مقاتلون: نحن أبناء عشائر ذات إرث تاريخي وسنحافظ على أمن وسلامة أهلنا ومنطقتنا

أكد مقاتلو مجلس منبج العسكري من خطوط الجبهات أنهم أبناء عشائر هذه المنطقة، ولن يسمحوا لأي عدو بزرع الفتن وزعزعة أمنها واستقرارها، وبيّنوا: "سنحافظ على أمن وسلام أهلنا ومنطقتنا".

مقاتلون: نحن أبناء عشائر ذات إرث تاريخي وسنحافظ على أمن وسلامة أهلنا ومنطقتنا
الإثنين 11 يلول, 2023   20:30
منبج

صعّدت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من هجماتهم على مناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا، وخاصة على أرياف منبج التي تتعرض لقصف عنيف منذ الأول من أيلول، مستخدمة جميع الأسلحة الثقيلة كالصواريخ والمدافع.

ويستهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ اليوم الأول، القرى الآهلة بالسكان، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المواطنين إلى جانب وقوع أضرار مادية في ممتلكاتهم من تدمير منازل وحرق الأراضي الزراعية.

ويتصدى مقاتلو مجلس منبج العسكري ومجلس الباب العسكري لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وقد أفشلوا جميع محاولات التسلل التي قام بها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى في ريفي منبج الشمالي والغربي وريف الباب الشرقي المحرر، وكبدوا المرتزقة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

"بروح النضال والفداء ندافع عن أهلنا"

المقاتل في مجلس منبج العسكري، حسين إبراهيم، المتمركز في إحدى خطوط الجبهة، أوضح: "منذ عدة أيام، تشن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها هجمات عنيفة على قرى الريف الشمالي والغربي لمدينة منبج من ضمنها المحسنلي وعرب حسن وعون الدادات، ونفذوا عدة عمليات تسلل إلى تلك القرى وارتكبوا مجازر بحق المواطنين وسرقوا ونهبوا الممتلكات، واستطعنا التصدي لكل تلك الهجمات، وكنا يد العون لأهلنا واستطعنا حمايتهم والوصول بهم إلى الأمان، وهدفنا الأساسي هو المحافظة على سلامتهم والتضحية من أجلهم".

وأوضح: "مرتزقة الاحتلال التركي يدّعون بأنهم أبناء عشائر المنطقة، ولكن هم بعيدون كل البعد عن الأعراف والإرث العشائري؛ نحن أبناء العشائر الأصلية لهذه المنطقة ولن نسمح لأي عدوان أو فتن عرقية تبث الخوف وتزعزع أمن مناطقنا، وسنحافظ على أمن وسلامة أهلنا ومنطقتنا".

وأكد المقاتل حسين إبراهيم: "نحن مجلس منبج العسكري على خط الساجور، لن نترك أراضينا، ولن نسمح لتركيا ومرتزقتها باحتلالها ونهب خيراتها وسلب ممتلكاتها. ونقول لشعبنا في مناطق شمال وشرق سوريا أن معنوياتنا عالية وهدفنا سامٍ، وبكل روح فدائية سنحمي أهلنا في قرى ريف منبج بكل عزم وصمود".

"سندافع عن أرضنا حتى آخر رمق"

المقاتل في قوات مجلس منبج العسكري أحمد إسماعيل الذي تحدث لوكالتنا من خط الجبهة في منبج، أوضح: "نحن الآن موجودون على خط جبهة عرب حسن، التي يستهدفها الاحتلال التركي بشكل عنيف بالمدافع والصواريخ وقذائف الهاون، هنا نقوم بالتصدي للهجمات وأفشلنا عمليات التسلل للمرتزقة".

وفنّد أحمد إسماعيل ادعاءات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته حول أن الذين يهاجمون قرى منبج هم من (أبناء العشائر في المنطقة)، وقال: "أبناء العشائر الأصلية لا يسرقون ممتلكات الأهالي ولا يقتلون الأبرياء ولا يطعنون في شرف أهالي المنطقة، هذه صفات مرتزقة دولة الاحتلال التركي، ودافعهم الرئيس هو سلب ونهب البيوت والقتل والدمار والتهجير وزرع الخوف وزعزعة الأمن".

وأوضح: "نحن مقاتلو مجلس منبج العسكري كلنا أبناء عشائر مدينة منبج الأصليين، وهذه أرضنا ولن نسمح لأي دخيل خارجي بأن يحتلها، وسنبقى موجودين في مناطقنا بمعنويات عالية وسندافع عن أرضنا وعرضنا حتى آخر رمق".

للعشائر الأصيلة انتماؤها وإرثها التاريخي الوطني في مجابهة الاحتلال

بدوره، أشار المقاتل محمد الحسين إلى أن المتضرر الأكبر من الهجمات التركية هم والأطفال والنساء والشيوخ، وقال: "المرتزقة يعتمدون على السلب والنهب والقتل والدمار، يحاولون من خلال هجماتهم على قرى مدينة منبج انتهاك الأعراض وخطف المواطنين والنساء".

وفي 2 أيلول الجاري، نقل مراسلنا عن مصادر، أن المرتزقة داهموا منزل المواطن محمد إبراهيم الحاج عبد الله في مزرعة المحاميد، وقاموا بطعن امرأة مسنّة تدعى فاطمة الحاج محمد الخليف في العقد السابع ما أدى إلى استشهادها بالإضافة إلى طعن زوجة أحد أبنائها، وأقدموا على اختطاف شقيقين من العائلة وهما الحاج عبد الله وشقيقه أحمد قبل أن يلوذوا بالفرار من المنطقة.

وفنّد المقاتل محمد الحسين بدوره، ادعاءات دولة الاحتلال التي تشن هجمات على منبج تحت مسمى أو راية أبناء العشائر، وقال: "أبناء العشائر الحقيقيين الأصليين لهم انتماؤهم وإرثهم التاريخي الوطني في مجابهة الاحتلال عبر التاريخ، أما هؤلاء المرتزقة الذين يعملون تحت إمرة دولة الاحتلال التركي هم لصوص وقطاع طرق، لهم مصالح مادية على حساب الإرث العشائري وأبنائها".

(م ش/د)

ANHA