​​​​​​​​​​​​​​"التكاتف الشعبي أفشل مخططات الساعين لضرب الأمة الديمقراطية"

رأت عضوات مجلس المرأة السورية أن التلاحم والتكاتف الشعبي بين مكونات شمال وشرق سوريا، حال دون تحقيق أهداف الجهات المعادية لمشروع الأمة الديمقراطية وأفشل مخططاتهم.

​​​​​​​​​​​​​​"التكاتف الشعبي أفشل مخططات الساعين لضرب الأمة الديمقراطية"
الأحد 10 يلول, 2023   21:40
الرقة - آلاء العلي

في ظل محاولات مستميتة لأطراف خارجية وداخلية تابعة لدولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق، لإشعال فتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا، أكدت نساء من الرقة أن تعزيز التلاحم الشعبي هو أفضل رد على هذه السياسات.

عضوة مجلس المرأة السورية، اعتماد الأحمد، لفتت إلى محاولات الفتنة التي عملت جهات معادية للمشروع الديمقراطي على إحداثها في دير الزور، وأشارت إلى أهمية رفع مستوى الوعي لدى كافة الشرائح المجتمعية والتنبيه لأهمية وأد أي محاولات رامية لافتعال فتنة بين مكونات المنطقة.

كما ركزت على أن التلاحم الشعبي بين مكونات شمال وشرق سوريا، حال دون حدوث ما سعت إليه أجندة خارجية، وقالت: "بالوعي الشعبي وتكاتفنا معاً سنفشل كافة محاولات الفتنة".

وأضافت اعتماد الأحمد: "كان الهدف من هذه الأحداث خلق الفتنة بين المكونين العربي والكردي، من خلال العشائر الموجودة في المنطقة؛ لكن هذا الشيء بعيد كل البعد عن العشائر"، مؤكدة "تكاتف العشائر ووجودها ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية، ودعم شيوخ العشائر لقوات سوريا الديمقراطية، أفشل مخططات المتآمرين".

من جهتها، أشارت عضوة مكتب التنظيم بمجلس المرأة السورية، نيروز عبد الرحمن، إلى أن مكونات الشعب السوري تعيش مع بعضها البعض منذ عقود، ولم تسطع أي جهة جرهم إلى مستنقع الفتنة، مرجعة ذلك إلى تمتعهم بالوعي الكافي لمعرفة ما تخطط له الجهات الساعية لضرب تكاتفهم وإفشال مشروعهم.

بينما حذرت عضوة منسقية مجلس المرأة السورية، فيروز خليل، شعب شمال وشرق سوريا، من عدم الوقوع في شباك الفتنة التي تحيكها أطراف ساعية لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وإحداث شرخ بين المكونات.

وقالت: "نحن الكرد والعرب والأرمن والأشور، وجميع المكونات الموجودة في سوريا، سنتكاتف ونتحد لنحمي أرضنا من رجس الإرهاب".

(ي م)

ANHA