"ثورة المرأة ليست قضية حجاب والنساء هن الطليعة الأولى في الثورات "

أحيت مؤسسة المرأة الدينية في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في منبج، وتجمع نساء زنوبيا في ريف دير الزور الذكرى السنوية لمقتل الشابة الكردية جينا أميني وانطلاق انتفاضة المرأة، وأكدت بيانات أن ثورة المرأة ليست قضية حجاب بل إن النساء هن الطليعة الأولى في الثورات.

"ثورة المرأة ليست قضية حجاب والنساء هن الطليعة الأولى في الثورات "
السبت 16 يلول, 2023   12:32
منبج

في سياق الفعاليات التي تقام في شمال وشرق سوريا، في الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة الكردية جينا أميني وانطلاق انتفاضة "Jin, Jiyan, Azadî"، أدلت مؤسسة المرأة في المؤسسة الدينية لمؤتمر الإسلام الديمقراطي في منبج ببيان.

وحضر قراءة البيان عضوات مؤسسة المرأة وأعضاء مؤتمر الإسلام الديمقراطي وذلك في ساحة الثانوية الشرعية للبنين غرب مدينة منبج .

وألقي البيان من قبل رئاسة مكتب المرأة وردة الحنيفي وجاء في نص البيان :

"جعل الإسلام للنفس البشرية مكانة كريمة فمدح في كتابه الكريم إحياء النفس وذم قتلها بقول الله تعالى: (من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا الناس جميعاً)".

وتابع البيان "شكلت النساء الطليعة الأولى في الثورات عندما قررن التغيير من كونهن ضحايا إلى قائدات ملهمات حيث قدمن تضحيات كبيرة ودفعن ثمناً باهظاً لمشاركتهن ومقاومتهن ضد الأنظمة الفاسدة التي أخفقت في احترام الكرامة الإنسانية وفشلت في تحقيق الحرية والمساواة في الحقوق ".

وأوضح البيان "ولأنهن فهمن معنى وجوهر التغيير حرصن على استمراره مرة بعد مرة نقف اليوم إجلالاً وإكباراً لثورة المرأة ، هذه الثورة التي انطلقت بمقتل جينا أميني من قبل شرطة الأخلاق في ١٦ أيلول عام ۲۰۲۲ على خلفية زعمهم بعدم التزامها بقواعد اللباس، حيث أصبحت أيقونة عالمية للمطالبة بحق المرأة تحت شعار المرأة الحياة الحرة والوقوف في وجه سياسة الملالي وحكمهم المتشدد الذي يعيش خارج الزمن".

وذكر اليبان  " إن ثورة المرأة ليست قضية حجاب فقط بل قضية شعب يقع تحت سطوة نظام فاشي اتخذ من الدين درعاً له فسلب شعبه أبسط حقوقه الإنسانية ولم يقدم له أو لشعوب المنطقة التي يعتدي عليها سوى البؤس والانهيار والتعصب الديني والفكري.

لذا عندما نتحدث عن مكانة المرأة في الإسلام يتبن لنا أنّ الإسلام أنصف المرأة ولكن ظلمتها العادات والتقاليد وسطوة رجال الدين الذين ترسخت في عقولهم رواسب الجهل والأحاديث الضعيفة التي تحثّ على دونية المرأة لذا على مجتمعاتنا الاعتراف بواقع اضطهاد النساء ومواجهة هذه الأفكار بجدية وفتح باب الإصلاح الديني والاجتهاد".

وأشار البيان "في حين نجد انتشار ظاهرة قتل المرأة في مجتمعاتنا وبشكل مخيف وذلك تحت بند جرائم الشرف وتعمق النظرة الدونية رغم الدور الكبير للمرأة في قيادة الثورات وبناء المجتمع".

كما شدد البيان " إنّ من يقتل أي نفس بشرية بغير حق ويزعم أنّه يريد الإصلاح في الأرض ونصرة الدين فهو كاذب في دعواه بل هو من الظالمين وهو أعظم باب لتشويه صورة الإسلام وأخلاقه السمحة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق )".

ودعم البيان في الختام " باسم مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي لشمال وشرق سوريا ندعم ثورة المرأة في كل أنحاء العالم وندين النظرة الدونية المستترة بعباءة الدين الإسلامي تجاه المرأة فالدين الإسلامي دين السلم والمحبة ولا يفرق بين ذكر وأنثى إلا بالتقوى والعمل الصالح، ويسعى لتحقيق العدالة والمساواة بينهما ويكفل كرامتهما الإنسانية".

دير الزور

أحيت ممثلات المرأة وممثلات مكتب تجمع نساء زنوبيا في  دير الزور، الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة الكردية جينا أميني، وعاهدن على تصعيد النضال حتى تحرير كافة النساء في العالم.

جاء ذلك خلال  ببيان ألقي أمام مجلس المنطقة الغربية في بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي.

البيان الذي ألقته عضوة مجلس المنطقة الغربية، سمية الحسين جاء فيه: "باسم نساء دير الزور نقف اليوم وقفه إجلال واستذكار لروح الشهيدة جينا أميني التي طالتها يد الغدر وقتلتها".

وأوضح البيان "إن سياسة إيران تجاوزت على حقوق الإنسان فبدأت تحارب المرأة وتقتلها فهي تعلم بأن إنهاء إيران سيكون على يد المرأة فبمقتل جينا أميني ثارت جميع نساء العالم على الظلم والطغيان وأصبح شعار Jin, Jiyan, Azadî"

 شعار المرأة في العالم أجمع. ربما نتساءل لماذا كل هذا الظلم والطغيان بحجه شرطة الأخلاق للإسلام وبحجه الإسلام والإسلام بريء من أفعالهم الشنيعة فرسولنا الكريم يقول استوصوا بالنساء خيراً .

وأكد البيان "فاليوم ومن هنا من دير الزور ندير ونستنكر بشدة مقتل جينا أميني ونقول بأننا صامدون وكل عام وكل يوم سنبقى نناشد منظمات حقوق الإنسان للأخذ بثأرها وسوف تستمر ثوره المرأة في كامل العالم حتى تحقيق النصر للمرأة في العالم أجمع".

 واختتم البيان "إن استطاعت إيران الدعس على  الأزهار فلم تستطيع تأخير الربيع وأخيراً كلنا مجموعة نساء بروح واحدة نناضل من أجل أن ننعم بالحرية والعدالة  ".

(ك_ ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/c4l36xSsG7k?si=O6lCfIdiKNmUTZkz" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>