تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني

بعنوان "لقاء حلب الوطني"، نظّم مجلس سوريا الديمقراطية لقاءً لمناقشة الثوابت التي من شأنها ضمان وحدة البلاد أرضاً وشعباً وثقافةً وطنية، إلى جانب تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني على مستوى مدينة حلب، لإنجاز الحوار الوطني السوري السوري.

تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
تشكيل لجنة متابعة لعقد مؤتمر وطني لإنجاز الحوار السوري السوري من مخرجات لقاء حلب الوطني
السبت 12 آب, 2023   17:38
نسرين شيخو

نظّم مجلس سوريا الديمقراطية، لقاءً في طلة حلب الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، أكد خلاله على ضرورة عقد اجتماعي من قِبل السوريين دون تدخلات من الخارج، وبشرط الحفاظ على مصالح جميع المكونات.

وشارك في اللقاء ممثلون عن حزب الاتحاد الديمقراطي، الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب الشعب، حزب الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب الوحدة، الحزب الديمقراطي السوري، حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، حزب الإرادة الشعبية، حزب سوريا المستقبل، وحزب التغيير والنهضة السوري.

إلى جانب مشاركة الحركة الوطنية الكردية للتغيير السلمي، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مؤسسة الشؤون الدينية، مؤتمر ستار، المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، مجلس المرأة السورية.

نحن السوريون وحدة واحدة متجانسة

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم قرأت عضوة مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، فاطمة الحسينو، محور الندوة حيث استهلت حديثها بالقول: "لطالما كنا نحن السوريون وعبر التاريخ وحدة واحدة متجانسة تجمع بيننا الجغرافيا والأعراف والمبادئ الوطنية والإنسانية".

وتابعت بالقول: "وإننا في خضم صراعنا اليوم مع كل من يطال وحدة نواتنا السورية الوطنية الجامعة، والتي هي ليست نواة طائفية أو عرقية أو مذهبية، وإنما هي نواة وحدة فكر ومبادئ الإنسان السوري المرتبط بأرضه منذ الأزل وحتى الآن".

الثوابت الضامنة لوحدة أراضي سوريا

ونوّهت فاطمة إلى الثوابت الضامنة لوحدة الأراضي السورية: "حتمية وحدة الأراضي السورية والصف والمسار والمصير، وحدة الهوية السورية الوطنية الجامعة، والتي تعتمد على المواطنة الحرة المتساوية والطواعية، ضرورة حيادية الدولة تجاه العرق أو الدين أو القومية أو الإثنية أو الجنس في المجتمع السوري، اعتماد مبدأ اللامركزية كحل لسوريا المستقبل".

وتابعت: "الثروات الوطنية هي ملك جميع السوريين توزع بشكل عادل، سلمية الحل للأزمة السورية ضمن المبادئ الآنفة الذكر، وأنّ الحوار والتوافق السوري - السوري هو الجسر الذي سيوحد إرادتنا وقوانا ويحميها من التشرذم، السعي والعمل لتوحيد القوى والرؤى السياسية الوطنية باختلاف مساراتها وألوانها، نؤكد على ثقافة قبول الآخر وصولاً لدولة ديمقراطية تعددية لا مركزية".

الحل الأمثل لإنهاء الأزمة السورية

ومن ثم افتتح المجال أمام الحاضرين لمشاركة آرائهم، عبر طرحهم لأفكارهم؛ حيث نوّه نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام، مرعي الشبلي، إلى أن الأزمة مرّت بمراحل، من الداخل إلى الخارج وقال: "لذا تحتاج إلى حل قوي، ونموذج الإدارة الذاتية التي انبثقت هي الحل الأمثل لإنهاء هذه الأزمة، حيث اجتمعت تحت كنفها جميع المكونات، إنها الجديرة بالمتابعة والتطبيق".

لقاء السوريين ما يُبنى عليه الحل

أما الصحفي والكاتب عبد العزيز حمدوش، فقال: "تحت سقف واحد نجتمع، وهو الوطن، والوطن هو الجغرافية والحياة، عندما نتفق على حب الوطن، سنتجاوز الكثير من المشاكل، الوطن هو الشراكة وليست التعايش القسري، وإن لقاء السوريين والاجتماع مع بعضهم هو ما يُبنى عليه الحل".

وأكمل: "نحن السوريون، أمّة إلى أبعد درجة، حقن الدماء هي المسألة الأهم، وما تبقّى هي التفاصيل. توقفوا عن الحرب وسيأتي السلام تلقائياً، علينا تجاوز القوالب لأنها لا تنتج حلاً وطنياً. علينا الحفاظ على الحياة وهي مسؤوليتنا التاريخية".

"نحتاج لدولة الوطنية وليست دولة المكونات"

أما عضو حزب الإرادة الشعبية، هاشم مستو قال: "نحن أمام أزمة كارثية على جميع المستويات ونتعرض للاعتداءات، علينا التفكير بالحل السياسي ونحتاج للدولة الوطنية وليست دولة المكونات".

بدورها، الناشطة المدنية المستقلة، مريانا العلي، شددت على رفع مستوى الوعي وقالت: "نحن بحاجة للوعي من كافة النواحي، لأننا لا زلنا نعيش تراكمات سياسية واقتصادية، وهذا ما يُعمّق أزمتنا، ويضعنا أمام التحديات الكبيرة".

الحل يكمن في العقد الاجتماعي

الأمين العام لحزب التغيير والنهضة، مصطفى قلعجي، قال: "السوريون يعانون مشاكل من جميع النواحي، لكن المشكلة الأساسية هي فساد في السياسة، وإذا لم يتم حله فلن نصل إلى حل بتاتاً".

وطرح قلعجي مشروع العقد الاجتماعي وقال: "نحن السوريون نريد الخلاص، والخلاص يكمن بعقد اجتماعي شرط الحفاظ على مصالح جميع المكونات".

أما عضو قيادة فرع حزب الشعب في حلب، محمد نعيم، فقال في مداخلته: "جئنا لنضع الأسس والمرتكزات لما يخلق رؤيا مشتركة، لما فيه خير ورفعة سورية، لا شك أننا نتفق على حب سوريا، كل سوريا من المتوسط للقائم، ومن عفرين لدرعا".

قدرة الإدارة الذاتية على حل لمشاكل

أما القومي السوري الاجتماعي، عصام عزوز، فأثنى على جهود الإدارة الذاتية في حل الأزمات وقال: "كل الاحترام لجهود الإدارة الذاتية، وأتمنى أن ينتشر في جميع مناطق سوريا لإنها تمتلك القدرة على إنهاء الأزمات".

وخلال الندوة، تم تشكيل لجنة المتابعة لعقد مؤتمر وطني على مستوى مدينة حلب، بانتخاب 11 عضواً.

(ن ش/ك)