صعوبات تعتري التعاون الصيني مع حكومة دمشق

أشار تقرير بريطاني إلى أن الصين اعتراها القلق بعد إعلان رئيس الوزراء الهندي والرئيس الأميركي في قمة مجموعة العشرين الأخيرة، عن طريق تجاري يربط الهند بأوروبا مرورا بالشرق الأوسط، فيما بدأت كل من الرياض وتل أبيب بخطوات تمهد للتطبيع، كما أن تجدد العنف في اليمن يهدد مفاوضات السلام الجارية.

صعوبات تعتري التعاون الصيني مع حكومة دمشق
الأربعاء 27 يلول, 2023   03:36
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية زيارة الأسد للصين والتطبيع السعودي الإسرائيلي والأزمة اليمنية.

صعوبات تعيق العلاقات التجارية بين الصين وحكومة دمشق

وعن التعاون ما بين الحكومة الصينية وحكومة دمشق، قالت صحيفة تايمز البريطانية في مقال لها، إن بشار الأسد يحلّ في مرتبة متأخرة على قائمة الحُكام الديكتاتوريين، وليس ذلك لمقتل ما لا يقل عن نصف مليون سوري في الأعوام العشرة المنقضية من عهد بشار، وإنما لأنه خرج من تلك العشرية بدولة فاشلة مقطّعة الأوصال.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأسد الآن أخذ يلمع نجمه مجدداً في سماء نادي الحكام الديكتاتوريين، مشيراً إلى ما حظي به الأخير مؤخراً من ترحيب الرئيس الصيني به، حيث اتفق الطرفان على إقامة "شراكة استراتيجية".

وأشارت الصحيفة إلى أن الخراب الذي شهدته سوريا، سواء جرّاء الحرب أو الزلزال المدمر الذي ضرب أجزاء منها في شباط الماضي، ترك البلاد في حاجة ماسة إلى أعمال إعادة إعمار ضخمة ومربحة.

وترى الصحيفة أن الصين اعتراها القلق بعد إعلان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الأمريكي جو بايدن، في قمة مجموعة العشرين الأخيرة عن طريق تجاري يربط الهند بأوروبا مروراً بالشرق الأوسط.

ونوّه المقال، إلى أن هذا الطريق التجاري الجديد يُعدّ منافساً لـ “مبادرة الحزام والطريق" الصينية، والتي انضمت إليها سوريا بشكل رسمي في العام الماضي.

ورأت تايمز البريطانية، أنه ليس في إمكان الأسد أن يحقق مثل تلك النهضة إلا عبر إقناع ملايين السوريين في الشتات بالعودة إلى وطنهم ليكونوا قوة عاملة شابة ومتحمّسة، لكن الرئيس الصيني، يحاذر من التقارب الشديد مع الأسد، ويخشى الندم إذا ما مدّ يد العون لهذا النظام؛ فالتضامن مع الديكتاتوريين مكلف – وليست تجربة التضامن مع بوتين ببعيدة.

لكن العائق الأقوى في وجه هذا التقارب الشديد بين حكومة شي جين بينغ ونظام بشار الأسد، هو أن الأخير "أصبح يعتمد تجارة المخدرات" - لا سيما مخدر الكبتاغون - كمصدر للدخل.

لأول مرة، وزير إسرائيلي يصل السعودية فيما يزور مبعوث الأخيرة الضفة الغربية

وصل وزير السياحة الإسرائيلي حاييم كاتس، متوجهاً إلى الرياض، كأول وزير إسرائيلي يترأس وفداً رسمياً إلى السعودية، حيث سيشارك في مؤتمر لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، بحسب تقرير لموقع المونيتور الأميركي.

وذكر بيان صادر عن وزارة السياحة أنه خلال المؤتمر الذي يستمر يومين بمناسبة يوم السياحة العالمي، سيشارك كاتس في العديد من الفعاليات والاجتماعات مع نظرائه الدوليين، وخاصة من الشرق الأوسط.

وتأتي زيارة كاتس إلى الرياض بعد أيام من وصول وفد من وزارة الخارجية الإسرائيلية لحضور الدورة الخامسة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها دبلوماسيون إسرائيليون علناً إلى المملكة العربية السعودية.

وجاءت زيارة كاتس في الوقت الذي قام فيه مبعوث سعودي بزيارة نادرة إلى الضفة الغربية يوم أمس أيضاً، وأكد مجدداً أن القضية الفلسطينية ستكون "حجر الزاوية" في أي اتفاق تطبيع قد تبرمه المملكة الغنية بالنفط مع إسرائيل.

وقال السفير نايف السديري للصحافيين بعد لقائه كبير الدبلوماسيين الفلسطينيين رياض المالكي، في رام الله، إن "الشأن الفلسطيني ركيزة أساسية".

وتأتي زيارة السديري، وهي الأولى للسعودية منذ ثلاثة عقود إلى الضفة الغربية، وزيارة كاتس للمملكة في الوقت الذي حثت فيه واشنطن حليفتيها في الشرق الأوسط إسرائيل والمملكة على تطبيع العلاقات الدبلوماسية.

تجدد العنف في اليمن يهدد مفاوضات السلام الجارية

تبادل طرفا الحرب الدائرة في اليمن منذ ثماني سنوات، الاتهامات بشن هجمات تكسر الهدوء النسبي في القتال، وتهدد محادثات السلام التي كانت تكتسب زخماً، بحسب تقرير لصحيفة هآرتس الإٍسرائيلية.

وقال المتحدث باسم "الحوثيين" محمد عبد السلام، إن التحالف قتل 12 من جنود الجماعة الشهر الماضي على طول الحدود السعودية. وقال لرويترز "بينما نعتبر حوادث انتهاك الهدنة أمراً مؤسفاً. فإننا نؤكد أهمية الدخول في مرحلة سلام جدّي"، وذلك في إطار الرد على الاتهامات على قتل الحوثيين لاثنين من أفراد الجيش البحريني وإصابة عدد آخر يوم الاثنين، في هجوم بطائرة مسيّرة على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية.

وتمتّع اليمن بعام من الهدوء النسبي مع اكتساب المفاوضات زخماً. واجتمع المسؤولون السعوديون والحوثيون لمدة خمسة أيام في الرياض في وقت سابق من هذا الشهر، ومن المقرر أن يجتمعوا مرة أخرى.

وتركز مفاوضات السلام على إعادة فتح الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون ومطار صنعاء بشكل كامل، ودفع أجور الموظفين العموميين، وجهود إعادة الإعمار، وتحديد جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية.

(م ش)