صحف عربية.. سوء الظروف المعيشية في سوريا وتداعيات خطيرة لموجة الحر في العالم

قالت تقارير إن الظروف المعيشية تزداد سوءاً في المناطق السورية رغم سيطرة حكومة دمشق على مناطق واسعة وخروج دمشق من عزلتها، فيما تشتد موجة الحر التي تجتاح العالم وسط توقعات بتداعيات سيئة على البشر والبناء والزراعة.

صحف عربية.. سوء الظروف المعيشية في سوريا وتداعيات خطيرة لموجة الحر في العالم
السبت 15 تموز, 2023   04:05
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع المعيشي في المناطق السورية، بالإضافة إلى موجة الحر التي تضرب العالم.

الضغوط المعيشية تغذي أزمة الفقر بين السوريين

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة العرب: "واصلت الظروف المعيشية الصعبةُ الضغطَ على السوريين وجعلت خارطة الفقر بينهم تزداد اتساعاً رغم الهدوء النسبي في ساحات المعارك واستعادة دمشق العلاقات مع الدول العربية.

ونجت نسمة ضاهر من سنوات الحرب التي شهدتها إحدى ضواحي دمشق والتي كانت تقع على الخطوط الأمامية للصراع في سوريا.

لكن بعد فترة طويلة من توقف القتال في منطقتها، ورغم خروج الدولة من العزلة الإقليمية، مازالت تشكو من أن الحياة تزداد صعوبة.

وتشير تقديرات لمنظمات ومؤسسات مالية دولية إلى أن 87 في المئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر من بين 18.2 مليون نسمة، كما تظهره إحصائيات عام 2021، فيما تقترب نسبة البطالة من 50 في المئة مرتفعة من 15 في المئة عام 2010.

ورغم أن الهدوء النسبي يسود الجبهات الرئيسية منذ سنوات تقريباً، إذ يسيطر الأسد على معظم البلاد، فإن الاحتياجات الإنسانية تشتد إليها الحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى.

موجة حرارة قياسية تجتاح العالم من أوروبا إلى أميركا والصين

وبخصوص موجة الحر التي تضرب العالم، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تحولت أجزاء كبيرة من أوروبا وأميركا إلى مناطق مشتعلة بسبب الحر، مع عودة فصل الصيف وموجات الحرارة غير المسبوقة.

ومع تفاقم أزمة التغيير المناخي، وتحذيرات الخبراء من أن موجات الحر ستصبح أمراً اعتيادياً في أوروبا والولايات المتحدة، وأنها ستزداد ضراوة، أصدرت عدة دول أوروبية وولايات أميركية إنذارات إلى السكان، محذرة من موجات الحر الشديد في الأيام المقبلة. وحذرت دراسة جديدة واسعة النطاق، من أن المملكة المتحدة وسويسرا ستكونان الأكثر تضرراً على مستوى العالم من الزيادة النسبية في «الأيام الحارة المزعجة».

يقول الخبراء إن تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة ستظهر على البشر والحجر. وبحسب معهد دراسات الاستدامة المتقدمة في مدينة بوتسدام الألمانية، فإن أعداد الوفيات المرتبطة بارتفاع الحرارة سترتفع في السنوات المقبلة. وتقول الباحثة في المعهد، إيريكا فون شنايديمسر، إن ارتفاع درجات الحرارة والتلوث الذي تتسبب به زيادة كمية غاز الأوزون في الهواء، سيؤديان إلى ارتفاع أعداد الوفيات بشكل مبكر، وستزداد الأمراض المرتبطة بوظائف الرئة والأمراض التنفسية. وتضيف فون شنايديمسر، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن زيادة الأوزون في الهواء، الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة، ستؤدي بدورها إلى عدم قدرة كثير من الأشخاص على العمل أو تأدية وظائفهم، وسيؤثر ذلك بشكل كبير على المسنين.

(ي ح)