أحزاب تشدد على جعل حرية القائد عبد الله أوجلان أولوية لمشاريعها الدبلوماسية

أكدت الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا أن كلمة واحدة للقائد عبد الله أوجلان كفيلة بحل العديد من القضايا والأزمات في كردستان والشرق الأوسط، وشددت على ضرورة أن تكون قضيته أولوية المشاريع والأعمال الدبلوماسية للأحزاب السياسية الكردية.

أحزاب تشدد على جعل حرية القائد عبد الله أوجلان أولوية لمشاريعها الدبلوماسية
الجمعة 8 يلول, 2023   20:30
قامشلو- سولين أحمي

يواصل المجتمع الكردستاني على اختلاف انتماءاته القومية وتوجهاته السياسية، نضاله المنظم ضد العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، للوصول لحريته الجسدية، وفي مقدمته الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا التي تؤكد تمثيلها لعموم الشعب الكردستاني.

تفرض السلطات التركية عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، المعتقل في سجن إمرالي منذ عام 1999، عبر منع محاميه وذويه اللقاء به، وحرمانه التواصل مع العالم الخارجي، حيث اخر تواصل له مع العالم الخارجي كان منذ اذار/ 2021.

إنهاء الأزمات في الشرق الأوسط

يرى رئيس حزب السلام الديمقراطي، طلال محمد أن تخوّف القوى ذات المصالح الإقليمية من مشروع التغيير الديمقراطي في الشرق الأوسط، هو السبب الرئيس لاستمرار العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان ومنع اللقاء به، وأوضح: "لا نستغرب من فرض العزلة، فللسيد عبد الله أوجلان دور فعال في المجال السياسي والاجتماعي بكردستان، وهذا ما يجعل العزلة في استمرار دائم". 

وأكد طلال محمد أن المخططات التي تحيكها الأنظمة المحتلة لكردستان، وخاصة حكومة حزب العدالة والتنمية تسعى لضرب الفكر والفلسفة الحرة لشعوب ميزوبوتاميا عبر اختطاف القائد عبد الله أوجلان، وأوضح: "كلمة واحدة من السيد أوجلان كفيلة بحلّ العديد من الأزمات والقضايا".

قضية أوجلان في أولوية الأعمال الدبلوماسية

وعدّ طلال محمد أن العمل على رفع العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، هو عمل من أجل إنهاء الأزمات وضمان حرية المجتمعات، وشدد على ضرورة عمل الأحزاب السياسية الكردية من أجل إنهاء العزلة المشددة، واتخاذ مواقف صارمة وأن تكون قضية أوجلان على أولوية المشاريع والأعمال الدبلوماسية للأحزاب السياسية الكردية.

عزلة على جميع الكرد

أما الرئيس المشترك لحزب الخضر الديمقراطي لقمان أحمي فنوّه إلى أن العزلة المشددة لا تستهدف شخص القائد عبد الله أوجلان فقط، بل تستهدف جميع الكرد، وقال: "هناك الملايين من الكرد في الشرق الأوسط وهم مجردون من حقوقهم وحريتهم، وحينما يخرج شخص يناضل ويدافع عن هؤلاء الملايين يتم اعتقاله وعزله، والدليل القائد عبد الله أوجلان المعتقل منذ 1999".

لقمان أحمي أكد أن أحد الأسباب الرئيسة لاستمرار العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان هي أنه يمثل عموم الشعب الكردي والكردستاني، هذا من جهة، ومن جهةٍ أخرى تركيا لا تريد وصول مقترحاته وأفكاره لشعوب الشرق الأوسط.

ونوّه أحمي إلى أن جميع المنظمات والمؤسسات الدولية تلتزم الصمت حيال العزلة، وقال: "عندما يتعلق الموضوع بالحقوق الكردية والشخصيات المناضلة الكردية، تلتزم هذه المؤسسات الصمت؛ لذا على الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الخروج عن صمتها وإبداء موقف حيال ذلك".

الدعم الشعبي للقائد

أوضح لقمان أحمي أن النضال الشعبي المنظم يمكنه إيصال صوت القائد عبد الله أوجلان إلى العالم أكثر، وقال: "كلما ازداد الدعم الشعبي للقائد ورُفعت وتيرته ضد العزلة، كلما ازداد الضغط على المؤسسات الدولية للالتفات إلى قضية القائد عبد الله أوجلان".

وشدد أحمي على ضرورة تنظيم الشعب لنفسه ذاتياً؛ لأن الالتفاف حول القائد عبد الله أوجلان وتحقيق أفكاره يمر عبر ذلك.

(آ)

ANHA