"القائد عبد الله أوجلان الوحيد القادر على إيصال الشعب إلى برّ الأمان"

أكد مثقفو ووجهاء حلب أن القائد عبد الله أوجلان هو الوحيد القادر على إيصال الشعب إلى برّ الأمان بفكره الحر وطرحه مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يهدف إلى التكاتف والتآخي بين مكونات المنطقة؛ للوقوف في وجه الأنظمة المستبدة والقوموية.

"القائد عبد الله أوجلان الوحيد القادر على إيصال الشعب إلى برّ الأمان"
الثلاثاء 3 تشرين الأول, 2023   20:30
حلب -نسرين شيخو

يصادف الـ 9 تشرين الأول الذكرى الـ 25 لنسج خيوط المؤامرة الدولية التي أبرمت بحق القائد عبد الله أوجلان، عبر إخراجه من سوريا عام 1998، ومن ثم اعتقاله في العاصمة الكينية نيروبي في 15 شباط عام 1999، وتسليمه لدولة الاحتلال التركي، التي فرضت عليه عزلة مشددة، وصل لذروتها في 25 آذار عام 2021.

الرئيسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي ليلى خالد، أكدت أن مشروع القائد عبد الله يضمن حقوق كافة المكونات وقالت: "إن مهندس براديغما الأمة الديمقراطية القائد عبد الله أوجلان، بمشروعه ضمن حقوق جميع الشعوب، السياسية والثقافية والاجتماعية وفق مبادئ العدالة والمساواة".

وأشارت ليلى إلى أن مشروع القائد عبد الله أوجلان ونظام الدول المهيمنة كالخطوط المتوازية لا تلتقي في نقطة، بل إنها متعاكسة مختلفة تماماً عن بعضها البعض، وقالت: "لذلك فإن هذا المشروع لا يوافق مشروع الدول المهيمنة، لذلك تعرض لمؤامرة دولية كبرى شاركت فيها الدول كبرى".

بيّنت ليلى خالد وجه الاختلاف بين مشروع القائد ومصالح الدول: "يدعو فكر القائد وفلسفته إلى توحيد الشعوب عكس مشاريع الدول المهيمنة المبنيّة على تفكيك الشعوب، كما أنها مفتاح الحل لأزمات الشرق الأوسط وجميع الشعوب، وما العزلة المفروضة عليه سوى أحد الأساليب القمعية الهادفة لنسف المشروع الأممي وضربة للشعب الكردي وإفنائه وإقصائه".

"مساعٍ لإرساء السلام"

أكدت ليلى خالد أن: "فكر القائد يهدف لإرساء السلام عبر طرحه لعمليات سلام بدأت من عام 1993 حتى 2005". وشبّهت تجربة القائد عبد الله أوجلان عبر طرحه لعمليات السلام التي تدعو لوقف إطلاق النار بتجربة مهاتما غاندي مع الاستعمار البريطاني عندما استخدم فيها اللاعنف ضد الاستعمار والذي حقق فيه مطالب شعبه.

وذكرت ليلى مقولة مهاتما غاندي: "سيتجاهلونك ثم يحاربونك ثم يحاولون قتلك ثم يفاوضونك ثم يتراجعون وستنتصر كالأبطال"، وربطتها بالواقع الكردي، وأكدت: "ستتحقق حرية الشعب الكردي وجميع الشعوب بفضل القائد عبد الله أوجلان".

وشددت ليلى على ضرورة الوحدة في المرحلة الحالية: "ما علينا سوى الوحدة لنحقق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية".

فكره هو السلاح القادر على ردع الأنظمة

أما عضو لجنة وجهاء حلب، علي الحسن فذكر أحداث المؤامرة المحاكة ضد القائد عبد الله وقال: "خروج القائد عبد الله أوجلان تم عبر مؤامرة دولية ومكيدة من الدول وبضغط تركي على سوريا، وتواصل الاستخبارات الدولية، وعدم منح أي دولة حق اللجوء السياسي لحين اختطف في كينيا".

أشار الحسن إلى ما قدمه القائد للشعوب، وقال: "القائد عبد الله أوجلان قائد أممي ويحمل فكر الحرية والديمقراطية لشعب المنطقة بأكملها ولم يكن قائداً للشعب الكردي فقط".

وعن أهداف تركيا من تشديد العزلة قال الحسن: "باختطافه وبعد مرور 24 عاماً، تطبّق عليه عزلة مشددة في معتقله حتى لا يصل فكره الذي هو صمّام أمان والسلاح الوحيد الذي يقف في وجه الأنظمة المستبدة الديكتاتورية القومجية التي تتبع الأيديولوجية الدينية إلى الشعب ومناصري فكره".

"الربان الذي يقود السفينة إلى برّ الأمان"

وأضاف: "لذا تستخدم الدولة التركية بحقه العزلة ولكن القائد بمقاومته وصبره وإصراراه على مشروعه وصل فكره اليوم إلى جميع شعوب الشرق الأوسط، كمشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب واليوم نحصد ثمارها من التكاتف والتآخي التعاون بين مكونات الشعب دون التفريق، الكل أخوة متحابون تحت فكره ومشروعه".

وأكد الحسن على إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان: "نتمنى أن نرى القائد عبد الله أوجلان بين شعبه ليقود السفينة ويوصلها إلى برّ الأمان؛ لأنه الربان الوحيد القادر على قيادة السفينة".

(ف)

ANHA