​​​​​​​صحف عربية: أجندات فرنسية وراء دعم أرمينيا والانقسامات تهدد الانتخابات الليبية

تسعى فرنسا للظهور بدور "الحامي" لأرمينيا ضد أذربيجان، بعد أن أدركت الأولى أن الهجوم الأذري الأخير على قره باغ من شأنه أن يكسب باكو اختراقاً عسكرياً، في حين يشهد الشارع الليبي حالياً انقساماً في وجهات النظر، بين المساندين للمسار الانتخابي، والداعين إلى إعادة النظر في القوانين الجديدة.

​​​​​​​صحف عربية: أجندات فرنسية وراء دعم أرمينيا والانقسامات تهدد الانتخابات الليبية
السبت 7 تشرين الأول, 2023   03:42
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الدعم الفرنسي لأرمينيا، والانتخابات الليبية، إلى جانب التطبيع السعودي الإسرائيلي وتأثيره على الملف اليمني.

فرنسا تسعى للاضطلاع بدور "الحامي" لأرمينيا بمواجهة أذربيجان

بدا واضحاً في الساعات الأخيرة أن العلاقات الفرنسية - الأذربيجانية ذاهبة نحو التصعيد على خلفية سيطرة أذربيجان السريعة على قره باغ، ورحيل ما يزيد على مائة ألف من سكانه إلى أرمينيا والتصريحات الصادرة عن الطرفين، خصوصاً بعد إعلان وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا من يريفان عن عزمها تقديم أسلحة للقوات الأرمينية للدفاع عن حدود بلادها، على ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط.

وتفاقم الخلاف مع تأكيد كاترين كولونا، بمناسبة تصريحات لها للقناة الفرنسية الثانية، مساء الخميس أن ما حصل في قره باغ "يشبه التطهير العرقي"، ووفق الوزيرة الفرنسية، فإن ما يجري "ليس مغادرة طوعية". وكانت المرة الأولى التي يستخدم فيها مسؤول فرنسي توصيف "تطهير عرقي"، حسب الصحيفة.

وحتى اليوم، لم تعلن أي دولة أوروبية عن استعدادها لتزويد يريفان بالسلاح باستثناء فرنسا، إذ إن باريس تعتملها مخاوف من أن تستفيد أذربيجان من تفوقها العسكري على أرمينيا لمحاولة تحقيق اختراق عسكري يمكنها من إيجاد تواصل جغرافي مع إقليم ناخيتشيفان، الواقع غربي البلاد والذي له حدود مشتركة مع تركيا.

عودة الانقسامات تعرقل سير خريطة الطريق في ليبيا

تشهد ليبيا، هذه الأيام، جدلاً واسعاً حول مستقبل العملية السياسية في البلاد، بعد تصديق مجلس النواب، الاثنين الماضي، على القوانين الانتخابية الصادرة عن لجنة 6+6، حسب صحيفة البيان.

ويشهد الشارع الليبي حالياً انقساماً في وجهات النظر، بين المساندين للمسار الانتخابي، والداعين إلى إعادة النظر في القوانين الجديدة، بهدف ضمان نجاح الاستحقاقات المنتظرة وتأمينها، وضمان الاعتراف بها من قبل جميع الفرقاء.

وبينما طلب رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حشد الدعم الدولي لتشكيل حكومة موحدة، مهمتها إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، رفض رئيس مجلس الدولة محمد تكالة إجراء أي تعديلات أخرى عليها.

ورأى مراقبون أن موقف رئيس مجلس الدولة، جاء رداً على التعديلات التي أدخلها مجلس النواب على القوانين الانتخابية قبل التصديق عليها، ومؤشراً على أن التوافقات السابقة بين المجلسين، تحتاج إلى مراجعة، والتأسيس لحوار جديد، بهدف حلحلة الأزمة.

ويضيف المراقبون، أن بعض الفرقاء لا يزالون متمسكين بإقصاء شخصيات سياسية، ومنع قيادات عسكرية من الترشح للسباق الرئاسي، لكن القوانين التي صدق عليها مجلس النواب، فسحت المجال أمام الجميع.

مسارا التطبيع و«اليمن» متلازمان: الرياض وتل أبيب تكبّران طموحهما

ترى صحيفة الأخبار اللبنانية أن أي تطبيع سعودي - إسرائيلي "منشود" ستؤدّي إلى تعزيز مكانة السعودية في الاستراتيجية الأميركية في المنطقة، وفي الوقت ذاته إلى تقوية التعاون الأمني والعسكري بينها وبين إسرائيل ضمن اتفاقيات أمنية مباشرة أو برعاية من الولايات المتحدة، فذلك يعني بالضرورة أن كلا الطرفَين سيكونان معنيَّين، أكثر ممّا كانا في أيّ وقت مضى، بمنع تصاعد قوة "أنصار الله" والعمل على محاصرتها.

والواقع أن اليمن – وحسب الصحيفة - يشكّل عنواناً رئيساً على جدول المباحثات الثلاثية (رياض – تل أبيب - واشنطن) الهادفة إلى إنجاز التطبيع؛ إذ على الرغم من المساعدة الأميركية السخية للجانب السعودي في العمليات العسكرية في اليمن، إلّا أنه في اعتقاد القيادة السعودية، أن المساهمة الأميركية لم تكن بما يكفي لحسم الحرب لصالح الرياض، لا بل ثمّة قناعة لدى الأخيرة بأن الإدارات الأميركية الثلاث الأخيرة (باراك أوباما، ودونالد ترامب، وجو بايدن) مارست الابتزاز السياسي والمالي للسعوديين في المجالات كافة.

(د ع)