​​​​​​​صحفيات JIN TV: تركيا تهدف للتغطية على جرائمها في المنطقة

أكدت صحفيات في فضائية JIN TV، أن الاحتلال التركي باستهدافه للإعلاميين والإعلاميات في شمال وشرق سوريا، يسعى إلى إسكات صوت الحقيقة، والتغطية على جرائمه المرتكبة بحق الأهالي في المنطقة.

​​​​​​​صحفيات JIN TV: تركيا تهدف للتغطية على جرائمها في المنطقة
الأحد 27 آب, 2023   00:42
قامشلو

على خلفية الهجوم الجوي بطائرة مسيّرة تابعة لدولة الاحتلال التركي، على طاقم فضائية JIN TV، الأربعاء (23 آب)، أدى إلى استشهاد عضو الفضائية نجم الدين فيصل، وإصابة المراسلة، دليله عكيد بجروح بليغة، تحدثت إداريات في الفضائية عن أهداف هذه الهجمات.

تقدمت مذيعة JIN TV، سامية الكردي، في بداية حديثها لوكالتنا، بالعزاء لذوي الشهيد نجم الدين فيصل، وتمنت الشفاء العاجل لزميلتهن دليلة عكيد.

وأكدت أن الاستهداف الذي وصفته بالجبان (الهجوم التركي على طاقمهم)، "لن يزيدنا إلا عزماً وقوة، لاستكمال مسيرتنا بنضال أكبر، وإيصال صوت المرأة والحقيقة للعالم أجمع".

'تستهدف الصحافة للتغطية على جرائمها'

وحسب القوانين والمواثيق الدولية، لا يجوز استهداف الإعلام بأي شكل من الأشكال، إلا أن دولة الاحتلال التركي تستهدف العاملين في الإعلام؛ بهدف التغطية على جرائمها وإرهابها وانتهاكاتها المنافية للإنسانية، على ما نوّهت إليه المذيعة سامية الكردي.

وقالت: "هذا الهجوم على قناتنا يكشف حقيقة الاحتلال التركي الساعي للنيل من منجزات المرأة، فهي تخشى من مجابهتنا، لذلك تلجأ إلى طرق قذرة تشبه تاريخها القذر".

وتنص المادة /79/ من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية جنيف 1949، لحماية المدنيين بالنزاعات العسكرية، على أن الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة، "يجب احترامهم ومعاملتهم كمدنيين"، كما تشير إلى وجوب حمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، شريطة ألا يقوموا بأعمال تخالف وضعهم كمدنيين.

المذيعة في JIN TV، نوّهت إلى شهرة تركيا عالمياً باستهداف الصحفيات والصحفيين، سواء في الداخل التركي وخارجه، وقالت: "منذ بداية ثورة شمال وشرق سوريا وإلى يومنا هذا، ودولة الاحتلال التركي تستهدف الصحفيين والصحفيات، هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف العاملين في الإعلام".

تنظيم المرأة تهديد للنظام السلطوي الذكوري

ورأت سامية الكردي، كافة الهجمات والجرائم التي ترتكب بحق المرأة من قبل الأنظمة الذكورية تخدم الهدف ذاته. وبينت أن الأنظمة الدولتية والرأسمالية تسعى للحفاظ على كينونتها من خلال ارتكاب أفظع الجرائم بحق القياديات والصحفيات، "هذا يثبت مدى خوفها من قوة وإرادة المرأة المنظمة الساعية إلى تعزيز طاقاتها وقدراتها لتحقيق تطلعاتها نحو الحرية والسلام والديمقراطية، وإيصال صوتها للعالم، الأمر الذي تراه هذه الأنظمة خطراً حقيقياً يهدد سلطتها وذهنيتها".

استهداف المشروع الديمقراطي

من جهتها، أشارت الإدارية في JIN TV، سامية حسني، إلى أن الاحتلال التركي يستمر في ممارساته الممنهجة ضد مشروع الديمقراطية "الذي تُرجم على أرض الواقع بطليعة المرأة وتضحياتها"، باستهدافه المتكرر للمرأة ولمكتسبات ثورتها.

ويأتي استهداف طاقم فضائية JIN TV، على ما أكدته سامية حسني، "لكتم صوت الحقيقة، ومن يعمل على فضح جرائمه في شمال وشرق سوريا".

كما أوضحت أيضاً أن الاحتلال التركي يعمل على إخافة أهالي شمال وشرق سوريا وإخلاء المنطقة من ساكنيها عبر هجماتها، في قولها: "تحتل تركيا بعض المناطق السورية، وتزعزع أمان مناطقنا في مسعى منها لاحتلالها أيضاً، كما تسعى إلى تغيير التركيبة السكانية وكسر إرادة الأهالي".

وحمّلت عضوتا  JIN TV، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المسؤولية الكاملة حيال ما يجري "من جرائم ترتكب بحق الشعب والقياديين في شمال وشرق سوريا"، كما دعتا المؤسسات الإنسانية والحقوقية للخروج عن صمتهم وأداء مسؤولياتهم حيال هذه الجرائم، وألا تكون "شريكة المحتل التركي في قتل الشعب الذي يدعو الى الحرية".    

وجددتا العهد برفع وتيرة النضال الى جانب الإعلاميين والإعلاميات وكل من يمثل صوة الحق "لكشف جميع الممارسات والجرائم التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

(ك آ/ي م)

ANHA