سياسي: قسد أفشلت المخططات التركية وقضت على الفتنة

أكد عضو العلاقات العامة في مجلس إدلب الخضراء أن قوات سوريا الديمقراطية ومكونات شمال وشرق سوريا أفشلت مخططات دولة الاحتلال التركي في ضرب مشروع الإدارة الذاتية، وضرب الأمن والاستقرار في المنطقة بشكلٍ عام.

سياسي: قسد أفشلت المخططات التركية وقضت على الفتنة
الخميس 14 يلول, 2023   23:01
الرقة – محمد خليل

أوضح عضو مكتب العلاقات العامة في مجلس إدلب الخضراء أحمد الشوا: "إن هجمات الاحتلال التركي الأخيرة، بدءاً من الضخ الإعلامي وصولاً للهجوم العسكري ومحاولات إشعال الفتنة في دير الزور، لا تنفصل عن التهديدات التركية الدائمة تجاه حالة الاستقرار والمشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا".

وأوضح أحمد الشوا أن دولة الاحتلال التركي وعندما عجزت عن إشعال نار الفتنة في المنطقة عبر أدواتها ووسائلها الإعلامية باشرت شن هجمات ضد أبناء المنطقة في كل من كري سبي/ تل أبيض وسري كانيه/ رأس العين وعين عيسى ومنبج هجمة تلو هجمة. وقال: "تركيا تهدف دائماً إيجاد حالة من عدم الاستقرار للوصول إلى مبتغاها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة".

وأكد أحمد الشوا أنّ: "قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع أهالي المنطقة تمكنوا من تجاوز الفتنة، ونسفوا مخططاتها، وتم تجاوز هذه الهجمة العسكرية الشرسة من خلال أمرين، الأول عدم الانجرار وراء الفتنة، والثاني التكاتف والتضامن الذي حصل على كافة الصعد".

وبيّن الشوا: "رأينا حالة من التشبث والتمسك بالأرض والدفاع عن الإنجازات والمكتسبات يضاف إليه أن عدم الانجرار وراء الفتنة التي أسقط عامل المؤامرة التي جرى العمل عليها من كافة الأطراف التي تعادي مشروعنا من الأطراف المحلية والإقليمية وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي".

وأوضح الشوا: "إن الانتصار لا يأتي من فراغ، والانتصار في وقت قياسي يدل على مدى حالة الوعي التي استطاعت المؤسسات والأحزاب والشخصيات الوطنية والمكونات العشائرية أن تعمل على إيجادها، كحالة وطنية تعبّر عن تماسك النسيج الاجتماعي، وتعبّر أيضاً عن حالة التنوع الحضاري والثقافي لمكونات شعبنا".

وأكد الشوا أن قوات سوريا الديمقراطية قدّمت تضحيات في سبيل الدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا، وتصدت للهجمات الخارجية التي تنفذها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وأفشلت مخططاتها الداخلية في دير الزور، وقضت على الفتنة.

وبيّن أحمد الشوا أن: "مشروع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي والتفاف كافة المكونات الشعب في شمال وشرق سوريا حولهم شكل حالة فريدة ويمكن أن تقدّم نواة لمشروع الحل في سوريا".

(خ)

ANHA