KCK: نظام AKP-MHP يُشرك الاتحاد الأوروبي والناتو في مخططات إبادة الكرد

أوضحت منظومة المجتمع الكردستاني أن النظام الفاشي لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية يُشرك الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بأكمله في مخططاته في إبادة الكرد، وأكدت أن الشعب الكردي أكثر تنظيماً وعزماً على تصعيد نضاله من أجل الحرية والديمقراطية في العام 100 للوزان".

KCK: نظام AKP-MHP يُشرك الاتحاد الأوروبي والناتو في مخططات إبادة الكرد
الأربعاء 12 تموز, 2023   09:48
مركز الأخبار

أصدرت لجنة العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) بياناً إلى الرأي العام، جاء فيه:

"إن الشعب الكردي هو شعب تعرّض للإبادة مرات كثيرة؛ نتيجة الاتفاقات الدولية وتم فرض سياسة المحو عليه من قبل الاحتلال، على الرغم من كل ذلك، فقد قدّم تضحيات كبيرة ونضالاً عظيماً، وأصبح أحد القوى الرئيسة للحرية والسلام والديمقراطية للعصر، وفي القرن الواحد والعشرين، أصبح مقبولاً على الساحة الدولية، الشعب الكردي خاض مقاومة عظيمة وفي الصفوف الأمامية ودافع عن شعوب الشرق الأوسط وحمى القيم الإنسانية الأساسية في نضاله ضد هجمات تنظيم داعش والقاعدة الإرهابيين اللذين كانا يهددان البشرية جمعاء، وأصبح محل فخر من قبل الإنسانية".

لقد أظهرت شعوب العالم والدول التي كانت تسمى قلعة الديمقراطية الاشتراكية للعصر أهمية وقيمة نضال الشعب الكردي هذا، كما أن العديد من الدول الأعضاء في الناتو تتحالف مع الكرد في العديد من المجالات في محاربة تنظيم داعش، ولا زال هذا التحالف المشترك مستمراً في العديد من المجالات ضد التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة.

في العام المائة لاتفاقية لوزان التي قسّمت الكرد إلى أربعة أجزاء وسمحت بإبادة الكرد، في الوقت الذي أخذ فيه الشعب الكردي مكانه في صفوف شعوب العالم بنضاله من أجل الديمقراطية والسلام والحرية، يفرض النظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية مع تحالفاته الدولية القذرة، لوزان جديدة على الشعب الكردي، قبل اجتماع الناتو الأخير الذي عُقد في ليتوانيا، بصفقات قذرة حول إبادة الشعب الكردي، سمح بتدمير إنجازات الشعب الكردي التي تحققت بتضحيات كبيرة في أربعة أجزاء من كردستان، بمفهوم جديد.

الموقف والنهج اللذان تبينا هنا، هو الموافقة على عضوية السويد في الناتو، إن النظام الديكتاتوري والفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية يُشرِك السويد بشكل خاص وفي شخص السويد، يُشرك الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بأكمله في مخططاته في إبادة الكرد، ما تم الاتفاق عليه في هذه المفاوضات هو الموافقة على تصفية وتدمير مكاسب الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، والتي بقيت دون نتائج، في الأساس، لم يقدّم الناتو أي تنازلات في هذه المفاوضات، الاتفاق بين الناتو والسويد والدولة التركية، والذي يحاول تقديمه على أنه انتصار دبلوماسي كبير للرأي العام التركي والعالم، وفتح الطريق أمام إرهابية وتجريم النضال من أجل الحرية والسلام والديمقراطية للشعب الكردي في أربعة أجزاء من كردستان وأوروبا وجميع القارات الأخرى، إن قيم الإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان، التي تحققت ضد نظام ديكتاتوري وفاشي ومتخلف وضعيف، لا يمكن أن تحمي البشرية، لقد أغمضت القوات الدولية عينيها مرة أخرى والتزمت الصمت تجاه هجمات الإبادة الجماعية التي يشنها النظام التركي الفاشي ضد الكرد، لذلك فهي خسارة واتفاقية يجب أن يخجل منها حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وبشكل خاص السويد.

الموقف الذي لم يقف ضد الإملاءات الفاشية المتخلفة وتم دعمه، ستكون له عواقب سلبية في الشرق الأوسط، وخاصة في أوروبا، الأعمال الإرهابية التي يقوم بها نظام أردوغان الفاشي ضد كل كردي مقاوم، ستمتد إلى أوروبا من خلال الاستفادة من مصالح الناتو والاتحاد الأوروبي والسويد، سيؤدي ذلك إلى مزيد من الأزمات والفوضى، تحت مسمى "مكافحة الإرهاب"، وسيتم تجريم الأفكار والمنظمات والنضالات المشروعة للشعوب والمجتمعات والنساء والشباب ووصفهم بالإرهاب.

في العام المائة لمعاهدة لوزان، أصبح الشعب الكردي أكثر تنظيماً ومقاومة وعزماً على تصعيد نضاله من أجل الحرية والديمقراطية والسلام، وقد ناضل منذ البداية مع كل الشعوب كتفاً لكتف ضد كل أنواع الإرهاب والمجازر والفاشية والاحتلال، وطوّر ذلك كثقافة ديمقراطية وحرية، ومن الآن فصاعداً أيضاً، ستكون هناك فرص لتطوير قوي لهذا.

على رأسها شعوب أوروبا، ندعو النساء والقوى الديمقراطية والمفكرين والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف ضد هذه الصفقات القذرة بشأن مصير الشعوب، وفي المكان الذي يتواجدون فيه، حماية ورفع قيم الديمقراطية والإنسانية في البداية من أجل حماية قيم الحياة ومستقبل كريم، والوقوف ضد التحالفات القذرة، وبيع الأسلحة، والموقف الذي يدعم سياسات الإبادة الجماعية هذه، فإنها وظيفة إنسانية وعلى هذا الأساس ندعو الجميع إلى دعم الشعب الكردي من أجل العدالة والحرية والديمقراطية".

(ل م)