​​​​​​​صحف عربية.. دمشق تستنفر قواتها لحجب التضامن الشعبي مع احتجاجات السويداء

تشهد كل من القنيطرة وريف دمشق حالة من الاستنفار الأمني، بعد انتشار عبارات مناهضة لحكومة دمشق تعلن تضامنها مع الاحتجاجات في السويداء، في حين قوبلت زيارات مسؤولين أميركيين وإيرانيين إلى بيروت بعد حالة جمود شهدتها الساحة اللبنانية بالكثير من التأويلات، وسط صراع إقليمي محتدم بين الدولتين.

​​​​​​​صحف عربية.. دمشق تستنفر قواتها لحجب التضامن الشعبي مع احتجاجات السويداء
الخميس 7 يلول, 2023   03:18
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم التوترات الأمنية في القنيطرة وريف دمشق، إلى جانب الشأنين اللبناني والليبي.

إزالة حواجز طريق القنيطرة ـ دمشق بالتزامن مع استنفار أمني بريف دمشق

البداية من الشأن السوري، حيث كشفت صحيفة الشرق الأوسط أن السلطات الأمنية في دمشق أزالت أحد أكبر الحواجز على الطريق الدولي الواصل بين القنيطرة في منطقة الجولان جنوب سوريا والعاصمة دمشق، في الوقت الذي عززت فيه السلطات الأمنية حواجزها حول بلدة رنكوس في منطقة القلمون بريف دمشق الشمالي الغربي.

وتأتي هذه التعزيزات الأمنية وسط حالة من الاستنفار بدأت قبل أكثر من أسبوعين، مع انتشار عبارات مناهضة لحكومة دمشق في أكثر من منطقة في القلمون، تعلن تضامنها مع الاحتجاجات الشعبية في السويداء التي أتمت، الأربعاء، يومها الثامن عشر على التوالي.

وذكرت مصادر محلية في منطقة القلمون للصحيفة أن "جهاز الأمن العسكري شن حملة اعتقالات واسعة في مدينة يبرود قبل يومين، بحثاً عن مطلوبين في إحدى أكبر مدن القلمون. ترافقت الحملة بدوريات مكثفة في شوارع المدينة بحثاً عن المتخلفين عن الخدمة العسكرية، حيث جرى سوق عشرات الشبان إلى الخدمة الإلزامية، وسط حالة من الاستنفار والتوتر الأمني".

لبنان ساحة رسائل للأجندات الأميركية - الإيرانية في المنطقة

بعد حالة جمود شهدتها الساحة اللبنانية في ظل أزمات سياسية واقتصادية تمر بها البلاد، ازدحمت فجأة زيارات مسؤولين أميركيين وإيرانيين إلى بيروت وسط صراع إقليمي محتدم بين الدولتين.

ولفتت صحيفة العرب اللندنية أن زيارة الوسيط الأميركي آموس هوكستين في الثلاثين من آب الماضي ووزير خارجية إيران أمير عبداللهيان بعده بيوم إلى بيروت، قوبلت بالكثير من التأويلات حول تصادفهما؛ ما إن كانتا للتصعيد كما يحصل في العراق وسوريا، أم لاتفاق على الاستقرار، لاسيما بعد بدء التنقيب عن النفط جنوب لبنان. واستحوذت ملفات الحدود مع إسرائيل والطاقة والرئاسة اللبنانية، أيضا على أجندات الزيارتين الأميركية والإيرانية إلى بيروت.

الدبيبة يبدأ حملة مضادّة: "الاستسلام" غير وارد

ليبياً، يسعى رئيس حكومة "الوحدة الوطنية" المنتهية ولايته، عبد الحميد الدبيبة، إلى مراجعة الموقف الأمني في المواقع المختلفة التي تسيطر عليها حكومته، على خلفية الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها العاصمة بعد الإعلان عن لقاء وزيرة الخارجية المقالة، نجلاء المنقوش، مع نظيرها الإسرائيلي، إيلي كوهين، في روما، بحسب ما نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية.

ويأتي هذا - بحسب الصحيفة - في ظلّ "تحرك عدد من الميليشيات التابعة للدبيبة داخل العاصمة بشكل منفرد، ورفضها الاستجابة لتوجيهات منع المتظاهرين من تصعيد احتجاجاتهم، التي بدأت بالتنديد بلقاء روما".

وتضيف أن "تداعيات اللقاء كانت قد امتدّت إلى «المجلس العسكري» في مصراتة الذي أعلن إعادة تفعيل نشاطه مرة أخرى".

وكثّف الدبيبة محاولاته احتواء الموقف على عدّة مستويات بعدما هدّدت "كتائب المجلس العسكري" بالتحرك ضد حكومة طرابلس وقتالها، بما يعيد شبح الحرب الأهلية مجدداً.

(د ع)