صحف عربية: أجواء مشابهة لـ2011 في سوريا وعبد اللهيان يتابع تفاهمات رئيسي مع الأسد

قالت تقارير إن سوريا تعيش أجواء مشابهة لأحداث عام 2011، على وقع توسّع التظاهرات، لكن ذلك لا يعد تهديداً وجودياً لحكومة دمشق، فيما أشارت صحف إلى أن زيارة وزير خارجية إيران إلى دمشق هدفها متابعة تنفيذ التفاهمات التي أبرمها رئيسي مع الأسد، وأن انقلاب عسكر الغابون جاء ليقطع إرثاً سياسياً دكتاتورياً.

صحف عربية: أجواء مشابهة لـ2011 في سوريا وعبد اللهيان يتابع تفاهمات رئيسي مع الأسد
الخميس 31 آب, 2023   03:34
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الاحتجاجات الشعبية في سوريا، بالإضافة إلى زيارة وزير خارجية إيران إلى سوريا، إلى جانب الانقلاب في الغابون.

تواصل الاحتجاجات في السويداء

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة العرب إلى أن سوريا تعيش على وقع أحداث شبيهة بالعام 2011، حيث تتواصل الاحتجاجات في عدد من المحافظات للأسبوع الثاني ضد الأوضاع الاقتصادية وضد دمشق، على الرغم من أن بعض هذه المحافظات اتخذت موقفاً محايداً في التظاهرات التي خرجت ضد الأسد منذ ثلاثة عشر عاماً.

ورأت الصحيفة أنه وفي مشهد لم يكن من الممكن تصوره في معقل الدروز، طرد المتظاهرون أعضاء حزب البعث التابع للأسد من بعض مكاتبهم، ولحموا الأبواب، وكتبوا شعارات مناهضة للحكومة على الجدران، إلا أن الصحيفة أشارت إلى أنه وعلى الرغم من أن الاحتجاجات هزت حكومة الأسد، لكنها لا تبدو تهديداً وجودياً وتتزامن مع تعزيز القوات الحكومية سيطرتها على معظم أنحاء البلاد، وعودة دمشق إلى الحظيرة العربية وعودة علاقاتها مع معظم حكومات المنطقة.

وزير خارجية إيران يتابع تنفيذ التفاهمات التي أبرمها رئيسي في سوريا

صحيفة الوطن التابعة لحكومة دمشق، أشارت إلى أنه وفي وقت حضرت آليات متابعة تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا مؤخراً ولقائه بشار الأسد، خلال لقاء رئيس مجلس وزراء حكومة دمشق حسين عرنوس ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق له، كشف الوزير الإيراني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية دمشق فيصل المقداد عن الاتفاق خلال اللقاء على عقد اجتماعات اللجنة المشتركة الإيرانية - السورية برئاسة عرنوس ونائب الرئيس الإيراني في طهران قريباً، وأشارت إلى أنه جرى استعراض عدد من المشروعات المشتركة في المجالات المالية والمصرفية والطاقة والمشتقات النفطية والاتصالات والصناعة والسياحة.

انقلاب عسكر الغابون جاء ليقطع إرثاً سياسياً دكتاتورياً

وبخصوص الانقلاب في الغابون رأت صحيفة القدس العربي أنه على الرغم من التشابهات بين انقلابي النيجر والغابون فإن الاختلاف الرئيس هو أن انقلاب عسكر الغابون جاء ليقطع إرثاً سياسياً دكتاتورياً، عبر منع الرئيس من تولّي ولاية رئاسية ثالثة إثر إعلان نجاحه في الانتخابات، وهو أمر قرّر العسكر أنه يجب ألا يتكرر كما حصل خلال حكم أبيه، وأعلنوا، بالتالي، أنه لا يحقّ للرئيس الاستمرار بالسلطة لولاية ثالثة، وهو ما يمكن أن ينهي حكم عائلته الطويل، الذي بدأ مع والده الذي حكم البلاد 40 عاماً (منذ عام 1967 حتى 2005) واستؤنف، بعد انقطاع قاده رئيس مجلس الشيوخ لأربع سنوات، مع علي بونغو منذ عام 2009 حتى وقت قيام الانقلاب.

إلا أن الصحيفة أشارت في المقابل إلى أنه وفي المشهد العام، على أي حال، سيتابع انقلابيو الغابون، عملياً، الإرث الديكتاتوري ولا يقطعون معه، والأغلب أن إدارتهم للبلاد ستكون أسوأ من إدارة الرئيس الذي انقلبوا عليه، فعلى الرغم من مساوئ حكم بونغو، إلى أن فترة حكمه شهدت وضع دستور حديث يسمح بعملية انتخابية شفافة وبإصلاح المؤسسات الحكومية.

(ي ح)