صحف عربية: شراكة استراتيجية صينية - سورية أمام اختبار قانون قيصر

عرضت الصين على الأسد دفع العلاقات بينهما إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية" في وقت تسعى فيه الصين إلى إدخال سوريا ضمن خططها للتوسّع في الشرق الأوسط، وتسعى حكومة دمشق إلى الخروج من عزلتها الاقتصادية، في حين قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن إنه سيعطي الأولوية لإنشاء دولة منفصلة في المفاوضات مع جماعة الحوثي.

صحف عربية: شراكة استراتيجية صينية - سورية أمام اختبار قانون قيصر
السبت 23 يلول, 2023   03:20
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، العلاقات بين حكومة دمشق والصين، إلى جانب الشأنين اليمني والعلاقات المصرية الإيرانية.

شراكة استراتيجية صينية - سورية أمام اختبار قانون قيصر

أفادت صحيفة العرب اللندنية بأن الرئيس الصيني شي جينبينغ عرض، الجمعة، مساعدة سوريا على إعادة بناء اقتصادها ومواجهة الاضطرابات الداخلية من خلال دفع العلاقات إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية"، وذلك أثناء محادثات بينه وبين الأسد الذي يتعرض لعزلة دبلوماسية وعقوبات صارمة.

يأتي هذا في وقت تسعى فيه الصين إلى إدخال سوريا ضمن خططها للتوسّع في الشرق الأوسط من بوابة الاستثمارات والمشاريع الاقتصادية.

وتتمتع سوريا بأهمية استراتيجية بالنسبة لبكين لأنها تقع بين العراق الذي يمدّ الصين بنحو عشرة في المائة من استهلاكها النفطي، وتركيا التي تمثل نهاية ممرات اقتصادية ممتدة عبر آسيا إلى أوروبا.

ويرى المراقبون أن: "الصين بإمكاناتها المالية وقدراتها السياسية وطموحها في المنطقة يمكن أن تكون الرابح الأكبر أو النهائي من الحرب في سوريا، ويمكن أن تضع يدها على المكاسب التي حققتها روسيا التي استنزفتها حرب أوكرانيا التي تعيق اهتمامها بملفات أخرى في الوقت الراهن".

"الانتقالي الجنوبي" يشترط الموافقة على إنشاء "دولة منفصلة" للمشاركة في أي حل "سعودي" مع الحوثي

قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، المدعومة من الإمارات، عيدروس الزبيدي إنه "سيعطي الأولوية لإنشاء دولة منفصلة في المفاوضات مع منافسيه، جماعة الحوثي"، حسب ما نقلت صحيفة القدس العربي.

وتأتي تصريحات الزبيدي في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، بعد أيام من اختتام محادثات تاريخية في الرياض بين الحوثيين والسعودية.

وحسب الصحيفة، فإن: "رحلة الزبيدي لحضور اجتماع القادة رفيعي المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة تهدف إلى تضخيم الدعوة إلى الانفصال الجنوبي، والتي تراجعت في المناقشات التي تهدف إلى إنهاء الحرب الأوسع. وفي وقت سابق من هذا العام، تجاهل رئيس الحكومة المعترف بها دولياً في البلاد هذه القضية".

ما السيناريوهات المحتملة لتطبيع العلاقات بين مصر وإيران؟

بهذا العنوان كتبت صحيفة الشرق الأوسط "السيناريوهات المحتملة لتطبيع العلاقات بين مصر وإيران شغلت الكثير من السياسيين والمراقبين خلال الساعات الماضية، وذلك في أعقاب المباحثات الأخيرة التي جرت بين وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في نيويورك. وبينما تنتظر القاهرة (خريطة طريق) لتحقيق التقارب، تأمل طهران في (خطوات إيجابية جديدة).

وحسب الخبير في مركز "الأهرام" للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور بشير عبد الفتاح، للصحيفة فإنه: "منذ نحو 3 سنوات تسعى إيران للتقارب مع مصر وتطوّر العلاقات معها، فطهران تريد أن تخرج من عزلتها الدولية والإقليمية، وترى أن التقارب مع مصر يساعد على (تفكيك هذه العزلة) بشكل كبير، وفي المقابل ليس لدى مصر مانع في ذلك التقارب، خصوصاً مع عودة العلاقات السعودية - الإيرانية، وهو ما يشجّع القاهرة على اتخاذ (خطوة للأمام)".

ووفق عبد الفتاح، فإن مسارات العلاقات بين البلدين تسير في 3 اتجاهات، (سياسية وأمنية واقتصادية)، وبالنظر إليها نجد أن: "مصر لها طروحات ومطالب كي تطور العلاقات مع إيران".

(د ع)