صحفيون يوجّهون لتقديم دعوة ضدّ الهجمات التركية

دعا صحفيون حكومة دمشق والحكومة العراقيّة وكذلك المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حيال هجمات دولة الاحتلال التركي.

صحفيون يوجّهون لتقديم دعوة ضدّ الهجمات التركية
الجمعة 6 تشرين الأول, 2023   03:15
مركز الأخبار – جودي إسماعيل

صعّدت دولة الاحتلال التركي هجماتها ضد مناطق عدة في شمال وشرق سوريا، حيث استهدفت ما يزيد عن 15 موقعاً في المنطقة معظمها منشآت خدمية وحيوية.

التصعيد التركي جاء بعد تصريحات وزير الخارجية التركية هاكان فيدان أمس، الذي قال: "جميع مرافق البنية التحتية والبنية الفوقية في العراق وسوريا، وكذلك نقاط الطاقة، أصبحت أهدافاً مشروعة".

استمرار لسلسلة الجرائم التركية

الصحفي السوري مصطفى عبدي، اعتبر هذه الهجمات استمراراً لـ "سلسلة جرائم هذا النظام".

وقال عبدي في حديث لوكالتنا إن "هذه الحوادث المأساوية تظهر ضرورة العمل الجاد والعاجل لوقف التصعيد العسكري التركي ووقف جرائمه وإنهاء النزاع في المنطقة وفشل الاتفاقات الثنائية التي عقدتها تركيا مع روسيا وتركيا مع الولايات المتحدة في وقف التصعيد".

ولفت عبدي إلى أنه على "المجتمع الدولي والأطراف النافذة تضافر الجهود للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للصراع السوري. ينبغي أن تتولى المنظمات الإنسانية والدولية دوراً فعالاً في تقديم المساعدات الإنسانية والدعم للمتضررين والنازحين جراء هذه الأعمال العدائية".

وأضاف أنه "على جميع الأطراف المتنازعة أن تحترم القانون الدولي الإنساني وتلتزم بوقف الهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية، وضمان حماية المدنيين وتوفير الظروف الملائمة لإيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المصابين".

وحذر الصحفي السوري من أن استمرار هذه الهجمات "سيكون لها تداعيات كارثية، ومن الضروري أن يكون هناك العزم الدولي على وقف هذه الأعمال العنيفة والسعي لإحلال السلام والاستقرار في سوريا".

تركيا تنتهك سيادة الدول

من جانبه، اعتبر المستشار الإعلامي للاتحاد الوطني الكردستاني، برهان شيخ رؤوف، التهديدات التي أطلقها وزير خارجية دولة الاحتلال التركي بأنها ليست المرة الأولى.

ولفت رؤوف إلى أنه وبغض النظر عن استهداف المرافق الحيوية والبنى التحتية فإن تركيا تستهدف بهجماتها الكثير من المواطنين العزل والفلاحين والمزارعين، وتتجاوز وتنتهك سيادة البلدين، وغيرها من دول العالم، من ليبيا إلى قبرص إلى أذربيجان ودول أخرى في الشمال الأفريقي.

ورأى برهان أنه على "الحكومتين السورية والعراقية اللجوء إلى جميع قنوات الدبلوماسية والمحافل الدولية لردع الدولة التركية من اعتداءاته اليومية المتكررة على سيادتهما وعدم التزامها بحسن الجوار، والقوانين والمواثيق الدولية والتجاوز على حقوق الآخرين وهذا تدخل سافر في الشأن الداخلي لكل من العراق وسوريا".

"إعلان حرب"

رؤوف اعتبر تهديدات فيدان "إعلان حرب"، ورأى أنه على المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة وجميع المنظمات الإقليمية الأخرى مساندة الشعبين العراقي والسوري لردع هذا العدوان وعدم القبول بالتهديدات التركية وقتل الناس الأبرياء.

ولفت المستشار الإعلامي للاتحاد الوطني الكردستاني، برهان شيخ رؤوف، أنه وبالتزامن مع زيارة وزير الدفاع العراقي ثابت محمد العباسي لأنقرة فإنه على "وزير الدفاع العراقي أن يبحث مع أنقرة تداعيات هذا الهجوم واللجوء إلى المفاوضات والحل السلمي والحل العسكري والأمني وليس بحل لأي مشكلة في العالم".