​​​​​​​عوائل شهداء الكريلا: الديمقراطي الكردستاني خطر على الكرد

طالبت عوائل الشهداء في كوباني الكردستانيين في باشور كردستان بالنضال ضد تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، وانتهاز الفرصة في ظل الثورة الكردستانية لبناء نظامٍ ديمقراطي وعدم الاستهزاء بهذه المرحلة المفصلية من تاريخ الشعب الكردي.

​​​​​​​عوائل شهداء الكريلا: الديمقراطي الكردستاني خطر على الكرد
الإثنين 28 آب, 2023   00:37
كوباني

تتواصل ردود الفعل ضد تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني ومشاركته في هجمات دولة الاحتلال التركي ضد مقاتلي حركة التحرر الكردستانية.وكالتنا التقت عارف بالي، شقيق الشهيد صادق كوباني، الذي أكد أن تضحيات ونضال حركة التحرر الكردستانية بطليعة القائد عبد الله أوجلان جعلت للكرد مكانة عالمية في الوقت الراهن.

أوضح عارف بالي أنه: "لا يمكن الاستهزاء بهذه المرحلة المفصلية من تاريخ شعبنا، لقد مرت 100 سنة عصيبة بالنسبة للكرد، تعرضوا فيها للتقسيم والمجازر، اليوم هناك فرصة وهناك أرضية مهيأة لإعلان الوحدة الكردية، فشعبنا يتمتع بتنظيم كبير؛ علينا أن نقف ضد لوزان الجديدة التي من شأنها أن تهددنا لمائة عامٍ قادمة".

وأوضح عارف بالي أن حركة التحرر الكردستانية بدأت بهدف إزالة الحدود بين الأجزاء الأربعة من كردستان ولا يزال هذا الكفاح مستمراً بوتيرة عالية، لكن هناك من يدّعون الكردياتية ويعملون ضد تطلعات الشعب الكردي ويخدمون العدو ويقاتلون الكريلا.

وأضاف بالي: "ها هم أبناء وبنات شعبنا يلتحقون بصفوف الكريلا ويسطّرون ملاحم البطولة في آفاشين، وزاب، ومتينا وغيرها من مناطق كردستانية، من جانب آخر وأمام هذه البطولة العظيمة؛ تمارس عائلة البرزاني الخيانة في أعلى مستوياتها، وتلعب قوات البيشمركة دور رأس الحربة في الحرب التي تشنها الدولة التركية ضد مقاتلي الكريلا، على الشعب الكردي أن يفصل بين القوى التي تحارب من أجل مصلحته والقوى الخائنة الأخرى، حتى إن هذه العائلة والحزب الديمقراطي الكردستاني تخطت وصف الخيانة وأصبحت أخطر من ذلك".

وتوجّه عارف بالي إلى الكرد في باشور (جنوب كردستان)، قائلاً: "يتطلب من الكرد في هولير، والسليمانية؛ ودهوك أن يعلموا حقيقة هذه العائلة وأن يناضلوا ضد هذه الممارسات العائلية، لا يمكن تحويل كردستان إلى غابة لهذه العائلة، علينا النضال معاً لخلق حالة مشابهة للإدارة الذاتية في روج آفا في باقي المناطق الكردستانية، والعيش معاً إلى جانب المكونات الأخرى بحرية وديمقراطية".

تحولوا إلى أعداء

من جهتها، استغربت فاطمة سليمان والدة الشهيدة شيلان كوباني من تواطؤ الديمقراطي الكردستاني، وقالت: "من الغريب عندما تقوم قوة تدّعي بأنها كردية وطنية وأقصد هنا البيشمركة ويحاربوا حركة التحرر نيابة عن الاحتلال، هنا يتحولون من الخيانة إلى العدو، لم ولن ننسى الرفيقة بيريتان التي رفضت الاستسلام للبيشمركة وفضلت أن تلقي بنفسها من أعلى الجبل، ولن ننسى الرفيقة وحيدة التي استشهدت على يد قوات الديمقراطي الكردستاني في أحد المشافي، وهناك العشرات من الحالات المماثلة، على الرغم من أن حركة التحرر الكردستانية شددت على ضرورة ألا يحصل اقتتالٌ كردي كردي؛ إلا أن عائلة البرزاني تسعى لذلك حتى اليوم".

أوضحت فاطمة سليمان: "في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الكردي لهجمات الإبادة، نرى الزيارات المتكررة لعائلة البرزاني إلى تركيا وهم يلتقون بالرئيس والمسؤولين الأتراك، كيف يمكن قراءة ذلك؟، هل يمكن وصف هؤلاء بأنهم وطنيون كرد!، أول من باركوا لأردوغان عقب الانتخابات في تركيا وشمال كردستان، كانت عائلة البرزاني إذا لم تكن هذه خيانة فما هي؟".

عدوةً للشعب الكردي أكثر من العدو نفسه

 بدوره، قال خليل أحمد والد الشهيد شورش ساموراي: "نتحسر لرؤية جثمان ابننا الذي تناثرت عظامه في جبال كردستان ونحن فخورون بذلك؛ لقد قاتل وناضل في سبيل قضية إنسانية عادلة، لكن ما يثير غضبنا نحن عوائل الشهداء هو أن هناك طرف يدّعي الوطنية وهي عائلة البرزاني أصبحت عدوةً للشعب الكردي أكثر من العدو نفسه".

ودعا الكرد أصحاب الضمير الوطنيين المخلصين أن يقفوا في وجه هذه الخيانة واقتلاعها من جذورها: "لا يمكن أن نقبل بأن يستشهد أبناء شعبنا بهذه الطريقة على يد هؤلاء الخونة، حتى يجب أن نحرمهم من أن تطأ أقدامهم جبال كردستان المقدسة، إن المجتمعات بجميع معتقداتها تلعن الخيانة على عائلة البرزاني أن تعلم مدى الكره الذي يحمله الكرد تجاههم نتيجة ممارساتهم وخدمتهم للعدو".

عليهم أن يخجلوا من الشهداء وتضحياتهم

وقال خليل أحمد: "إننا نواجه عداءً كبيراً من قبل الدول المحتلة لكردستان، إلى جانب ذلك يمارس الديمقراطي الكردستاني عداءً داخلياً تجاه شعبنا، عليهم أن يخجلوا من الشهداء وتضحياتهم، يجب ألا يكون لهذه العائلة وجود على الجغرافيا الكردستانية، والنصر سيكون حليفنا ما دامت التضحيات مستمرة ضد العدو والخونة".

(ز س/د)

ANHA