مكونات منبج خلال اعتصام يؤكدون على تلاحمهم ضد كل الهجمات

أكدت مكونات مدينة منبج خلال فعالية اعتصام نظمها حزب سوريا المستقبل، أن أخوة الشعوب التي تتحلى بها سوريا لا يفسدها لصّ أو قاطع طريق أو شيوخ فتنة، وأنها بتلاحمها ستفشل كل المخططات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.

مكونات منبج خلال اعتصام يؤكدون على تلاحمهم ضد كل الهجمات
مكونات منبج خلال اعتصام يؤكدون على تلاحمهم ضد كل الهجمات
مكونات منبج خلال اعتصام يؤكدون على تلاحمهم ضد كل الهجمات
الثلاثاء 5 يلول, 2023   10:06
منبج

تنديداً بالهجمات التي تتعرض لها المنطقة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، أعتصم اليوم، أهالي مدينة منبج في الساحة العامة وسط المدينة، بدعوة من حزب سوريا المستقبل تحت شعار "الأخوة ما بين مكونات شمال وشرق سوريا أصلب وأكبر من أن يفسدها قاطع طريق أو لص".

شهدت الاعتصام مشاركة واسعة للأهالي ووجهاء وشيوخ العشائر، ومن المجالس المدنية والعسكرية، ومن الأحزاب السياسية وحركة الشبيبة الثورية السورية والمؤسسات النسائية ومنظمات المجتمع المدني.

بدأت فعالية الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة باسم حزب سوريا المستقبل ألقتها رئيسة مجلس منبج وريفها في حزب سوريا المستقبل، عذاب العبود، نددت فيها بالهجمات التي تتعرض لها المنطقة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

أخوة الشعوب سد منيع في وجه المطامع

وقالت: "إن أدوات القوى الخارجية تسعى إلى إجهاض مشروع الإدارة الذاتية، الذي يعتبر المشروع الوطني بامتياز ويحافظ على وحدة سوريا". 

وأضافت: "هذه الجهات التي انكسرت سابقاً على صخرة أخوة الشعوب التي تشكل سداً منيعاً بوجه مطامع هذه الجهات واليوم تقوم بخلق الفتنة باللعب على الوتر القومي والعشائري وجر العشائر إلى دور هو بعيد عن دورها التاريخي بهدف تشويه جوهر العشائر والدور البطولي لقوات سوريا الديمقراطية في تعزيز الأمن في كل مناطق شمال وشرق سوريا".

أشارت عذاب العبود إلى أن "عملية "تعزيز الأمن" في دير الزور جاءت على طلب العشائر للمحافظة على كرامة العشائر بعد ما فعله المرتزقة وقطاع الطرق باسم العشائر، وأن العشائر منهم براء. وقالت: "المستفيد من كل هذا هي دولة الاحتلال التركي التي تقوم باستهداف مناطق شمال وشرق سوريا عبر حجج وأكاذيب تختلف في كل مرة، وتنظمينا لهذه الفعالية هو رد على التحديات الأخيرة والاعتداءات خاصةً في مدينة منبج وريفها، لنؤكد أننا باقون وصامدون في وجههم".

إبعاد الضوء عن الحراك الشعبي في السويداء

أُلقيت بعدها كلمة باسم المكون الكردي في المدينة، من قبل المواطن، محمد بركل، الذي أكد "أن أخوة الشعوب التي تتحلى بها مكونات سوريا لا يفسدها لص أو قاطع طريق أو شيوخ فتنة، فعندما قاتل شعبنا لدحر الاحتلال الفرنسي قامت ثورات عدة وكانت الثورة الأولى هي ثورة جبل الزاوية قادها الزعيم ابراهيم هنانو وكان كردي الأصل، وثورة العلويين قادها الشيخ صالح العلي وهو علوي الأصل، والثورة السورية الكبرى قادها الزعيم الدرزي سلطان باشا الأطرش".

لا أحد يستطيع تفكيك نسيج المنطقة

وباسم المكون العربي، ألقى المواطن، ابراهيم رجب، كلمة أوضح فيها أن "الذين أثاروا الفتنة على ضفاف نهر الساجور في مدينة منبج، قتلوا النساء والأطفال والرجال بلا ذنب هل هؤلاء يمثلون القبائل العربية؟، هل هؤلاء يمثلون غيرة على العروبة؟ إن النسيج الاجتماعي في بلاد الشام عمره امتداد التاريخ وهو ليس وليد الساعة، لا أحد يستطيع تفكيك هذا النسيج".

"ما يجمعنا في شمال وشرق سوريا هو الانتماء"

من جانبها، ألقت المواطنة زهيدة إسحاق، كلمة باسم المكون الشركسي، قالت فيها: "ما يجمعنا نحن مكونات شمال وشرق سوريا، هو الانتماء لهذه الأرض ولهذا المجتمع الذي يعتبر اتجاهاً وشعوراً وميلاً ودافعاً ضرورياً وحاجةً لأساسية، هناك سمات وتوافق، نحن نشعر بالأمان، لكننا نرى اليوم أننا نتعرض للانتهاكات والمؤامرات من أيدٍ عابثة تحاول تمزيق النسيج الاجتماعي الذي نعيشه على هذه الأرض".

كما ألقى أكرم دادا، كلمة باسم المكون التركماني، قال فيها: "يعيش في شمال وشرق سوريا الكثير من المكونات والأديان والمعتقدات عاشت ولا زالت تعيش على هذه الأرض في أمن وسلام، نحن أصحاب هذه الأرض ونحن شعب سوريا لا يفرق بيننا دين أو عرق أو مذهب كلنا واحد، وبتلاحمنا سنهرم المعتدين".

هذا وانتهت فعالية الاعتصام بترديد شعارات "لا للتفرقة"، "لا للفتنة"، "تحيا مقاومة الشعوب"، "لا للاحتلال"، "تحيا قوات سوريا الديمقراطية"، "تحيا مقاومة مجلس منبج العسكري".

(م ش/د)

ANHA