شرفان درويش: من يهاجم منبج هم مرتزقة "تحرير الشام"

أكد الناطق باسم مجلس منبج العسكري، أن مرتزقة "تحرير الشام" يهاجمون مدينة منبج تحت مسمى أبناء العشائر، في محاولة من تركيا ومرتزقتها للتغطية على فشل مخططاتها في دير الزور، مشدداً على صمود قوات مجلس منبج العسكري في وجه أي هجمات تتعرض لها المنطقة وشعبها.

شرفان درويش: من يهاجم منبج هم مرتزقة "تحرير الشام"
الجمعة 8 يلول, 2023   21:31
منبج - دجلة أحمد

صعّد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجماته على عدة مناطق من شمال وشرق سوريا (عين عيسى، وتل تمر، ومنبج، الشهباء)، وتركزت الهجمات على مدينة منبج بشكل أكبر، مع انتشار لمرتزقة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) في الجبهات المقابلة لقوات مجلس منبج العسكري.

وفي تقييم للتطورات الميدانية، التقت وكالتنا الناطق باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش.

أشار درويش في بداية حديثه، إلى ما يشهده الواقع الميداني: "في الوقت الذي أطلقت فيه قوات سوريا الديمقراطية عملية "تعزيز الأمن" في دير الزور وحققت تقدماً كبيرة على الأرض، صعّد الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على المنطقة، فمنذ قرابة أسبوع يتم استهداف مجموعة كبيرة من القرى في أرياف منبج بشكلٍ عشوائي وأكثر القرى التي يتم استهدافها هي المحسنلي وعرب حسن وعريمة والبوغاز وأم جلود وغيرها، كما حاول المرتزقة أكثر من مرة التسلل إلى عدة قرى لكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل".

ولفت لألإعيب دولة الاحتلال التركي "الاحتلال التركي ادّعى أن من يشن الهجمات هم أبناء العشائر العربية ولكن هذا الكلام عارٍ عن الصحة ولا تربطهم أي علاقة أو صلة بالعشائر ونحن بدورنا تمكنا من توثيق هوية المرتزقة وهم تابعون للاحتلال التركي حيث دخلت مجموعة كبيرة من مرتزقة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) على خطوط التماس وتمركزت في قريتي البوغاز وكورهيوك وهاجمت قرانا عدة مرات ولكن قواتنا ردت عليها في إطار الدفاع المشروع وأجبرتها على التراجع والهروب تاركة خلفها جثث قتلاها، وقد شاركنا هذه المعلومات والوثائق مع الوسائل الإعلامية".

وأكد أن ما أفشل كل محاولات التسلل هو اندماج أبناء العشائر العربية بين صفوف قوات مجلس منبج العسكري ومشاركتهم في الدفاع عن الأرض والشعب، وقال "حيث إن المجلس يتكون بالدرجة الأولى من أبناء العشائر وكل ما يروّجه له الاحتلال ومرتزقته هو محض شائعات لا أكثر، وخطط الكراهية التي حاولوا خلقه، وإثارة الفتن بين مكونات المنطقة قوبلت بمقاومة كبيرة وفشلوا فيما خططوا له".

وأشار إلى أن: "الاحتلال التركي حاول عدة مرات، بعد خساراته الميدانية المتكررة وعدم تمكنه من احتلال أجزاء أخرى من الأراضي السورية، خلق الفتن بين مكونات شمال وشرق سوريا واستخدم في كل مرة ذريعة جديدة، لكنه فشل وسيفشل اليوم".

وأكد: "عزز مجلس منبج العسكري ثقته بأهالي المنطقة وأنشأ أواصر متينة بفضل تضحيات كافة المكونات التي اختلطت دماؤها للحفاظ على مكتسباتهم وتأسيس إدارتهم الديمقراطية وباتوا مثالاً يحتذى به على كافة الصعد. والاحتلال والمرتزقة يريدون تشويه هذه الصورة المثالية ولكن الحقيقة واضحة على مرأى العالم بأسره".

وعن الأضرار التي خلّفها الاحتلال التركي والمجازر التي ارتكبها، قال شرفان درويش: "أكثر من تضرر من هذه الحروب والهجمات هم المواطنون، ولكن أكثر ما يلفت النظر هو موقف أهالي منبج والعشائر وشعب شمال وشرق سوريا من الاحتلال ووقوفهم إلى جانب قوات مجلس منبج العسكري، ونحن بدورنا نوجّه التحية لشعبنا المقاوم وللعشائر العربية الذين نحن منهم ولهم مكانة خاصة في قلوبنا".

وشدد على ضرورة الانتباه في هذه المرحلة الحساسة من مخططات حكومة دمشق والاحتلال التركي لأنهما اتحدا لزعزعة استقرار المنطقة، وقال: "استطعنا كسر هجمات المرتزقة ولكن يجب توخي الحذر أكثر من أي وقت مضى وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تبثّ الفتنة بين الكرد والعرب، علماً أن الحقيقة واضحة فهيكلية قوات سوريا الديمقراطية معتمدة على أبناء العشائر العربية".

بخصوص استهداف القياديين في مجلس منبج العسكري، أكد درويش أن هذه الهجمات تأتي بعد الخسارة الميدانية للمرتزقة في جبهات القتال، حيث يحاولون تعويض خساراتهم باستهداف قادتنا وإضعاف قواتنا ولكننا واضحون بموقفنا نحن القياديون ومجلس منبج العسكري والمجالس القوات المساندة لنا كمجلس الباب العسكري وجبهة الأكراد وجيش الثوار نحن عاهدنا شعبنا منذ البداية على حمايتهم وسنحافظ على هذا العهد وسنبذل جهدنا ونفدي أرواحنا لإتمام مهمتنا بحماية الشعب والأرض مهما كلفنا هذا الأمر، نحن على ثقة تامة أننا نستطيع حماية أهلنا".

(ف)

ANHA