منظمة حقوقية تحذر من انتشار "تحرير الشام" على تخوم المناطق الآهلة

حذر الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، من مخاطر انتشار مرتزقة "هيئة تحرير الشام" في خطوط التماس على أطراف مدينة منبج والباب وريف عفرين المحتلتين.

منظمة حقوقية تحذر من انتشار "تحرير الشام" على تخوم المناطق الآهلة
الإثنين 11 يلول, 2023   23:01
الشهباء ـ جودي سيبان

مركزت دولة الاحتلال التركي مرتزقة "هيئة تحرير الشام" في قرى غربي وشمال منبج بعد إفراغها من سكانها، وعلى خطوط التماس في قرى مدينتي الباب وجرابلس المحتلتين. 

وكشف مجلس منبج العسكري أن قواتهم رصدت تحركات وتمركزاً لمرتزقة "هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً"، والمصنفة على قوائم الإرهاب العالمي، على أطراف مدينة منبج في قرى عديدة، وخاصة قريتي الياشلي والشيخ ناصر شمال غربي منبج والتي وتبعد عنها مسافة /19/ كم تقريباً".

كما أفادت مصادر عسكرية في وقت سابق لوكالتنا، بتمركز مرتزقة "تحرير الشام" في خطوط التماس بقرى ناحيتي شرا وشيراوا، بالإضافة إلى قرى في ريف حلب الغربي.

وقالت مصادر إن "تحرير الشام" بقيادة المتزعم "قتيبة جهاد عيسى" نشرت مرتزقتها في نقاط تمركز مرتزقة "السلطان سليمان شاه وأحرار الشام والحمزات" في قرى مدينة منبج والباب وجرابلس.

وفي هذا السياق، حذر الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، محمد عبدو، من مخاطر انتشار مرتزقة "هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً".

وأوضح أن مرتزقة "هيئة تحرير الشام" جبهة النصرة سابقاً، ارتكبوا مجازر عديدة بحق الكرد في مناطق شمال وشرق سوريا، على مدار أعوام الأزمة السورية وأولها في مدينة سري كانية عام 2013.

ونوّه عبدو إلى أن تمركز هؤلاء المرتزقة على خطوط التماس على أطراف قرى مناطق منبج والباب وعفرين، تزامن مع الفتنة التي أشعلتها قوى عديدة في دير الزور، لارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر بحق سكان المنطقة بكافة مكوناتهم، بأمر مباشر من الاحتلال التركي.

وطالب الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، محمد عبدو، القوى الدولية وفي مقدمتها التحالف الدولي والقوات تعد نفسها ضامنة في شمال وشرق سوريا القيام بواجبها الأخلاقي وسد الطريق أمام انتشار مرتزقة تحرير الشام على تخوم المناطق الآهلة بالمدنيين في شمال وشرق سوريا.

(س ر)

ANHA