدث جيران وأقرباء الشهيد بسام الحسين إلى وكالتنا، عن شخصيته ونضاله.

أوضح إبراهيم المكني والذي يقربه من طرف زوجته، أنه كان يحب الناس جداً، ومعطاءً وكريماً على الرغم من تواضع حالته المادية، وأشار إلى أن الشهيد بسام كان عاشقاً وفياً للأرض وقضية الإنسانية، وتمتع بشخصية ريادية في عائلته ومجتمعه. وقال: "لقد رحل عنا حاملاً هوية الشرف والكرامة".

"الشهداء في القلوب ولا يمكن نسيانهم"

وقالت جارة الشهيد بسام الحسين أمل أمارين التي كان ابنها أكرم محمود أيضاً عضواً في قوى الأمن الداخلي واستشهد في انفجار وقع في قامشلو عام 2015: "لا يكفي الكلام لوصف شخصيته، إن جرح رحيل الشهداء غائر في القلوب ولا يمكن نسيانهم، لقد رحلوا عن أعيننا، لكنهم لن يفارقوا قلوبنا".

وعلّق صديق الشهيد بسام الحسين وجاره حسين محمود على شخصيته قائلاً: "كان معروفاً في مجتمعه وعائلته، بأخلاقه واحترامه، وبكونه شخص متعاون ومحل ثقة".

(ر)

ANHA