​​​​​​​بانوراما الأسبوع: بوادر تصعيد فعلي في دير الزور وإكواس تصعّد ضد انقلابيي النيجر

رصدت تقارير تزايد مستوى التوتر بين القوات الأميركية والقوات الموالية لإيران في دير الزور، فيما كشف قادة (إكواس) عن استعدادهم لنشر "القوة الاحتياطية" التابعة للمنظمة الإقليمية لاستعادة النظام في النيجر، وسط وجود تباين في المواقف الأميركية والفرنسية حيال ذلك.

​​​​​​​بانوراما الأسبوع: بوادر تصعيد فعلي في دير الزور وإكواس تصعّد ضد انقلابيي النيجر
الأحد 13 آب, 2023   01:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العربية خلال الأسبوع الماضي، التوترات التي تشهدها البادية والجنوب السوري، إلى جانب انقلاب النيجر وصفقة مزمعة بين واشنطن والرياض على مستوى الشرق الأوسط.

بوادر تصعيد فعلي في دير الزور

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، كشفت صحيفة الشرق الأوسط أن قوات حزب الله اللبنانية عقدت اجتماعاً جديداً على مستوى القيادات يوم الخميس في منطقة الطفيل الواقعة على الحدود السورية - اللبنانية في ريف دمشق، وذلك بعد عودة قيادي بارز من الحزب من جولة تفقدية سريعة لدير الزور وعقده اجتماعات مع قيادات حزب الله هناك.

ووفقاً للصحيفة، فإن الاجتماع الأخير تمحور حول آلية التصدي لأي هجوم أميركي محتمل على القوات الموالية لإيران في دير الزور ووضع خطة لاستهداف قواعد التحالف الدولي في حال اتخذ الأخير قرار التصعيد ضد القوات التابعة لإيران.

وفي الجنوب السوري، حيث الاضطرابات الأمنية، وصفت صحيفة العرب اللندنية ما تشهده المنطقة بـ "النوع الجديد"، فبينما تروّج السلطات إلى أنها تحارب عصابات المخدرات وتلاحقهم في معاقلهم في جنوب سوريا، يرى محللون أن الأمر لا يعدو كونه استعراضاً سياسياً، لكن الحقيقة تؤكد أن الوضع ازداد سوءاً وأن الاغتيالات تزيد من عدم الاستقرار.

"إكواس" تصعّد ضد انقلابيي النيجر وتُحرّك "القوة الاحتياطية"

ننتقل إلى الشأن الأفريقي، وتحديداً من انقلاب النيجر، حيث كشفت صحيفة الشرق الأوسط عن استعداد قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس) لنشر "القوة الاحتياطية" التابعة للمنظمة الإقليمية لاستعادة النظام الدستوري في النيجر، في تصعيد ضد الانقلابيين.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مسؤولين غربيين أنَّ ممثلين عن المجلس هدّدوا بقتل بازوم إذا حاولت الدول المجاورة التدخل عسكرياً لمساعدته في استعادة حكمه، خلال حديثهم مع وكيلة وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند لدى زيارتها النيجر قبل أيام".

بموازاة ذلك، رأت الصحيفة أيضاً أنه على الرغم من التأييد المعلن من جانب الولايات المتحدة وفرنسا للقرارات التي اتخذتها (إكواس) فإن ثمة تبايناً في المواقف بين واشنطن وباريس.

وأشارت الصحيفة اعتماداً على آراء متخصصين في الشأن الأفريقي إلى أن عدم توافق المواقف الفرنسية والأميركية بشأن استخدام القوة العسكرية في النيجر من شأنه أن يحدّ من فرص نجاح هذه الخطوة أو يلغيها بالأساس، لافتين إلى أن موقف الولايات المتحدة هو الأقوى، وأن فرنسا لا تستطيع التدخل عسكرياً إلا بموافقة أميركية.

اتفاق كبير في الشرق الأوسط

شبكة الحرة تطرقت إلى الصفقة المزمعة بين الولايات المتحدة والسعودية وأشارت إلى أن السعوديين يسعون للحصول على معاهدة أمنية متبادلة على مستوى الناتو وبرنامج نووي مدني تشرف عليه واشنطن والقدرة على شراء أسلحة أميركية أكثر تقدماً.

وحسب الشبكة، فإن الولايات المتحدة الأميركية تريد من السعودية إنهاء القتال في اليمن وتقديم حزمة مساعدات سعودية كبيرة وغير مسبوقة للمؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية ووضع قيود كبيرة على العلاقات المتنامية بين السعودية والصين، بالإضافة إلى إمكانية أن يكون التطبيع مع إسرائيل جزءاً أساسياً من ذلك، وأشارت الشبكة إلى أنه سيكون من الصعب على الرئيس بايدن إقناع الكونغرس بصفقة من هذا القبيل.

(د ع)