أمينة أوسي: عملية "تعزيز الأمن" أفشلت مخططات كبيرة كانت تستهدف المنطقة

أكدت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أمينة أوسي أن عملية "تعزيز الأمن" أفشلت عدة مخططات كانت تحاك ضد الإدارة الذاتية. وأشادت بتكاتف ووعي أبناء شمال وشرق سوريا الذين كان لهم دور في وأد الفتنة.

أمينة أوسي: عملية "تعزيز الأمن" أفشلت مخططات كبيرة كانت تستهدف المنطقة
الإثنين 11 يلول, 2023   21:40
الرقة- أحمد العساف

أطلقت قوات سوريا الديمقراطية بتاريخ 27 آب عملية "تعزيز الأمن" لملاحقة خلايا داعش وتجار ومروجي المخدرات في منطقة دير الزور، والتي أثبتت نتائج فعّالة على المستوى الأمني والمجتمعي والسياسي في ظل محاولة بعض الجهات التشهير بهذه العملية وبثّ الفتنة بين مناطق شمال وشرق سوريا.

نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أمينة أوسي، وفي تصريح لوكالتنا، توجهت بالعزاء لذوي الشهداء الذين ناضلوا في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار في عملية "تعزيز الأمن".

وأكدت أن "عملية "تعزيز الأمن" لم تكن بسيطة كما يتصورها البعض، إنما كان هناك مخطط كبير وأيدٍ خارجية تقف وراء هذه المؤامرة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في دير الزور".

وأضافت أمينة أوسي: "بناء على مطالب أهالي دير الزور وبشكل مستمر، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي عملية "تعزيز الأمن" ليتبين فيما بعد حجم المؤامرة والمخططات ضد مناطق الإدارة الذاتية في دير الزور وتبين دور النظام السوري وتركيا وإيران الذين حاولوا بكل إصرار بثّ الفتنة بين الكرد والعرب".

وقالت أمينة أوسي إن "جميع هذه المحاولات باءت بالفشل بفضل قواتنا التي سيكون لها دور إيجابي في استقرار دير الزور".

وأشادت أمينة أوسي، بتكاتف أبناء شمال وشرق سوريا بكل مكوناته بكل إصرار وجهودهم التي ركزت على أنه ليس هناك أي فتنة قومية على أساس كردي عربي إنما هناك حملة لتعزيز الأمن ضد الخلايا التي تعبث في أمن واستقرار المنطقة، والجميع أبدوا هذه المواقف وكان هناك تكاتف بين المكونات لدعم القوات العسكرية في عمليتها في دير الزور.

وعي شعبنا وتكاتفه أفشلا المخططات

وأكدت أمنية أوسي أن الأشخاص والدول الطامعين لم يحققوا الأهداف التي كانوا يسعون إليها، ومنذ الأيام الأولى حاول النظام من خلال دعم بعض المجموعات تطويل مدة الحملة كي يستفيدوا منها وفي نفس الوقت بدأ الهجوم على تل تمر ومنبج من قبل المرتزقة التابعين لتركيا وكانت الغاية منه تشتيت الانتباه عن حملة تعزيز الأمن في دير الزور .

وأضافت: "وعي أبناء شعبنا أثبت للجميع أن عملية تعزيز الأمن في دير الزور أفشلت جميع المخططات التي كانت تسعى لها تركيا وحكومة دمشق وإيران، والمجموعات التي كانت تخدم أجندات هذه الدول".

ونوّهت "المخطط فشل ولكن هذا لا يعني أن هذه الأنظمة لن تحاول مرة أخرى ضرب الأمن والأمان وضرب مشروع الإدارة الذاتية، فمنذ تأسيس الإدارة حتى الآن وهي تحارب بكافة الأساليب سواء بالهجمات العسكرية أو الطيران المسيّر، والحصار ودوائر الحرب الخاصة، وخلق الفتنة بين مكونات المنطقة".

حملة خدمية في دير الزور

وأوضحت، "بعد تطهير دير الزور من الخلايا التخريبية والمجموعات المرتزقة، سيكون هناك حملة لتطوير المشاريع الخدمية حسب الإمكانات الموجودة".

وفي ختام حديثها قالت، أمينة أوسي، "إن الإدارة الذاتية وصلت إلى نتيجة أن العدو ما زال يحاول ضرب مشروعنا ولذلك يتطلب منا التكاتف والعمل الجدي وحماية المكتسبات التي تحققت بتضحيات شهدائنا".

(خ)

ANHA