​​​​​​​وزير الخارجية الصيني يتوجه إلى روسيا تزامناً مع انتهاء زيارة كيم

يبدأ وزير الخارجية الصيني وانغ يي الإثنين، زيارة إلى روسيا تدوم أربعة أيام لإجراء محادثات أمنية، حسب ما أعلنته الخارجية الصينية.

​​​​​​​وزير الخارجية الصيني يتوجه إلى روسيا تزامناً مع انتهاء زيارة كيم
الإثنين 18 يلول, 2023   02:52
مركز الأخبار

تتزامن زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الإثنين، إلى روسيا مع انتهاء أخرى قام بها رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وتسجل الزيارتان في ظل سعي موسكو لتعزيز تعاونها مع بكين وبيونغ يانغ مع استمرار التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا.

في ظل تزايد اللقاءات والمكالمات الهاتفية رفيعة المستوى بين موسكو وبكين، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي يبدأ الإثنين زيارة إلى روسيا تستمر أربعة أيام لإجراء محادثات أمنية. وتوثقت العلاقات بين البلدين في أعقاب التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا في شباط الماضي، حيث وقفت حياله موقف المحايد.

وقالت الخارجية الصينية في بيان إن وانغ: "سيتوجه إلى روسيا لعقد الجولة الـ 18 من المشاورات الأمنية الاستراتيجية الصينية الروسية بين 18 و21 أيلول"، بناء على دعوة من سكرتير مجلس الأمن في الاتحاد الروسي نيكولاي باتروشيف.

وسبق أن أعلنت الخارجية الروسية في إحاطة صحافية أن وانغ سيلتقي نظيره سيرغي لافروف "لتعزيز التعاون على الساحة الدولية".

وقال متحدث باسم الوزارة إنه "سيكون هناك تبادل مفصل لوجهات النظر حول القضايا المتعلقة بالتسوية في أوكرانيا، وكذلك سبل ضمان الاستقرار والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

والصين وروسيا حليفتان استراتيجيتان تصفان بشكل مستمر الشراكة والتعاون الاقتصادي والعسكري بينهما بأنه "بلا حدود".

والشهر الماضي زار وزير الدفاع الصيني لي شانغفو روسيا وبيلاروسيا، ودعا إلى تعاون عسكري أوثق.

وأجرت روسيا والصين في الأشهر الأخيرة دوريات بحرية وجوية مشتركة، ما دفع كوريا الجنوبية إلى نشر طائرات مقاتلة كإجراء احترازي.

ويبدو أن التبادلات رفيعة المستوى بين موسكو وبكين سوف تتكثف، حيث صرح أحد مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تموز أنه يعتزم زيارة الصين الشهر المقبل.

وقام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة موسكو في آذار، حيث أعلن أن العلاقات بين البلدين تدخل حقبة جديدة.

واختتم زعيم كوريا الشمالية الإثنين، زيارته لروسيا استمرت لمدة أسبوع التقى خلالها بوتين، وتعهد بتعزيز التعاون العسكري والاقتصادي مع موسكو.

ودفع اللقاء بين كيم وبوتين، الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى التحذير من أي تجارة للأسلحة وغيرها من سبل التعاون العسكري.

(م ش)