الديمقراطي الكردستاني يتحضّر لشن هجوم ضد الكريلا بزي حرس الحدود العراقي

أفادت مصادر موثوقة بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيتحرك الليلة لتنفيذ مخططات الدولة التركية المحتلة، وشنّ هجوم على قوات الدفاع الشعبي بزي حرس الحدود العراقي.

الديمقراطي الكردستاني يتحضّر لشن هجوم ضد الكريلا بزي حرس الحدود العراقي
الأحد 17 يلول, 2023   07:54
مركز الاخبار

أوضحت وكالة روج نيوز أن الحزب الديمقراطي الكردستاني بصدد تنفيذ لعبة قذرة بالتعاون مع دولة الاحتلال التركي، بغاية احتلال أراضي الإقليم وتقسيم البلاد، حيث يهدف إلى إخلاء بعض المناطق التي لا تقع تحت سيطرته ومن ثم شن الهجمات على قوات الكريلا بزيّ حرس الحدود العراقي.

منذ مدة، ودولة الاحتلال التركي تحاول بكل قوتها احتلال إقليم كردستان، ولهذا السبب، وصلت التحركات الدبلوماسية إلى أعلى مستوى لها خلال الأشهر القليلة الماضية.

وحسب بعض المصادر المحلية الموثوقة لوكالة روج نيوز، فمن المتوقع أن يتحرك الحزب الديمقراطي الكردستاني الليلة لتنفيذ مخططات الدولة التركية المحتلة.

“الخطوة الأولى… إخلاء المناطق المدنية”

وحسب المصدر، فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيعمل على إخراج كافة الرعاة والسكان في تلك المناطق الخارجة عن سيطرته خلال 24 ساعة اعتباراً من مساء اليوم، وسيستهدف المخطط منطقة سيدكان وبرادوست، والغرض من هذا الإخلاء هو تنفيذ السياسة القذرة التي تتبعها قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتعاون مع جيش الاحتلال التركي، اللذين ينفذان هذه المؤامرة بشكل مشترك؛ لذلك سيعملون على طرد وإخراج الرعاة ومواطني المنطقة.

"الخطوة الثانية.. الهجوم"

وحسب المصدر من المنطقة، فإنه بعد إخلاء المنطقة من السكان، ستهاجم قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني المنطقة بالتعاون مع جيش الاحتلال التركي، وحسب المعلومات التي وردت إلى روج نيوز، من المتوقع وقوع هجمات من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني والقوات التركية على جبل بولة، وتلة حياة، وكورويا سنجان وبربيزين، وتلال شماش وسنينه، حيث إن المناطق المذكورة تقع في منطقة برادوست. وتتبع هذه الأماكن الثلاثة إلى كاوروزان وهاساري روست.

تم ذكر المناطق الثلاث بسبب موقعها الاستراتيجي أمام الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي، حيث إنها أضحت عائقاً كبيراً أمام الدولة التركية المحتلة. واليوم، يريد الحزب الديمقراطي الكردستاني إزالة تلك العقبة وإفساح الطريق أمام جيش الاحتلال التركي.

والهدف من احتلال الجيش التركي للمنطقة هو العبور نحو أراضي العراق، وسيعمل على توسعة حدوده من خلال احتلال الأراضي العراقية.

المؤامرة هذه باتت مكشوفة، حينما قال الرئيس التركي أردوغان عشرات المرات إن كركوك والموصل ملك لتركيا، وإنهما تتبعان لتركيا، كلّ هذا وسط صمت العراق، الأمر الذي أفسح المجال لدولة الاحتلال التركي لتنفيذ أجنداته بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.

"شنّ الهجمات بزيّ الجيش العراقي"

سيعمل الحزب الديمقراطي الكردستاني والجيش التركي معاً في تلك المؤامرة بشكل يظهر أنهم ينتمون إلى الجيش العراقي حتى يتحدثوا عن مشاركة العراق في الهجوم.

وحسب المعلومات الواردة من المصدر، فإن عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني ارتدوا زي حرس الحدود التابع للجيش العراقي وحملوا العلم العراقي لتنفيذ الهجمات.

وفي الوقت نفسه، سيسيّر الديمقراطي الكردستاني قوات الزيرفاني التابعين للقوتيّن 80 و1 بالأسلحة الثقيلة ودون أي رتب، بغرض تنفيذ الهجمات البرية والجوية.

إن الهجمات على المنطقة تعني احتلال جزء من الأراضي العراقية، ويكمن الخطر في صمت الحكومة العراقية دون أي موقف جاد حيال هذه المؤامرة.

(أ ب)