​​​​​​​TJK-E تدعو للمشاركة في فعاليات 3 آب

دعت حركة المرأة الكردية في أوروبا TJK-E، التي ستنظم فعاليات في العديد من الدول الأوروبية بمناسبة ذكرى المجزرة التي ارتكبت بحق الإيزيديين في 3 آب، الجميع للمشاركة فيها.

​​​​​​​TJK-E تدعو للمشاركة في فعاليات 3 آب
الإثنين 31 تموز, 2023   09:00
مركز الأخبار

أكدت الحركة في بيان لها، بمناسبة ذكرى الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق الإيزيديين في الثالث من آب عام 2014، أنه ومع حلول ذكرى الإبادة، "سننزل نحن والمنظمات النسائية في أوروبا مرة أخرى إلى الشوارع"، وفق ما ذكرته وكالة فرات للأنباء (ANF).

أدانت الحركة، في بيانها الإبادة الجماعية التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الشعب الإيزيدي، كما أدانت "هذه الفترة التي هي استمرار لسياسات القمع والاغتصاب والاستعباد ونزع الهوية عن الإيزيديين آلاف المرات".

وقالت إن المجزرة التي ارتكبت في عهد داعش "ألحقت بالنساء ألماً شديداً"، حيث تم خطف آلاف النساء والأطفال الإيزيديين وبيعهم في أسواق العبيد وتعرضهم للاعتداء الجنسي، فمن بين 3548 امرأة تم أسرهن، تم إنقاذ 1207 فقط حتى الآن، ومن غير المعروف ما إذا كانت النساء المفقودات ما زلن على قيد الحياة، لكن الحركة أكدت في بيانها أن "أمل ونضال عائلاتهن لرؤيتهن ما زال موجوداً".

واعتبرت المجزرة "عاراً كبيراً للقرن، وإبادة جماعية ضد النساء في جميع أنحاء العالم"، معلناً وقوف الحركة "جنباً إلى جنب مع الأشخاص الذين يتضامنون للدفاع عن العدالة والمساواة والحرية للإيزيديين، وجميع الأقليات المضطهدة الأخرى".

تطرق البيان إلى تنظيم الإيزيديين لأنفسهم بعد المجازر التي ارتكبت بحقهم، وتأسيس إدارتهم الذاتية والدفاع عن النفس لحماية أنفسهم من مجزرة جديدة، وقال: "مع ذلك، فإن إنجازاتها تواجه تهديداً كبيراً"، في إشارة إلى توقيع دولة الاحتلال التركي وحلفائها اتفاقية في 9 تشرين الأول 2021 لتدمير هياكل الإدارة الذاتية والدفاع عن النفس واستعادة أنظمة القمع.

كما أشار إلى عدم تشكل الاحتلال التركي وحده تهديداً لأهل شنكال، "حيث حاولت الحكومة العراقية مراراً وتكراراً احتلال شنكال بالوسائل العسكرية، متجاهلة مطالب الإدارة الذاتية لشعب تعرض للإبادة الجماعية".

لافتاً الانتباه إلى فرار القوات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، وتخليهم عن أسلحتهم أثناء هجوم مرتزقة داعش على شنكال، وإدراك الإيزيديين حينها أنه لا ينبغي أن يثقوا بأي شخص سوى أنفسهم، مؤكداً بذلك "الاستقلال ضروري للشعب الإيزيدي".

شددت الحركة في البيان "يجب أن نتحد ضد هذه الهجمات"، وأن " ندعو المجتمع الدولي إلى دعمنا في هذا النضال".

وطالب بالاعتراف "بالإبادة الجماعية" التي ارتكبت في 3 آب 2014، وإنشاء "محكمة دولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد المجتمع الإيزيدي".

كما دعا إلى "انسحاب داعش والميليشيات الإسلامية المسؤولة عن المجازر وقمع المجتمع الإيزيدي من مخيم الهول ومواجهة عواقب أفعالهم في بلدهم في أوروبا"، ومن أجل منع المزيد من المعاناة والدمار، "يجب وقف الغارات الجوية على شنكال".

بمناسبة ذكرى الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين، دعت الحركة الشعوب الحرة وخاصة النساء لرفع أصواتهن معاً في الفعاليات التي ستنظم في جميع أنحاء أوروبا تحت قيادة "منظماتنا النسائية في 3 آب".

(ي م/أم)