ماذا ستفعل واشنطن بعد فرض العقوبات على مرتزقة تركيا؟

تحدثت صحيفةٌ عمّا هو مطلوب من الولايات المتحدة بعد فرض العقوبات على مرتزقة تركيا في سوريا، فيما تسعى الصين لتوسيع بريكس لينافس مجموعة السبع.

ماذا ستفعل واشنطن بعد فرض العقوبات على مرتزقة تركيا؟
الإثنين 21 آب, 2023   05:34
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، عقوبات واشنطن على المرتزقة تركيا وسعي الصين إلى منافسة القوى المهيمنة الأخرى.

الجماعات المتطرفة المدعومة من تركيا في سوريا والعقوبات الأميركية

واصلت الولايات المتحدة مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا من خلال استهداف الجماعات المتطرفة المدعومة من تركيا، فيما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على النظام السوري أيضاً، ولكن في السنوات العديدة الماضية سلّطت الأضواء على الجماعات المتمردة السورية التي أصبحت أكثر تطرفاً، حسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلة.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مجموعتين أخريين تدعمهما تركيا، وأشار موقع المونيتور إلى أن هذه الجماعات "متهمة بتهجير السكان اللكرد المحليين واضطهادهم في منطقة عفرين شمال سوريا".

وتشمل المجموعات المدرجة كتيبة سليمان شاه وفرقة حمزة، وهما متهمتان بتفاقم "المعاناة التي سببتها سنوات من الحرب الأهلية في شمال سوريا وعرقلة تعافي المنطقة من خلال الانخراط في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد الفئات الضعيفة من السكان".

مجموعات مثل سليمان شاه انخرطت في خطف الكرد والمضايقات. ويأتي ذلك بناءً على عقوبات 2021 ضد جماعة أخرى تسمى أحرار الشرقية، والتي كانت مدعومة أيضاً من تركيا واستخدمتها أنقرة لمهاجمة الكرد في هجوم تشرين الأول 2019 في سوريا.

ويبقى السؤال، حسب الصحيفة، ما إذا كان سيتم فعل أي شيء خارج العقوبات، مثل مساعدة الكرد على توثيق الانتهاكات واستعادة ممتلكاتهم في عفرين. بالنظر إلى الحجم الهائل للانتهاكات في جميع أنحاء سوريا، ترى الصحيفة أنه بعد العقوبات لن يتم فعل الكثير للضحايا. ومن بين هؤلاء ضحايا مثل هفرين خلف، الناشطة الشابة التي قتلتها هذه الجماعات عام 2019.

الصين تسعى لتوسيع بريكس لينافس مجموعة السبع

تحث الصين كتلة بريكس لتصبح منافساً لمجموعة السبع التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا وبريطانيا، وفقاً لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ودعا رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة إلى قمة في جوهانسبرغ اعتباراً من الأربعاء، حيث يمكن دعوة عدة دول للانضمام إلى الكتلة المكونة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، حسبما قال العديد من المسؤولين المطلعين على المحادثات.

لكن في الفترة التي سبقت القمة اشتبكت نيودلهي مع بكين بشأن التوسع. وتتصاعد التوترات حول ما إذا كان ينبغي أن تكون بريكس ناديا غير منحاز للمصالح الاقتصادية للدول النامية، أو قوة سياسية تتحدى الغرب علناً، حسبما قال أشخاص مطلعون على مواقف الهند والصين للصحيفة.

وقال مسؤولون من جنوب أفريقيا إن هناك 23 دولة مهتمة بالانضمام.

وقال مسؤول صيني رفض الكشف عن هويته "إذا وسعنا بريكس لتمثل جزءاً مماثلاً من الناتج المحلي الإجمالي العالمي لمجموعة السبع، فإن صوتنا الجماعي في العالم سيزداد قوة".

وقالت ناليدي باندور وزيرة خارجية جنوب أفريقيا هذا الشهر إنه "من الخطأ الشديد" اعتبار توسع بريكس المحتمل خطوة معادية للغرب.

ومع ذلك، من المرجح أن تنظر العواصم الغربية إلى الإضافات المحتملة لإيران وبيلاروسيا وفنزويلا على أنها خطوة لاحتضان حلفاء روسيا والصين.

وتتنافس الأرجنتين والسعودية وأندونيسيا على العضوية منذ دعوة جنوب أفريقيا إلى المجموعة الأصلية التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين عام 2010.

(م ش)