​​​​​​​صحف عربية.. الجولاني وتركيا يبحثان عن مسرّبي معلومات لواشنطن وأردوغان ينقلب على بوتين

قالت تقارير إن مرتزقة تحرير الشام يقومون بحملة أمنية ضمن صفوفهم بإشراف تركي؛ للقبض على مشتبه بهم سرّبوا معلومات عن مرتزقة غير سوريين للمخابرات الأميركية، فيما التقطت روسيا إشارات انقلاب أردوغان على حليفه بوتين، في حين بدأت تركيا حملة توقيف بحق أعضاء الإخوان المسلمين، وذلك إثر تقدّم مسار التقارب مع مصر.

​​​​​​​صحف عربية.. الجولاني وتركيا يبحثان عن مسرّبي معلومات لواشنطن وأردوغان ينقلب على بوتين
الثلاثاء 11 تموز, 2023   03:15
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع في المناطق السورية التي تحتلها تركيا، بالإضافة إلى العلاقات الروسية – التركية، إلى جانب مسار التقارب المصري – التركي وانعكاسه على الإخوان المسلمين.

تصعيد في ريف حلب وحملة أمنية واسعة في إدلب: الجولاني يبحث عن "الثقب الأسود"

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الأخبار: "تشنّ الذراع الأمنية لـ«تحرير الشام»، هذه المرّة، حملة اعتقالات واسعة داخل صفوف «الهيئة» نفسها، ضمن عمليات تحقيق معقّدة تشرف عليها تركيا، بحثاً عن جماعات وشخصيات قيادية قامت بتسريب معلومات إلى جهات خارجية، على رأسها جهار المخابرات الأميركية.

 وفي هذا السياق، أوضحت مصادر مطّلعة، في حديث إلى «الأخبار»، أن «القضية بدأت بعدما وصلت معلومات إلى المخابرات التركية، أكّدت وجود خلايا تقوم بالعمل لصالح المخابرات الأميركية»، وحسب المصادر، فإن من بين المعلومات التي تمّ تسريبها، خرائط لعدد من المراكز التي تعتبرها «الهيئة» حسّاسة، بالإضافة إلى أسماء «جهاديين» غير سوريين يعيشون في إدلب، وقوائم بخط اليد تشرح الهيكلية التنظيمية لـ«تحرير الشام»، وفصائل أخرى، بينها «حركة أحرار الشام»، مرفقة بقوائم اسمية للمقاتلين في تشكيلات هذه الفصائل، ما يُفسّر النطاق الواسع للحملة، التي تسود شكوك باستغلالها من قِبَل الجولاني لإعادة هيكلة «هيئته»، والتخلص من بعض الشخصيات المشكوك في ولائها له.

انتهاء تحالف الانتهازيين: أردوغان ينقلب على بوتين

وبخصوص العلاقات الروسية – التركية، قالت صحيفة العرب: "التقطت روسيا إشارات انقلاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على حليفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبدأت بالرد عليها من خلال التلميح بإلغاء زيارة بوتين إلى تركيا المقررة الشهر المقبل، وهو ما قد يكون تمهيداً لانتهاء ما يعرف بـ ”تحالف الانتهازيين” الذي استمر لسنوات.

وعلى الرغم من أنه كانت هناك مشاورات بين أنقرة وموسكو حول تجديد اتفاق تصدير الحبوب، عبر موانئ البحر الأسود، الذي ينتهي أجَلُه الأسبوع المقبل، فقد قال الكرملين “إنه لا يوجد أيّ جديد يمكن أن يقال عن هذا الموضوع".

ويعود الشرخ بين الطرفين إلى أن أردوغان قرر أن يسلّم قادة كتيبة آزوف الأسرى المحتجزين في تركيا إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائهما الجمعة في اسطنبول، بالإضافة إلى حديث أردوغان عن إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الناتو.

هل أدارت تركيا ظهرها لـ«الإخوان» بعد التقارب مع مصر؟

وفيما يخص تداعيات التقارب المصري – التركي على جماعة الإخوان المسلمين، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "في تحرك ذي دلالة سياسية في سياق التقارب المتسارع مع مصر، بدأت السلطات التركية حملة توقيف بحق العشرات من شباب تنظيم «الإخوان» المقيمين على أراضيها منذ سنوات، بينما تقرر عدم تجديد إقامة الكثير من العناصر الإخوانية، وهو ما يعني ضرورة مغادرتهم الأراضي التركية في غضون أسابيع.

تزامنت تلك الإجراءات مع تكرار رفض السلطات التركية منح عدد من قيادات محسوبة على التنظيم الجنسية التركية، وهو إجراء لجأت إليه أنقرة مراراً في سنوات سابقة؛ لتوفير حصانة للكثير من قيادات «الإخوان» المدانين بأحكام جنائية في مصر، يصل بعضها إلى الإعدام.

ليبيا في انتظار خريطة طريق جديدة

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة البيان: "ينتظر الليبيون الإعلان الرسمي عن خريطة الطريق الجديدة، التي اتفق مجلسا النواب والدولة، على اعتمادها لتجاوز أزمة المسار الانتخابي، بعد تسجيل خلافات على مخرجات لجنة (6 +6).

وتتضمن المبادرة عدداً من البنود، أبرزها تشكيل حكومة مصغّرة، تتكون من كفاءات وطنية، وتتولى إدارة شؤون الدولة في مختلف أرجائها، كما تشرف على تنظيم الانتخابات، وتضمن تأمينها، ويتم فتح باب الترشح لرئاسة الحكومة الجديدة لمدة 20 يوماً، فور اعتماد المجلسين للمبادرة، مع اشتراط حصول المترشح على تزكية 15 من أعضاء مجلس النواب، و15 من أعضاء مجلس الدولة.

(ي ح)