بانوراما الأسبوع: تركيا سعت لاستغلال تطورات دير الزور ومسار التطبيع بين الرياض وتل أبيب يتقدم

سعى الاحتلال التركي لإيجاد أرضية مشتركة مع دمشق لإطلاق مسار التفاهم، وذلك من بوابة استغلال التطورات الأخيرة في دير الزور، فيما اتجهت حكومة دمشق لفرض ضغوط على أهالي السويداء في وقت تشهد فيه المناطق السورية المحتلة اقتتالاً على النفوذ بين المرتزقة، في حين كثّفت الرياض من تحركاتها في إطار مسار التطبيع مع إسرائيل، كما شهد الأسبوع الماضي ضربة جديدة لمفهوم حقوق الشعوب بتقرير مصيرها عبر حسم أذربيجان للوضع في قره باغ.

بانوراما الأسبوع: تركيا سعت لاستغلال تطورات دير الزور ومسار التطبيع بين الرياض وتل أبيب يتقدم
الأحد 1 تشرين الأول, 2023   01:30
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، إلى التحركات التركية في الملف السوري، بالإضافة إلى تظاهرات السويداء والأوضاع في المناطق السورية المحتلة، بالإضافة إلى التطبيع السعودي – الإسرائيلي، إلى جانب التطورات الأخيرة في قره باغ.

تركيا تبحث عن أرضية للتوافق مع دمشق

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق رأت صحيفة العرب أن الاهتمام الإعلامي والسياسي التركي بالتطورات الأخيرة في دير الزور يعكس رغبة تركيا في إيجاد أرضية مشتركة بينها وبين دمشق لإزالة آخر الخلافات بين البلدين.

ورأت الصحيفة أن التصريحات التركية الداعمة بوضوح للهجمات التي تشن على قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور تهدف إلى إظهار الوقوف إلى جانب الأسد في ملف دير الزور على أمل أن يقود ذلك إلى تسهيل التفاوض بشأن القضايا الأخرى، بما فيها لقاء أردوغان – الأسد وعودة اللاجئين وانسحاب القوات التركية من الأراضي السورية، وأشارت الصحيفة أنه وفي مقابل التهدئة مع الأسد والاتفاق على مواجهة مشتركة للكرد لا يستبعد أن يضحي الرئيس التركي بالفصائل السورية الموالية لبلاده.

ضغوط على أهالي السويداء

وبخصوص التظاهرات في السويداء أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن السويداء السورية بدأت تواجه ضغوطاً من قبل حكومة دمشق تمثلت بانقطاع الكهرباء عن كافة المدينة وضواحيها بالإضافة إلى حدوث نوع من التوترات الأمنية في محاولة لبث الرعب والفوضى بين أبناء المدينة المنتفضة وأن دمشق تسعى جاهدة لفض الحراك الشعبي بوسائل استخباراتية من خلال بث الفتن والذعر.

صراع على النفوذ بين مرتزقة تركيا

صحيفة العربي الجديد بدورها، تطرقت إلى الاشتباكات الدائرة بين مرتزقة الاحتلال التركي في الشمال السوري، وأشارت إلى تجدد الصراع على النفوذ بين مرتزقة ما يسمى "الجيش الوطني"، ومجموعات مرتبطة بـ "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) والتي تحاول التمدد للاستحواذ على معبر الحمران من أجل الحصول على مكاسب مالية وعسكرية وتعزيز حضورها في ريف حلب الشمالي.

وفد سعودي إلى رام الله

وبخصوص الحراك السعودي، تطرقت الحرة إلى زيارة الوفد السعودي إلى رام الله  وربطت الصحيفة ذلك بالمساعي الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق تطبيع بين إسرائيل والمملكة الخليجية، وترأس الوفد المبعوث السعودي غير المقيم لدى السلطة الفلسطينية، نايف السديري الذي عُين الشهر الماضي.

قره باغ تسهم بتبديل المفاهيم

وفيما يخص الوضع في قره باغ، نوّهت صحيفة الشرق الأوسط إلى أنه بشكل أو بآخر يمكن عدّ عملية حسم الوضع في قره باغ واحدة من النتائج المباشرة للحرب الأوكرانية. وهنا وقعت مفارقات لافتة؛ فمن ناحية أدت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى تجديد إمكانية استخدام القوة لتغيير الحدود، وأسهم في ذلك شلل النظام الدولي، لكن من ناحية ثانية، فقد شكّل الحسم الأذري للصراع ضربة قوية لمفهوم حق تقرير المصير للشعوب.

(ي ح)