"أسعفوا ابني وأوصلونا إلى برّ الأمان"

"وصل مقاتلو مجلس منبج العسكري في الوقت المناسب وأسعفوا ابني، وضمّدوا جراحه ونقلونا إلى منطقة آمنة (...)، وقاموا بتأمين خروجنا من القرية إلى قرية الزنقل، وأبعدونا عن الخطر". بهذه الجملة وصف ناجون من القصف التركي، الروح النبيلة التي يمتلكها مقاتلو مجلس منبج العسكري.

"أسعفوا ابني وأوصلونا إلى برّ الأمان"
الأحد 3 يلول, 2023   21:40
منبج

يتعرض ريف مدينة منبج الشمالي والغربي لهجمات مكثفة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي منذ 1 أيلول، في المقابل تتصدى قوات مجلس منبج العسكري والأهالي كتفاً بكتف لهذه الهجمات.

ويؤكد الأهالي أن النصر حليف أبنائهم؛ لأنهم على حق، ولأنهم يدافعون عن أرضهم وكرامتهم.

ووثّق مراسلونا حتى الآن استشهاد 5 مواطنين وإصابة 4 آخرين جراء الهجمات التي يشنها مرتزقة الاحتلال منذ 1 أيلول.

المواطنة صباح عبد الكريم، من أهالي قرية عرب حسن، التي تعرضت لهجمات عنيفة في 1 أيلول، بالأسلحة الثقيلة، قالت: "يقع بيتنا بالقرب من برج التغطية وتعرضت قريتنا لقصف كثيف منذ الساعة الخامسة صباحاً وحتى وقت متأخر من النهار، وسقطت قذائف بالقرب من منزلنا أصيب على إثرها ابني في قدمه".

أسعفوا ابني وأوصلونا إلى برّ الأمان

وأكدت صباح عبد الكريم، أن: "مقاتلي مجلس منبج العسكري وصلوا في الوقت المناسب وأسعفوا ابني، وضمّدوا جراحه، ونقلونا إلى منطقة آمنة حتى ساعات المساء. وبعد أن هدأ القصف قاموا بتأمين خروجنا من القرية إلى قرية الزنقل، وأبعدونا عن الخطر".

صباح عبد الكريم، التي تعرّض منزلها للقصف، أكدت: "نحن الآن بلا مأوى، لماذا يقصفون بهذه الوحشية؟ نحن بشر، ندعو لأبنائنا في مجلس منبج العسكري بالنصر على هؤلاء المرتزقة؛ لأن أبناءنا على حق ويحمون أهلهم ويحافظون على حياتهم".

وبيّنت صباح عبد الكريم، أن الهدف من القصف العشوائي لدولة الاحتلال التركي ومرتزقته لقراهم هو تهجير سكانها. وقالت: "متأكدون أن أبناءنا في مجلس منبج العسكري سيوقفون هذا الظلم عنا ويعيدوننا إلى بيوتنا، لأنهم يدافعون عنا عند كل خطر".

بدوره، قال الطفل بكار شيخ الدين، البالغ من العمر 12 عاماً، والذي أصيب جراء القصف التركي، ويتلقّى العلاج في إحدى مشافي منبج: "كنا نقف أمام المنزل عندما سقطت بجانبنا قذيفة وانفجرت وأصابتني شظية، وبدأت قدمي تنزف، فهرع مقاتل من مجلس منبج العسكري وسكب الماء على وجهي وضمّد جرحي، ثم قاموا بإخراجنا من القرية وإسعافنا وإبعادنا عن الخطر".

(م ش/د)

ANHA